رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عمار علي حسن : لو صدق التوانسة خطاب "بن على" لفتك بهم

فضائيات

الثلاثاء, 25 يناير 2011 09:44
كتب - أحمد عبدالرحمن:

أكد الدكتور عمار على حسن – الكاتب والباحث –أن الكلمات الأخيرة للرؤساء والحكام يمكن تصنيفها إما تشجيع أوتحريض أو وداع أو اعتراف بخطأ أو طلب الغفران أو الاستغاثة والتي تختلف حسب الحالة، وأن الخطاب لتحليله لا يقتصر على قراءته مكتوبا ولكن من طريقة الكلام والإيماءات.

وصف عمار - خلال برنامج العاشرة مساء على فضائية دريم أمس -خطاب زين العابدين بن علي بالخبيث والماكر، حيث إنه وعد بأن يعيد الشعب في اللحظات الأخيرة ولم يكن يتصور أن النهاية ستكون بعد يوم واحد، وعيناه في الخطاب فيها تحايل وكذب وخداع ولم يعي ما يقوله وأن الخطاب ابن اللحظة، وهذه لحظة مكر ودهاء سياسي ولو

أن الشعب التونسي صدقه لكان فتك بهم .

وعن خطاب شاه إيران أكد عمار أنه كان فاسداً ومستبداً ولم يكن يتصور أن عرشه سيتزحزح وأنه في لحظة محددة انضم الجيش للثورة الإيرانية وتنتهى حكم الشاه .

أضاف أن عبدالكريم قاسم قيل له إن هناك محاولة للانقلاب عليك وأن صدام حسين انتهى نهاية أليمة، وقال خطابا أخيرا في الإذاعة العراقية أثناء اختفائه في بغداد، مشيرا إلى أنه على قدر نبرة الهدوء في خطاب صدام حسين إلا أنه فيه تحريض وتمهيد لمرحلة جديدة .

وعن آخر خطاب للرئيس السادات في مجلس

الشعب 3 سبتمبر 1981 أشار على حسن إلى أنه عندما تم تحذير السادات من حضور العرض العسكري لم يبال، وهاجم الإخوان المسلمين والبابا شنودة ومعارضيه هجوما شديدا، موضحا أنه مع هذا الخطاب تم رسم علاقة الإخوان المسلمين مع السلطة لمدة ثلاثين عاما وأقر في خطابه أن الإخوان المسلمين مثل الجماعات الإسلامية وكلهم واحد .

قال عمار إن الفترة بين إلقاء السادات الخطاب واغتياله 33 يوما، وأنه لو أراد الشعب المصري أن يسقط السادات لفعلوا ذلك ولكن في أحداث 18 يناير فإن الشعب المصري لم يكن يهدف إلى إسقاطه ولكن الشعب كان يريد خفض الأسعار .

وعن خطاب شاوشيسكو روما أرجع عمار على حسن عدم قدرته على استكمال خطابه، إلى شعوره بالجبن والخوف بالرغم من محاولته الظهور رابط الجأش، ولكنه هرب بالطائرة وبعد نفاد وقود الطائرة، تم القبض عليه ورموه قتلا بالرصاص .

أهم الاخبار