تاج الدين والعريان: ثورة يناير وضعت الأحزاب أمام تحديات كبيرة

فضائيات

الأربعاء, 27 أبريل 2011 19:55



محمد موافى: السلام عليكم، قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير كان في مصر24 حزبا معظمها لا يثمن ولايغني من تزوير أو ربما من تزييف لمشهد معارضة وهمية. كل الأحزاب متراصة واضحك الصورة تطلع حلوة، وقِفْ طابورا تتلقى منحة لدرجة أن رئيس حزب- أكبرهم سنا- كان قد طلب من الحكومة زيادة المنحة والنفحة قائلا: "انتوا عايزينا نعارض ببلاش"..أما بعد 25 يناير فقد اكتظت مصر بدعوات الأحزاب كل حزب يطلب حق حضانة الثورة وأصبحت أكثر شيء في بلدنا الأحزاب، وبعد يومين من بدء لجنة الأحزاب وتلقي أوراق التأسيس لم ينجح أحد، ولم يتلق حزب ما توكيلات 5 آلاف مصري موزعين على 5 محافظات، اليوم عادت لمصر شمسها الذهبية وأصبح أمام الأحزاب المصرية فرصة نادرة كلها ترى لنفسها حق حضانة الثورة سواء كانت بمرجعيات دينية أو ليبرالية أو وسطية، فضلا عن امتدادات جديدة وجدت قائمة لأحزاب قديمة. المهم الآن كيف ستكون الأحزاب وكيف سيكون حالها بعد الثورة حتى لا تبقى الكراسي مخصصة للمال والعصبية وللحزب المنحل أو حزب الراجل اللي في طرة نلقاكم بعد الفاصل.

"تقرير"

كشفت قوة ينايرعن حالة التوازنات السياسية في مصر بعد أن كان الوضع قبل الخامس والعشرين من يناير يكتنفه الغموض الشديد فيما يتعلق بالقوى السياسية نتيجة التقييد عليها إضافة إلى الغياب شبه الكامل لقطاعات كثيرة من الشعب المصري للمشاركة في الشأن العام وفي العمل السياسي المباشر بشكل خاص فمجرد أن انطلقت شرارة الثورة جرى آلاف الشباب الذين تبين تعطشهم للمشاركة السياسية بعيدا عن الأحزاب التقليدية والقديمة-هي بعض الأوصاف التي طالت هذه الأحزاب- انعكاس لواقعها الذي يقول إنها خرجت من عباءة النظام البائد. واقتاتت على موائده لعقود من الزمان وباتت الآن مدعوة لتقديم شهادة ميلادها الجديدة كي تقنع شباب مصر الذي كان في ميدان التحرير طيلة 18 يوما. المهمة تبدو صعبة على كل حال، قانون الأحزاب الجديد أوقف تمويلها من قبل الدولة واشترط أن تجمع 5 آلالف شخص لتسحب ثورة يناير أرصدة الأحزاب القديمة وتضعها أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن تفتح أرصدة جديدة في حسابات السياسة وإما إشهار إفلاسها للأبد.

محمد موافى: "مشاهدينا من جديد أهلا بكم وأرحب بضيفي في الاستوديو الدكتور عصام العريان عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين غير المحظورة - طبعا بعد 25يناير- والمحظورة سابقا لـ50 عاما مرت، ويشرفني أيضا في الحضور الدكتور ياسين تاج الدين نائب رئيس حزب الوفد أهلا بيك.. دكتور ياسين:"دلوقتي حلّوا الحزب الوطني. الحزب الوطني أصبح منحلا بحكم قانون الأحزاب القائمة، يعني أليس من المفترض أن تتم مراجعة شرعية الأحزاب القديمة لأنها كما يرى البعض عديمة الشرعية (هي لم تكمل 5 آلاف توكيل، ولم توزع أعضاءها على 10 محافظات، يعني هي ساهمت بشكل أو بآخر في تزييف الصورة السابقة، هل الوفد كنموذج فاقد للشرعية؟.

د. ياسين تاج الدين: أنا لا أعتقد ذلك، بالعكس شرعية الوفد ناتجة عن انتشاره في كافة المحافظات. الوفد لديه حوالي 180 لجنة مركزية في جميع مراكز الجمهورية وعنده 160 مقرا، ولجان الوفد في الأقاليم منتشرة، والوفد له أنصار كثيرون في كل أقاليم مصر.

