رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حتاتة : أنا مرشح مدني ذو خلفية عسكرية

فضائيات

الأربعاء, 06 أبريل 2011 23:13
كتبت- سمر مجدي:

"افتخر بأنني انتمي للمؤسسة العسكرية ولكنني مصري مدني أولا " هكذا نفي السيد مجدي حتاتة رئيس الأركان السابق فى القوات المسلحة والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسة علاقته بتمثيله للمؤسسة العسكرية فى الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأوضح حتاته خلال مقابلة لبرنامج العاشرة مساءا انه لم يدخل مبني وزارة العدل منذ خروجه منها عام 2001 وان علاقته بكافة المسؤلين فى المؤسسة تقتصر علي المجاملات فقط نافيا الأقاويل التي خرجت بأنها استشار المؤسسة العسكرية قبل إعلانه الترشيح.وانه مرشحا مدنيا وليس عسكريا .

 

وأكمل إن الحكم العسكري ناتجا عن انقلاب ضد السلطة ولكن ماحدث فى ثورة 25يناير كان بتخطيط وتنفيذ الشباب مشددا إن المجلس العسكري يتولي السلطة بشكل مؤقت وانه تقبلها بناء علي مناشدات شعبية لإنقاذ البلاد ،

وقال حتاتة ان القوات المسلحة فى مصر دولة حيث إن كل وزارة فى الدولة تقابلها هيئة مستقلة فى القوات المسلحة بمعني إن وزارة النقل تقابلها هيئة للنقل فى الجيش ووزارة الصحة تقابلها هيئة برئيس خاص فى الجيش وهو مايظهر للمواطنين أمام الأزمات والكوارث التي تحل للبلاد حيث تقوم القوات المسلحة بالتدخل العاجل وتبرز تفوقا كبيرا فى التعامل مع الأزمة.

وحول تصريحات حتاتة بان ثورة 25يناير تشبه حرب أكتوبر المجيدة ، أكد

رئيس الأركان السابق صحة تصريحاته متذكرا حرب أكتوبر المجيدة إثناء استدعائه إلي الضفة الغربية لرؤيته عدد من الفتحات التي أقامها الجيش المصري للعبور وكانت الفتحات سرية وإثناء دخوله فى احدها رأي سيارة تابعة للجيش الإسرائيلي بها مجموعة من الجنود ينظرون إليه ويرون الضباط المصريين ولكنهم لم يتشككوا فى نوايا ولم يعوا فيما يرغبه الجيش رغم قوة الجيش الإسرائيلي آنذاك ولكن تحقق النصر المجيد رغم علم التخوف الذي انتاب الجميع من الضباط المصريين من علم العدو بالفتحات ولكن الإسرائيليون لم يعوا ويدركوا خطورة الأمر .

وأشار إن الموقف ذاته تكرر فى ثورة 25يناير حيث علمت الحكومة والنظام السابق بنيه بعض الشباب بإقامة تظاهرات يوم 25يناير وتناقلت اغلب المواقع الالكترونية الخبر ولكن النظام لم يدرك خطورته وحدثت الثورة وفقا لتوفيق الله .

ودعا حتاتة المجلس لعسكري والحكومة للعمل علي الإسراع فى أنشاء جهاز لرعاية المصابين والشهداء من ثورة 25يناير ، كما وجه نداء للشعب المصري للعمل علي التعاون مع جهاز الشرطة لرجوع الأمن والاستقرار للبلد مرة اخري

مشددا إن جميع المؤسسات فى الدولة لايمكن إن تعمل بشكل طبيعي فى حالة فقدان الأمن .

وفيما يتعلق بخدمته في الحرس الجمهوري للرئيس السابق مبارك ، أكد حتاتة انه ظل أربعة سنوات يعمل فى الحرس الجمهوري دون إجراء اتصالات مباشرة مع الرئيس مبارك وان العلاقة كانت تقتصر علي انه قائد للحرس مع الرئيس دون تواجد علاقة شخصية.وأوضح حتاته ان مرتبات الحرس الجمهوري وتبعيته تخضع للقوات المسلحة دون تدخل الرئيس فى أمور تخصهم مفرقا بين الحرس الرئاسي والحرس الجمهوري.

وفي تساؤل حول الاخوان المسلمين وتواجدهم فى مصر بعد الثورة ، أكد حتاتة ان الجماعة تشهد حركة تغييرات كبيرة فى هيكلها مشيدا بتواصها فى ثورة 25يناير وأبرزها حسن النية فى احترام القانون وسيادة الدولة وأي رئيس قادم سيتعامل معهم فى حالة استمرارهم فى احترام الدولةوعن الأنظمة الاقتصادية التي يرغبها حتاتة فى حالة انتخابه رئيسا للجمهورية ، اختار الفريق حتاتة النموذج الماليزي مؤكدا انه الانجح عالميا .

وأكد رئيس الأركان السابق ان جميع المرشحين للرئاسة برامجهم واحده دون اختلاف ، وطالب حتاته فى ختام حواره شباب ابريل بالعمل علي تبنيهم المطالب الاصلاحية فى مصر والتوغل فى المحفظات والعمل علي تبني برامج هادفة من القضاء علي العشوائيات ومحو الامية وغيرها واعدا اياها فى حالة انتخابه رئيسا للجمهورية فانه سيعمل علي إسناد وزارات لهم وضرب مثالا بوزارة الاتصالات وايضا مناصب المحافظين.

وفي ختام حديثه طالب المرشح المحتمل لانتخابات الرئاسة المسؤلين بالتدخل لمحاسبة المخطئين والمتسببين فى فضيحة غزوة الإستاد مؤكدا ان الجماهير جعل سمعة مصر فى العالم سيئة .

 

 

أهم الاخبار