رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ريم ماجد: هدم الإعلام طريق لإصلاحه

فضائيات

الخميس, 01 نوفمبر 2012 19:50
ريم ماجد: هدم الإعلام طريق لإصلاحه
كتب ـ أحمد الجندي:

أكدت الإعلامية ريم ماجد، مقدمة برنامج "بلدنا بالمصري" علي فضائية ON TV، أن الواقع الإعلامي لم يتغير منذ اندلاع الثورة المصرية، مضيفة أنه ازداد سوءًا وأصبح مَن ينادي بإعادة هيكلة المنظمة الإعلامية هو المُضطهد.

وتابعت "ريم ماجد": "مهنة الإعلام أصبحت مهنة مباحة لأي شخص لذا ينبغي إحداث عملية هدم للمنظمة برمتها حتى يتسنى لنا تصحيح الواقع الإعلامي".
جاءت تلك التصريحات خلال مؤتمر "النظام الإعلامي.. مشاهدات من الدنمارك"، الذى نظمه النادي الإعلامي التابع للمعهد الدنماركي المصري للحوار مساء اليوم الخميس.
وتابعت ريم ماجد حديثها أن التجربة الدنماركية في الإعلام قائمة على أساس أن المواطن علي ثقة كبيرة في حكومته، والنظام الديمقراطي هناك يعكس رقي الإعلام، ومن المفارقات أن هناك قوانين تنص علي

حبس الصحفيين إلا أنها لا تطبق علي الإطلاق كما أن المجلس القائم علي مراقبة وسائل الإعلام والصحف يمول من الصحف ذاتها ولكن النظام القضائي يحول دون تدخلها في عمل المجلس.
من جانبه، أعرب وائل قنديل، مدير تحرير جريدة الشروق، عن أسفه الشديد من ترهل المؤسسات الإعلامية المصرية، مضيفا انها لا تعبر عن المواطن ورجل الشارع المصري وعلي النقيض من النظام الإعلامي الدنماركي الذي يعبر بالفعل عن الإعلام العام.
وأوضح قنديل أن المؤسسات الإعلامية الدنماركية لا تقبل إعلانات تجارية والداعم المالي لها هو المواطن الدنماركي الذي يدفع طواعية ضريبة سنوية مقدارها 350 يورو لذلك الصحافة
النماركية تركز تركيزًا شديدًا على البعد الثقافي وتعبر بصفة دائمة عن الرأي العام الدنماركي.
وشارك محمد السيد صالح، مدير تحرير جريدة المصري اليوم بالرأي، ووصف الإعلام المصري بأنه إعلام إحباط ولا صلة له بما يتمناه وينتظره المواطن المصري مما انعكس بالسلب علي نسبة المشاهدة التي تقل عن 10 % من المشاهدين بسبب الافتقار إلي الثقة وفرض السطوة الإعلانية علي المادة الإعلامية.
وعن الدور الاجتماعي للصحافة الدنماركية تحدث رجاء الميرغني نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الاوسط بأن مظهر قوة المجتمع الدنماركي هو أداء المجتمع المدني والتنظيم الذاتي له ويتمثل الدور الاجتماعي للصحف في الاستعداد الدائم لتسوية النزاعات والتلقي الدائم للشكاوي من المواطنين والتفاعل معها.
وأشاد الميرغني بالمساحة المتاحة للجانب المحلي في الدنمارك وأرجع ذلك إلي الطبيعة الجغرافية وذلك بمثابة مرآة شاملة للمجتمع على العكس من الواقع المصري المعبر عن مركزية بشعة تتمثل في كون 97 % من الصحفيين المصريين محصورين داخل العاصمة.

 

أهم الاخبار