محمد موافى: حزب الوفد ادعى أنه أقدم حزب سياسي ربما بعد الحزب الوطني في التاريخ المصري يعنى إحنا كان عندنا 24 حزبا خلاف الوطني، هل أكثر هذه الأحزاب الآن في حاجة إلى شرعية؟.

د.ياسين تاج الدين: أنا لا أعتقد ذلك لأنها اكتسبت هذه الشرعية في ظل النصوص الدستورية القائمة وهذه النصوص الدستورية وافق عليها الشعب في استفتاء لا أستطيع أن أسقط هذه الشرعية بأثر رجعي. لكن الحزب الوطني المحكمة الإدارية العليا أسقطت شرعيته وأمرت بحله.

محمد موافى: غير اشتراطات لجنة الأحزاب!!.

د.ياسين تاج الدين: غير اشتراطات لجنة الأحزاب في الواقع كان من المتصور أن قانون الأحزاب الجديد سيطلب من الأحزاب القائمة توفيق أوضاعها بالحصول على 5 آلاف توكيل من 10 محافظات مختلفة. أنا أعتقد بل أجزم أن الوفد كان قادرا على ذلك لأن شرعية الوفد موجودة في الشارع.

محمد موافى: اشتراطات لجنة الأحزاب الجديدة ربما لا تتوافق مع معظم الأحزاب الموجودة هل الإخوان المسلمون يرون الآن أن هذه الأحزاب أيضا فاقدة للشرعية ويجب مراجعة مواقفها القانونية؟.

عصام العريان: بسم الله الرحمن الرحيم

دعني أولاً أشكرك وأشكر فريق الإعداد على استضافتي في هذا البرنامج المتميز وطرح هذا الموضوع المهم لأنه حديث الساعة في مصر. فالسياسة تعني الاختيار بين أحزاب وبرامج وانتخابات وتداول سلطة حسب الانتخابات الدولية، فشكرا على هذا الاهتمام، ودعني أيضا أوجه تهنئة للإخوة المسيحيين في مصر والأمة العربية وفي العالم كله بمناسبة الأعياد وتهنئة لهم وهم شركاؤنا في الوطن يجب أن يشعروا جميعا بأننا نشاركهم هذه الأعياد.

الأحزاب تنشأ كما هو الآن من خلال شروط قانون الأحزاب الجديد (5 آلاف عضو في 10 محافظات على الأقل 300 في المحافظة) والأحزاب لا تبقى ولا تستمر إلا إذا قبلها الشعب ورضي عنها الشعب وهذه هي إجابتي على سؤالك فلندع الأحزاب القديمة قائمة ولنجعل الحكم عليها للشعب.

محمد موافى: فيه آراء من الشعب بتقول إن الإخوان هم من طالبوا بحل أمن الدولة، بينما كان رؤساء تلك الأحزاب تعرف طريقها إلى أمن الدولة أكثر ما تعرف طريقها إلى المواطنين.

أنا أعتقد أن الحكم سيكون عليها من الشعب أيضا، الشعب الآن يعرف كل شىء ولا توجد الآن أسرار ولم تبق هناك أسرار طي الكتمان "واحنا شايفين النهارده أحزاب بتشهد نوعا من التجديد والحيوية زي حزب الوفد مثلا في آخر أيامه شهد انتخابات على الرئاسة كانت محط اهتمام الجميع وعنده انتخابات هيئة عليا بعد أسابيع قليلة وكان فيه أحزاب تشهد انقسامات وفيه أحزاب بتشهد تمردا على قيادتها بسب اللي أنت قلته وفيه أحزاب تكاد تكون في طي الكتمان وتنتهي ولا أحد يشعر بها إطلاقا كما قلتم في المقدمة وأنت معك حق كانت تعيش على المعونة والمعونة الآن انتهت".

محمد موافى: مسألة المعونة، هناك طلبات أن تستمر هذه المعونات،هل تعتقد أن هذه المنحة يجب أن تستمر أم يجب أن تتوقف في ظل العهد الجديد.

