مصر النهاردة : القهر السياسى سبب "الإتجار بالبشر"

فضائيات

الأحد, 12 ديسمبر 2010 08:40
كتبت: جميلة علي

أكدت الدكتورة ليلى تكلا - رئيس لجنة العلاقات الدولية بالمجلس القومى لحقوق الانسان- خلال مشاركتها للمؤتمر الدولى

لمكافحة الاتجار بالبشر الذى عقد اليوم الست 12 سبتمبر بمدينة الاقصر أن مصر منطقة مرور للاتجار بالبشر حيث ياتوا اليها من افريقيا متجهين الى شرم الشيخ ومنها الى اسرائيل ، وأن تفشى هذه الظاهرة بمصر يتمثل فى زواج القاصرات .

من جانبه أشار الفنان محمود المصرى الى ان السبب الحقيقى للأتجار بالبشر هو الشركات العملاقة

وهوما أكدت عليه احدى الممثلة الامريكية مينا سرفينو والتى تشغل منصب سفيرة للنوايا الحسنة بالأمم المتحدة كما سردت الكثير من الحكايات عن الرق الجديد منها استحضار العمالة الرخيصة من الدول النامية ومنع عنهم جواز سفرهم كما سردت قصة رجل اعترف لها بانه فى الماضى كان يستعمل العاطفة للايقاع بالمراة ومن ثم اجبارها على العمل بالدعارة من خلال السيطرة على مشاعرها اما الان فالمرأة

لا تستمتع بذلك وهذا ما اضطره الى الاتجار بالنساء حيث باع حوالى 3000 امرأة لهذا الغرض .

وقالت سرفينو ان امرأة أستجلبت من افريقيا وأوهمت بأنها تسافر لكى تعمل وعندما عرفت الغرض الحقيقى وراء تسفيرها من وطنها رفضت فما كان منهم الا ان طالبها تجار البشر ب 50 الف يورو ثمنا لسفرها وتم اخذ ابنتها حتى تدفع ومن ثم انصاغت لاوامرهم .

كما أوضحت الى ان القهر السياسى الذى تعانى منه الدول الفقيرة هو المسئول عن شيوع مثل هذا النوع من التجارة وعلى الدول الغنية ان تتحمل مسئولياتها تجاه تلك الظاهرة فهى من وجهة نظرها المسئول الاول.

وعلى صعيداً آخر انتقد خالد صلاح - رئيس تحرير اليوم السابع - البيئة المعلوماتية المحيطة بالصحفيين فى عدم تمكينهم

من الحصول على المعلومات المطلوبة و تعرض الصحفى للخطورة مشيرا الى ان الالفاظ التى استخدمت فى وصف القاضى صعبة وهو شخصيا لا يمكن ان يستخدمها فى توصيف شخص عادى .

وقال - خلال برنامج مصر النهاردة - ان هناك الكثير من المصادر تنفى ما تقول بعد النشر وهذا ما حدث .مستنكرا المفهوم الشائع فى الصحف المستقلة وبين الصحفيين بانه لابد للخبر ان يكون سيئا فبغير ذلك لايكون خبرا .

من جانبه أكد أنور الهوارى - رئيس تحرير الأهرام الاقتصادى - ان الخطورة تتمثل فى سب القاضى وان المصدر مسئول عن الواقعة لانه تم استدراكه من قبل الصحفى وان الصحفى ايضا اخطأ لنشره مثل هذا السب والقذف لشخص القاضى .

وقد تحلل الحوار اتصال من الخبير الاعلامى ياسر عبد العزيز الذى اكد على ضرورة إخبار المصدر بانه هناك تسجيل لحديثه واذا تورط المصدر فى واقعتى سب وقذف علي الصحفى ان ينبه المصدر اما اذا اصر المصدر من واجب الصحفى فى هذه الحالة النشر . كماان عليه ان يستبعد ما من شانه وضع رئيس التحرير تحت طائلة القانون .

أهم الاخبار