رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الابراشي يدعو للاحتجاب يوم الانتخابات

فضائيات

الثلاثاء, 23 نوفمبر 2010 13:57
كتبت: سمر مجدي

 

اطلق الاعلامي وائل الابراشي رئيس تحرير جريدة صوت الامة ومقدم برنامج الحقيقة دعوة لكافة وسائل الاعلام المصرية بالاحتجاب يوم  اجراء الانتخابات 28 نوفمبر الاحد القادم  ، واعتبر الابراشي دعوتة رسالة فاضحة للنظام امام كل دول العالم ومحاولة لتحقيق الضغط علي السلطة لتخفيف الضغوط المفروضة علي  المعارضة السياسية واغلب وسائل الاعلام حاليا .

واكد الابراشي ان دعوتة ستحافظ علي الكنز الذي اكتسبة الاعلام المصري الخاص في السنوات الاخيرة من مساحة الحرية التي يتمتع بها والتى ساعدتة علي نقلها للمشاهد ومن ثم خلقت بداخلة ثقافة الاحتجاج وتمثلت فى خروج العديدة من المظاهرات والاعتصامات من قبل مواطنين.يطالبون بحقوقهم.

واضاف الابراشي خلال برنامج العاشرة مساءا ان الاستجابة لدعوتة حاليا من قبل وسائل الاعلام واعلانها الاحتجاب ستعمل علي استجابة الحكومة للاتاحة الحرية الكاملة للقنوات الفضائية فى الدخول للجان الاقتراع ويمكنها كشف الفضائح والتزوير

واعمال البلطجة التى من المؤكد حدوثها فى الانتخابات المقبلة.

ورفض شريف عامر مقدم برنامج الحياة اليوم دعوة الابراشي مؤكدا انة لا توجد سلطة فى العالم تقبل ان يقوم الاعلام بفضح ممارستها ولكن فى حاله المقاطعة لن تتغير الامور بل ستقوم بعض القنوات الفضائية الغير مصرية بالتغطية وفق اهدافها الخاصة، واضاف عامر ان  المواطن المصري مازال ولائة للقنوات الفضائية المصرية التى استطاعت فى السنوات الاخيرة جذب المواطن لها بعد انجذابه للقنوات العربية  فى اوقات سابقة ، مؤكدا تفوق بعض القنوات المصرية حاليا علي قناة الجزيرة القطرية.

ووافقة الرائ الاعلامي سيد علي مؤكدا ان وسائل الاعلام تنتزع حريتها وحرية المشاهد من السلطة ولن تقوم الحكومة بمنحها حريتها علي طبق من ذهب،

ووجه سيدعلي مقدم برنامج 90 دقيقة انتقاده للابراشي علي طرحة الفكرة مشيرا ان سقف الحرية الذي يتمتع الابراشي فى صحيفتة او برنامجة لم يشهدة الاعلام المصري فى السنوات الماضية،  واكد سيد علي دعوة الابراشي بضرورة انشاء نقابة للاعلاميين ووضع ميثاق شرف اخلاقي ومهني للمطالبة مستقبلا بحقوق الاعلام وحريتة.

وفي مداخله تليفونية من خالد صلاح رئيس تحرير جريدة اليوم اسابع وصف صلاح دعوة الابراشي بانها نوعا من المزاح والتنكيت مشيرا ان الخاسر من الدعوة سيكون وسائل الاعلام وليست الحكومة مضيفا ان اغلب الصحف حاليا قامت بوضع استعداتها للمتابعة الانتخابات.

وعارضت الدكتورة ليلى عبد المجيد العميده السابقة لكلية الاعلام جامعة القاهرة فكرة المقاطعة موضحة ان الامتناع نوعا من الهروب واضافت ان الاعلام علي مر التاريخ ومختلف العصور يواجه عراقيل وصعوبات ولكن لم يتراجع نهائيا عن دورة في الكشف عن الفساد مؤكده ان حالة التعتيم  التى يفرضها النظام لا يستطيع استكمالها لتواجد كم هائل من مختلف وسائل الاعلام ، واشادت عبد المجيد بفكرة نقابة الاعلامين ومدونات السلوك وطالبت بالبدء فى تنفيذ الفكرة عقب الانتخابات .