د.ياسين تاج الدين: بالنسبة لحزب الوفد منذ أن تم إنشاء حزب الوفد الجديد عام 78 ثم جمد ثم عاد 83 لم يقبل حزب الوفد أن يتلق أي معونة من الحكومة أو الدولة وعاش طوال هذه الفترة على جهوده الذاتية وما يصل إليه من أموال عن طريق الجريدة ودور النشر التابعة لها. فحزب الوفد لم يتلق في يوم من الأيام أي معونة وأنا ضد فكرة المعونة من الأساس.

محمد موافى: "يعني الوفد يرفض المعونة ويرى أنها يجب أن تتوقف".

د.ياسين تاج الدين: آه .. أكيد أكيد.

محمد موافى: "طيب أستأذنكم معانا الأستاذ مصطفى موسى رئيس حزب الغد مساء الخير يافندم.. حضرتك كنا بنتكلم الآن عن شرعية الأحزاب القائمة، وأن هناك رأيا في الشارع يقول إن رؤساء الأحزاب أو معظم رؤساء هذه الأحزاب كان اتصالهم بالأمن أكثر من اتصالهم بالناس وأن الأمن قد استخدم بعضهم لانقلاب وانشقاق كيف ترى مستقبل هذه الأحزاب؟.

موسى مصطفى –رئيس حزب الغد:

الحقيقة الكلام دا حقيقي فعلا .

محمد موافى: أنا حديثي ليس عن شخص بعينه أو حزب بعينه أنا أتحدث عن الغد بعمومه.

مصطفى موسى - رئيس حزب الغد: "تمام أنا هتكلم عن المبدأ العام بتاع الانتخابات وأعتقد أن الأحزاب اللي ممكن تستمر هي اللي ليها تواجد في الشارع والأحزاب اللي هتستمر ويبقى ليها توافق مع الناس واللي ليها فكر ولها برنامج دي قطعا الأحزاب اللي هتقدر تستمر. أما أي حزب تاني عمل واعتمد على دخل من الدولة كان بياخد المال عشان يصرف بيه على نفسه فدا مالوش دور إحنا بنتكلم عن أحزاب ليها تواجد، النهارده حزب الغد متواجد في 17 محافظة.

محمد موافى: يعني لو طلب منكم 5 آلاف توكيل دي مسألة سهلة.

مصطفى موسى : هي ممكن تبقى مدة قصيرة بالنسبة لبعض الناس لكن الأصعب من 5 آلاف توكيل هي 600 توكيل من كل محافظة يعني انا أعتقد إن اللي ما يقدرش يجيب 5 آلاف توكيل ما يبقاش حزب.

محمد موافى: تمام أشكرك الأستاذ موسى مصطفى رئيس حزب الغد شكرا جزيلا لك وإحنا مع حضرتك هنراقب انتشار حزب الغد نتمنى لكل الأحزاب الانتشار في المرحلة المقبلة.

مصطفى موسى : أنا بس عايز أحيي الأستاذ ياسين تاج الدين والأستاذ عصام العريان وبشكرهم على استماعهم للمكالمة دي.

محمد موافى: دكتور عصام أنا ضد الإخوان المفروض بعد الثورة فيه حرية يعني إحنا بنتكلم عن رؤساء الأحزاب وعلاقتهم بالأمن أيضا نتحدث عن الإخوان تحديدا والحديث عنها عن الصفقات التي تحدث مع صفوت الشريف ومع الحزب الوطني يعني سنترك كم هذه المقاعد على أن تتركوا لنا هذه .. هل كانت المسألة تدار بهذا الشكل (دا كان كلام بيتقال).

