رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالفيديو: إيمان العبيدي تروي محنة اختطافها واغتصابها

فضائيات

الأربعاء, 06 أبريل 2011 19:05


نددت إيمان العبيدي-الفتاة الليبية التي أكدت الاختبارات أن عناصر من ميليشيات المرتزقة التابعة لمعمر القذافي اغتصبوها- بتصريحات المسؤولين الليبيين ووسائل الإعلام الرسمية في طرابلس التي وصفتها بـ"المختلة عقليًا" و"الثملة" و"العاهرة" قائلة بأنها دمرت سمعتها، مضيفة: "لم تتح لي فرصة الرد عليها."

كما أعربت عن خشيتها على حياتها، أثناء روايتها لتفاصيل ما تعرضت له قبيل وبعد اعتقالها في 26 مارس الماضي، في مقابلتين عبر الهاتف مع برنامج "AC360" الذي تبثه الشبكة الـ CNN الأمريكية، ورغم الإفراج عنها لكنها قالت بأنها "رهينة" لا تستطيع مغادرة البلاد

بعد أن أحبطت السلطات محاولاتها للسفر.

وأضافت قائلة: "حياتي في خطر وأدعو كل منظمات حقوق الإنسان لكشف الحقيقة والسماح لي بالمغادرة فأنا رهينة الاحتجاز هنا."

يشار إلى أن إيمان العبيدي اختفت عن الأنظار منذ السادس والعشرين من مارس الماضي، عندما كشفت للصحفيين الأجانب في فندق عن تعرضها للاغتصاب، وأنها احتجزت لدى الموالين للقذافي طوال يومين وأن 15 رجلاً منهم تناوبوا على اغتصابها.

وتحدثت إيمان خلال المقابلة وهي تغالب دموعها عن تعرضها لانتهاكات

قائلة بأن مغتصبيها سكبوا الكحول في عينيها وتناوبوا على اغتصابها.."

وقالت العبيدي إن هروبها جاء بسبب تواجد امرأة أخرى محتجزة معها في نفس المكان، وتمكنت من فك وثاقها ما أتاح لها الهرب.

وأضافت" هددوني بالقتل وبأنني لن أغادر السجن مطلقًا إذا توجهت للصحفيين أو أطلعتهم على أي من ما جرى في طرابلس."

وحول فترة اختفائها بعد جرها من الفندق، قالت إيمان إنها أخضعت للتحقيق على مدى 72 ساعة تلت انتزاعها أمام كاميرات الصحفيين من بهو الفندق، قام خلالها المحققون بصب المياه على وجهها وإلقاء الطعام عليها، ولم تنته جلسات الاستجواب المتواصلة وحتى تأكيد الاختبارات تعرضها للاغتصاب.

وأضافت بالقول: "بظهور النتائج التي أثبتت تعرضي للاغتصاب عندها تم الإفراج عني."

شاهد الفيديو:

أهم الاخبار