رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فاروق حسنى : " بن على" خنق التوانسة .. والرسالة وصلت

فضائيات

الثلاثاء, 18 يناير 2011 11:43
كتب : محمد سعد

أكد الفنان فاروق حسنى الفنان -وزير الثقافة المصرية –أن الرئيس " بن على " بنى تونس بناء فخماً شوارع وميادين وفنادق وأحدث نهضة تعليمية كبيرة لكنه خنق التونسيين اجتماعياً بحظر حرية الرأى والتعبير

وأن ما حدث فى تونس مرآة للوطن العربى ككل، وأن تلك الأحداث ستدفع لضبط الأوضاع التى تحتاج ذلك، مؤكداً أن لكل مجتمع عربى خصوصياته ومفرداته وأن منها العنيف والمسالم وغير المكترث والمطالب، وأن ما يحدث بمجتمع عربى لايحدث بالضرورة لآخر .
وكشف حسنى عما بداخله من مشاعر وأحاسيس، و أعلن ولأول مرة فى شجاعة يحسده عليها الكثيرون أنه أوصى بمنزله الذى بنى على مساحة تصل إلى حوالى 2600 متر بإحدى القرى العشوائية ـ على حد تعبيره ـ وما به من تحف ولوحات وتماثيل وكتابات إلى ملكية الدولة بعد وفاته، كما سيؤول إليها جزء من أمواله عرفاناً بجميل مصر عليه وهدية متواضعة للدولة التى أعطته الكثير والكثير، وأنه اتخذ كافة الإجراءات القانونية لتنفيذ ذلك.
أضاف حسنى فى حوار شخصى بعيد عن الرسميات وعن بدل الوزراء – فى حواره مع برنامج مصر النهاردة أمس - أنه لم
يشعر بالوحدة مطلقاً وذلك لأن عقله فى عمل دائم مابين قراءة وكتابة ورسم واستماع للموسيقى، واستطرد أن كل إنسان يمكن أن يخلق السعادة لنفسه وأنه سيكون تعيساً إذا نظر للآخرين، وأن منزله على الرغم من فخامته وجماله بسيط مقارنة بمنازل الآخرين .
وعن الأحلام فى حياته أوضح أنه يحلم وكذلك الآخرون وأن ما يحقق تلك الأحلام ويحجب النور عن غيرها هى الأولويات المجتمعية، وأن الحلم هو صانع الدول فهو لن يتوقف عن الأحلام، موضحاً أن العالم المنعزل لايظهر إلا فى النوادى والسيارات فقط، وأن عشوائية التصرف هى السائدة فى المجتمع المصرى .
نصح حسنى المصريين بالنظر إلى حياة الفلاح، فمؤسسته متحضرة ويحسب حسبته فى الطين والزوجة وتربية الأولاد معتبراً إياه صاحب مؤسسة اقتصادية من بداية عمره، وأنه بداية وأصل الشخصية المصرية السليمة .
رفض 15 مليون دولار
وفى سياق آخر صرح النقيب محمد عبد الرحيم النجار ـ رئيس مباحث شرطة كفر صقر بالشرقية ـ الذى
قاد أجهزة الأمن للقبض على إحدي عصابات سرقة الآثار المصرية أن اتفاقه مع العصابة المهربة للآثار جاء بواسطة أحد أمناء الشرطة الذى عرض عليه الموضوع موضحاً أن هناك مسلة أثرية موجودة بقرية " أبو عمران " التى تقع ضمن منطقة خدمته يبلغ طولها حوالى 9 أمتار وتبلغ قيمتها المالية حوالى 150 مليون دولار وأن نصيبه هو 10 % أى 15 مليون دولار .
وأضاف فى لقائه مع الإعلامى خيرى رمضان ببرنامج مصر النهاردة أن المبدأ هو الذى جعله يرفض الصفقة برمتها، وأن النص جنيه الحرام مثل المليار وأنه سرعان ما أبلغ قادته الذين اتخذوا الإجراءات اللازمة لاستخراج تصريح من النيابة العامة بالتسجيل الصوتى والمرئى لمقابلته مع العصابة . وأوضح أن التجار المصريين أحدهم رجل أعمال عمل بهولندا والثانى رجل أعمال بالكويت، أما الثالث فهو صاحب مكتب هنا فى مصر وقد بدأوا ترغيبهم للنجار بأن الموضوع حلال مستندين إلى فتوى الشيخ محمد حسان والتى أحل فيها الحصول على الآثار والانتفاع بها ـ على حد زعمهم ـ .
أوضح النجار أن فرحة عائلته بما فعله ودعوة والداه له " ربنا يسترك يابنى " هما المكسب الحقيقى له فهو نجل أحد أساتذة الجامعة الذى دأب على تربيته على الحلال ورفض الحرام رفضاً باتاً، مشيراً إلى أن مصر بها العديد من رجال الأمن الشرفاء ـ زيه أو أحسن منه ـ يضحون بأرواحهم لخدمة الوطن .

أهم الاخبار