عصام العريان :أعتقد إن دي كانت مبالغة في تقدير المواقف أنا هقولك بصراحة شديدة نحن لما دخلنا انتخابات 84 بتعاون أو تحالف مع الوفد على قوائم الوفد ودخلنا انتخابات 87 مع حزي العمل والأحرار ومنعنا من البرلمان 10 سنين كاملة بسب المقاطعة وبسبب الأمن والدولة والرئيس والجميع. ودخلنا السجن في محاكمات عسكرية بدأنا محاكمات عسكرية سنة 95 بتهمة الإعداد للانتخابات بتهمة إننا كنا في مجلس شورى وقاعدين في مجلس شورى وبنتكلم عن الانتخابات عشان كده كانت المحكمة العسكرية وليس القضاء العادي وكانت المفاجأة للنظام أنه في سنة 2000 لما دخلنا الانتخابات خدنا 19 مقعدا وكانت مفاجأة مذهلة ولا يستطيع أحد أنه يتكلم هنا إنه كان فيه أي تنسيق أو اتصالات أو أي حاجة لأن النظام فوجئ والجميع فوجئ والإخوان استطاعوا أن يعودوا درجة ما مش بقوة، هما بيعتبروها بقوة وحاجة كتير قوي إنك تاخد 19 مقعدا لأن النتائج العامة مكانتش عند الأطراف الأخرى، جينا في 2005 فعلا الأمن كان بيتصل بينا بمعنى إنه بيقبض علينا ويسجننا فبيبدأ من هنا إنه يستخدم ورقة مساومة ولا يوجد اتصال بصفوت الشريف إطلاقا. الحزب الوطني كان يرفض الحديث مع أحد ولم يجلس معنا إطلاقا أنا أقولها كلمة واحدة الاجهاز اللي كان مسموح له أن يجري اتصالات مع الإخوان هو وأحيانا جهاز المخابرات في مرة نادرة لا أكثر ولا أقل. والاتصالات كانت من طرف واحد لإملاء شروط بمعنى أنه ياجماعة انتوا تخلوا بالكم ما تدخلوش كتير ادخلوا في حاجة قليلة ورغم أننا كنا نبدي رضوخا شديدا إلا أنه كان بيتم اعتقال الآلاف وسجن الآلاف وعمل محاكمات عسكرية لما قال مهدي عاكف إن الأمن اتصل بينا، اتصل بينا عشان ايه..؟ يقول ما تترشحوش كتير فما رشحناش غير 160 أو 163 من 444.

محمد موافى: "طيب أنا هقف عند النقطة دي..دكتور حضرتك هل الوفد كحزب له تاريخ كبير ومع كل الأحزاب أنا ما بتكلمش عن الإخوان والوفد أنا بتكلم مع رأيين سياسيين معتبرين ومفكرين في مصر .. هل كل الأحزاب قادرة أن تنتشر وقادرة إنها تنزل على كل المقاعد.

د.ياسين تاج الدين: قطعا لا.. مش كل الأحزاب.

محمد موافى: الوفد؟

د.ياسين تاج الدين: الوفد قادر قطعا، مشكلة الوفد في السنوات السابقة وفي الانتخابات السابقة أنه كان يعلم تماما أن هذه الانتخابات مزورة وأنها كانت تجرى لتعبر عن إرادة الحاكم وليس عن إرادة الناخبين ، سنة 1984 كانت أول انتخابات في عهد الرئيس السابق حسني مبارك وأعلن أنها ستكون انتخابات حرة. دخل بعض الإخوان على قوائم الوفد في هذه الانتخابات كانت انتخابات بالقائمة النسبية كنا بنمر في الأقاليم وفي القرى وكنا نجد أن هناك إقبالا شديدا على قوائم الوفد لدرجة أنه في جميع هذه القوائم كان الاتجاه هو قائمة الوفد، عندما ظهرت النتائج سنة 84 وجدنا تزويرا فاضحا.

محمد موافى: معقولة يادكتور..!!

د.ياسين تاج الدين: آه طبعا.

عصام العريان: أنا عايز أقولك إن اللي حصل من فؤاد باشا سراج الدين عليه رحمة الله والأستاذ عمر التلمساني عليه رحمة الله جعل الأخبار لأول مرة تكتب مانشيت رهيب ضد الوفد والإخوان لا يمكن أن أنساه وكان مصدر إزعاج غير عادي أنا كنت على فكرة أصغر أعضاء اللجنة من الإخوان الذين ذهبوا كان الحزب لسه مابقاش في مقره ورحنا بيت فؤاد باشا في منزله.

محمد موافى: أستأذن حضرتك إحنا معانا الأستاذ طلعت السادات المحامي المعروف أستاذ طلعت مساء الخير، الآن بعد ما مالحقناش نفرح بالقيادة الجديدة للحزب الوطني، خطط الأستاذ طلعت السادات وخطط بعض الكوادر، إيه الخطط يافندم دلوقتي؟.

طلعت السادات- المحامي المعروف: يسعدني أن أبدأ كلامي بان أصلي على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وأمسي على السادة المحترمين ضيوفك وتحية حب وتقدير لشعب مصر كله طبعا أنا كنت عامل حزب طلعت السادات وعامل البرنامج بتاعه اللى أن آتى إخوانا بتوع الحزب الوطني وقعدت معاهم واتكلمت معاهم وقالولي اللي انت عاوزه تعمله في الحزب الوطني اعمله غير زي ما انت عاوز عيد بناءه مرة تانية انشالله تمشينا احنا اللي انت عاوزه اعمله فأنا طبعا لقيت قدام مني حزب جاهز موجود عايز ابنيه من أول وجديد على أسس نضيفة فوق مستوى الشبهات.

محمد موافى: مش هتتعب فيه كتير!

طلعت السادات: طبعا وخدت قرارات بفصل 60 عضوا من أعضاء الحزب على رأسهم الريس مبارك انتهاء بأخويا الصغير.

محمد موافى: الدكتور عصام عنده تعليق

لحضرتك

عصام العريان : أستاذ طلعت تحياتي ليك ..أنا عايز أسالك سؤال وأرجو أن تجيبني بصراحة هل سيكون من الأعضاء المؤسسين أعضاء سابقين من الحزب الوطني؟.

طلعت السادات: مفيش مانع لو واحد نضيف من الحزب الوطني أهلا وسهلا بيه لكن لو أي واحد فوق مستوى الشبهات ما يلزمنيش.

عصام العريان: تحديد فوق مستوى الشبهات إزاي؟

طلعت السادات: "يعني عمل ملايين في زمن مبارك عمل أعمال غير مشروعة خبط له حتة أرض خبط له مصنع الحاجات اللي بنسمع عنها دي وبنشوفها".

عصام العريان : طب ماهو دا هيبقى معاه فلوس هيسندك.

طلعت السادات: لا دا أنا ربنا سبحانه وتعالى نجاني من المال الحرام.

محمد موافى: أستاذ طلعت هل ترى أن هذا هو الحجم الواقعي للإخوان؟

طلعت السادات: آه.. وإن شاء الله الأستاذ سعد الكتاتني هيكون هو رئيس وزراء مصر القادم.

محمد موافى: أستاذ طلعت دا توقع ولا أمنية؟

طلعت السادات: والله أنا باصص من الغربال وشايف.

محمد موافى: يعني كده توقع.

طلعت السادات: الغربال قدامي اهه وأنا شايف كويس وممكن تعتبرها أمنية ياسيدي.

عصام العريان : يا أستاذ طلعت انت عارف ان الإخوان قالوا إنه ليس لنا مرشح للرياسة وأنه نريد ان تكون هناك قائمة موحدة لقوى معارضة اللي متفقة على برنامج واحد ديمقراطي في مصر قلت كده وانت عارف انه لا الدكتور الكتاتني ولا حد فينا له مطمع.

طلعت السادات: بحب الراجل دا ياسيدي وهو انا بتكلم عن واحد وحش دا راجل محترم وعالم من علماء مصر مش أي كلام اللي عاوز أقوله إن رئيس مصر القادم إن شاء الله أحد العسكريين نظرا للظروف اللي بنمر بيها.

محمد موافى: دا توقع برضه ولا أمنية يا أستاذ طلعت!!

طلعت السادات: برضه انا شايف من الغربال.

عصام العريان : "والله يا استاذ طلعت أنا خايف من الغربال دا اللي خلاك تدخل وتخش وتمسك الحزب الوطني يا أستاذ طلعت هو نفس الغربال انت غيرت الغربال ولا ماغيرتوش".

محمد موافى: أستاذ طلعت احنا معانا الدكتور ياسين نسأله برضه، الأستاذ طلعت توقع للإخوان 65% وأن يكون الحاكم عسكريا إيه رأيك.

د.ياسين تاج الدين: الإخوان المسلمون أعلنوا أكثر من مرة انهم لن يترشحوا في نصف الدوائر وأنهم لا يرغبون في الحصول على الأغلبية انا على فكرة ليا تحفظ على هذا الاعلان من جانب الإخوان.

عصام العريان: لازم تربطها بسعينا بوجود قائمة موحدة.

د.ياسين تاج الدين: من ضمن القوى اللي بتتعاون مع الإخوان في سبيل القائمة الموحدة الوفد طبعا، الوفد مشارك في هذه المباحثات للوصول إلى قائمة موحدة، طبعا هذا تابع لقانون المشاركة في الحياة السياسية هيصبح فيه قوائم نسبية ولا قائمة موحدة.

محمد موافى: دكتور موقف الإخوان غير واضح، المعالم حسب رأي كثيرين، دكتور عبد المنعم أبو الفتوح يعلن ترشحه للرئاسة، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ينفي ترشحه للرياسة شباب الإخوان يدعون الدكتور عبد المنعم للترشح للرياسة قيادات الإخوان تقول لا المسألة مش واضحة.

عصام العريان :موقف الإخوان أعلن وبوضوح أننا ليس لنا مرشح للرياسة وأيضا قلنا إننا سندعم مرشحا توافقيا للرياسة إذا توافقت القوى الوطنية عليه وفرصته كانت قوية للانتخابات، اذا لم توافق القوى الوطنية عليه سنفحص ملفات المرشحين جميعا سواء ملفاتهم الشخصية أو برامجهم للمستقل والدكتور عبد المنعم قال إنه يفكر.

محمد موافى: ورأي الجماعة؟.

عصام العريان: قال إنه بيفكر وقال إنه إذا استقر رأيه على وضع هيستقيل فلن يكون مرشحا للإخوان وأعتقد أن الدكتور عبد المنعم تقريبا لن يترشح رغم كل الشباب اللي بيدعونه هناك مجموعات شبابية على الفيس بوك وعلى المواقع الإلكترونية بل هناك كتير جدا، دعوا الأستاذ عمرو خالد ودعوا الشيخ محمد حسان عندنا مرشحين الآن مفترضين كتير جدا.

محمد موافى: اللي كان رده قاطع جدا الشيخ حسان قال لا ..

عصام العريان : أخويا عبد المنعم ابو الفتوح في عمرة الآن وهو يمكن راح عمرة عشان يقطع الشك باليقين ويستخير بجوار النبي عليه الصلاة والسلام ويرجع بقرار واضح.

محمد موافى: دكتور ياسين هل تعتقد الآن أن الإخوان بالحديث عن ترشح الدكتور عبد المنعم أو شخصيات أخرى لها توجه فكري قريب من الإخوان هو بمثابة بالون اختبار يعني عايزين يشوفوا الناس.

د.ياسين تاج الدين: أنا لا أعتقد ذلك إنما في داخل كل مجموعة او في داخل كل حزب او في داخل كل جماعة هناك جماعة مختلفة وآراء شخصية مختلفة ممكن يثور عليها الخلاف وكل واحد بيطلع برأيه إنما رأي الموضوع بيطلع عن طريق مكتب الارشاد أو المتحدث الرسمي زي رأي الوفد بيطلع عن طريق حزب الوفد انما هذا لا يمنع ن بعض الاعضاء لهم آراء أخرى.

محمد موافى: طيب الرأي الأغلب في الوفد دلوقتي وانتشر منذ فترة في وسائل الإعلام أن الوفد يبحث عن مرشح للرياسة سمعنا اسم الدكتور السيد البدوي وسمعنا أسماء كتير.

د.ياسين تاج الدين: الدكتور سيد البدوي رئيس حزب الوفد أعلن أنه لن يترشح للرياسة وتارك تحديد الإجابة على سؤالين مهمين جدا، السؤال الأول هل يدخل الوفد بمرشح للانتخابات الرئاسية وإن كان الرد على السؤال الأول بالإيجاب من يكون هذا المرشح ودا النظام الداخلي لحزب الوفد من اختصاص الجمعية العمومية وفيه اجتماع 27 /5 اللي هو فيه الهيئة العليا الجديدة في نفس الوقت هتحدد إذا كان الوفد هيرشح في هذه الحالة يجب أن يكون من داخل الوفد، المفاجأة التي تحدث عنها دكتور السيد البدوي هي المفاجأة التي من الممكن أن تخرج من الجمعية العمومية القادمة أنها بترشح واحد مش عارفينه حاليا.

محمد موافى: اقتربنا من الانتخابات البرلمانية الأولى في تاريخ مصر بعد ثورة فريدة من نوعها في تاريخ الشعوب. دكتور ياسين الساحة المصرية الآن وما عليها من اتجاهات سياسية ما الاتجاه غير الممثل بخلاف الاتجاه الديني ويجب أن تشمله الأحزاب المتوقعة؟.

د/ياسين تاج الدين: أعتقد أن كافة الاتجاهات موجودة بالفعل يعني طول عمر مصر في تاريخها الحديث هناك 3 اتجاهات أساسية هي الاتجاه الإسلامي أو الديني، الاتجاه اليساري الاشتراكي والاتجاه الوسط الليبرالي اللي دايما يمثله حزب الوفد قبل 52، في واقع الأمر القوى الثلاث كانت متوافقة مع بعضها ولها أعمال مشتركة منذ الثمانينات عملت في قصر عابدين وشاركت الإخوان وحتى الشيوعيين كمان عملنا تنسيق في انتخابات المحليات سنة 92.

محمد موافى: دي بعض القوى السياسية اللي كانت قبل الثورة!

د.ياسين تاج الدين: الثورة لم تأت من فراغ، هذه القوى السياسية المعارضة منذ أكثر من 30 عاما تحاول التغيير وإسقاط حكم الفرد وتدعو إلى ديمقراطية برلمانية حقيقية في مصر فهذه الأحزاب لم تنتظر 25 يناير حتى تتحدث عن ذلك، الإخوان دفعوا أكبر ثمن، لأن الاخوان بطبيعتهم ناس مناضلين دي حقيقة، الأحزاب الأخرى اللي نقدر نسميها ديمقراطية ليبرالية هذه الأحزاب مشكلتها كانت الحصول على مرشحين قادرين على أن يواجهوا السلطة ويواجهوا المال ويواجهوا البلطجة فلم تكن تجد مرشحين كافيين لذلك الأحزاب لم تستطع أن تصل الى الثقل النوعي الكافي لتصل إلى فاعلية في هذا التغيير، في سنة 2005 الوفد مع الأحزاب الاخرى التجمع والناصري وكمان الإخوان المسلمين كانت إلى حد ما معانا عملنا الجبهة الوطنية للتغيير وأنا شخصيا نزلت في الانتخابات تحت اسم الجبهة الوطنية للتغيير وكان برنامج الجبهة الوطنية للتغيير يقول تعديل وإصلاح دستوري، حزب الوفد عمل برنامج انتخابي في 2010 اتفق عليه المؤتمر العام في حزب الوفد في 2009 وكان الغلاف مجموعة من الشباب ثائرين يتظاهرون فكان هذا البرنامج إرهاصات للثورة فالكلام الموجود في هذا البرنامج مازال صالحا وأعتقد أنه اتفق عليه أغلب القوى السياسية.

محمد موافى: نحن نريد لمصر حياة سياسية جديدة دكتور هل أنت متفائل بديناميكية وحركة الأحزاب في الحياة السياسية البرلمانية القادمة؟

د.ياسين تاج الدين: أنا متفائل ولكن أرى أن الوقت ضيق على الانتخابات التشريعية خاصة أن هذه الانتخابات التشريعية ستجرى عن طريق الإعلان الدستوري والإعلان الدستوري هناك مآخذ على ماجاء به في شأن مجلسي الشعب والشورى انما قطعا متفائل جدا أن هذه الثورة حولت شعب مصر من قوة كانت رافضة للنظام السابق وتحولت هذه القوة الرافضة إلى قوة تغيير بديناميكية خاصة بها وقوة دفع إن شاء الله قوة الدفع تهدينا إلى دستور الجديد يضمن للبلاد حياة ديمقراطية في ظل جمهورية برلمانية فيها تداول للسلطة.

محمد موافى: دكتور عصام؟

عصام العريان: أنا متفائل جدا بالثورة لأسباب أهمها أن هذه الثورة كما سماها الأخ عمر طاهر في جريدة المصري اليوم هي ثورة "ولكن الله رمى" ربنا قادها لأهدافها والشعب كله شارك فيها ومتفائل لأن الشعب مقبل على المستقبل، متفاؤل لأن الشعب صوت باستقرار في التعديلات الدستورية يريد استقرارا وانتقالا سلميا للسلطة في انتخابات حرة، لكن أدعو الجميع أن نتوافق ونتفق على أسس نظام ديمقراطي وجمهورية برلمانية جديدة وبعد كده نتنافس في جزء آخر لكن التوافق في هذه المرحلة مهم جدا من أجل دستور جديد ومن أجل بناء مستقبل مصر حرة مستقلة الإرادة كما كانت في الثورة.

أهم الاخبار