رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزارة النقل تنقل المصريين إلي الآخرة

فضائيات

الخميس, 13 يناير 2011 11:05
كتب - محمد ماهر محمد:


هاجم حسام شاهين عضو مجلس الشعب وزارة النقل واتهمها بالعمل على نقل المصريين إلي الآخرة، وأنه تقدم ببيان عاجل الي مجلس الشعب بسبب عدم توعية المواطنين بالطرق أو وجود لوحات إرشادية مما أدي الي مقتل كثير من الأفراد خلال الثلاثة الأيام السابقة حيث لا توجد نتيجة ملموسة أو اهتمام من وزارة النقل وهيئة الطرق بالرغم من دفع المواطن رسوماً لصيانة الطرق، متسائلا أين تذهب هذه الاموال.

من جانبه برر المهندس عاطف البلك – رئيس هيئة الطرق والكباري - بأن الرسوم التي تأخذها هيئة الطرق ماهي إلا جزء بسيط من أعمال الصيانة للطرق وأرجع سبب الحوادث الي الامطار المركزة بسبب الشبورة، وأن هذه الحوادث لا تخص هيئة الطرق والكباري وأن الإدارة العامة للمرور هي المختصة بغلق الطرق ولا بد من تكاتف جميع الإدارات لأن الطرق ليست مؤمنة بشكل كامل.

بينما أشار مجدي عفيفي- وكيل لجنة النقل بمجلس الشوري- إلى تعدد الجهات التى تشرف علي الطرق فنسمع من الحكومة ان الطرق تابعة لوزارة النقل ومرة أخري تابعة للمحليات أو الإدارة العامة للمرور.

قال عفيفي – لبرنامج 90 دقيقة الذى يعرض على فضائية المحور أمس - إنه طالب مجلس الشوري مساء الأربعاء بضرورة وجود جهاز يشرف علي تنظيم النقل بصفة عامة تكون صلاحياته أعلى من الوزارة والمحافظة وإدارة المرور ويسيطر علي إصلاح الطرق فالموتي من

حوادث الطرق أكثر من موتى الإرهاب وهذا دليل علي وجود خلل الحكومة مسئولة عنه وكذلك السائقون فالمنظومة بالكامل تحتاج الي إعادة نظر لإيجاد حلول إيجابية.

وحول دور الإعلام فى تغطية حادثى المنيا والإسكندرية وحوادث الطرق قال الإعلامي حافظ المرازي إن الإعلام تناول حادثة المنيا تناولا إعلاميا بشعا ما زلنا نعاني منه، وقال إن مهمة الاعلام ليست مواصلة المانشيتات ولكن إثارة الموضوع ومناقشتة والمفترض أن المجالس الشعبية والأجهزة التنفيذية والبرلمان تقوم بدورها فى متابعة الموضوع لكن الاعلام بطبيعته يلهث نحو عناوين جديدة لدفع القارئ الي شراء الجريدة أو حدوث ما يسمي بالإعياء للقارئ .

بينما أكد مجدي الدقاق – رئيس تحرير مجلة أكتوبر – أن هناك قضايا قومية إن لم تنتبه الدولة المصرية اليها وتعاملت معها مثل ما تعاملت مع موضوع نجع حمادي سنفاجأ بتفجير جامع أو كنيسة أخري فلا بد من قراءة الخريطة قائلا إن معالجة القضية علي مستوي الدولة من حكومة وأحزاب معارضة كانت معالجة جيدة والبطل فيها كان الشعب المصري من خلال إحباط المحاولة الارهابية التي تمت والتفاف الشعب المصري وإظهار أن الجريمة ليست ضد كنيسة وإنما ضد وطن بالكامل.

من جانبه أوضح أسامة هيكل –رئيس تحرير الوفد- أنه إذا كان هذا تحليلاً لدراسة الأخطار التي نتعرض اليها فهذا تحليل جيد أما اذا كان تحليلاً يقال في كل حادثة للهروب وانتظار الحادثة القادمة فهذا دليل على أننا لم نستفد منها.

قال هيكل إن كل دولة لها أمنها القومي ويحيطها العديد من الأخطار والتهديدات ولكل دولة براعتها في معاملتها لهذه الأخطار سواء في الداخل أو الخارج وبالتالي فإن مصر ليست حالة فريدة ولكن ما يزيد هو الموقع، مشير الى أن هناك دولة نشأت بالجوار - غصبا- تسمي اسرائيل وهذا أحدث نوعا من الخلل في منظومة الأمن القومي ويتطلب الانتباه واليقظة باستمرار وضرب هيكل مثلا بحادث الإسكندرية الذي مس الأمن القومي وبالتالي فإن الشعب كان أكثر وعيا بالرغم من التجاوزات التي حدثت في البداية.

وشدد هيكل على ضرورة منع تكرار هذه الحوادث بوجود استعدادات من أجهزة الأمن لمثل هذه التهديدات من خلال وجود آليات رقابية والاستفادة من هذه الحوادث بايجابية بجانب الاهتمام برفع كفاءة شبكة الطرق، مؤكدا بأهمية وجود إدارة علمية لإدارة شئون الدولة ولاختيار الشخص المناسب في المكان المناسب بشكل عام متوقعا بالمزيد من الحوادث المتكررة إن لم يكن هناك تنسيق.

أما سمية سعد الدين - نائب رئيس تحرير الأخبار – فطالبت بضرورة ايجاد حل للأزمات الداخلية كأزمات للمرور والتعليم.

وفى نهاية البرنامج أرجع الدقاق إقالة أحمد كمال أبوالمجد نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان السابق بأنها كانت بناء علي رغبته وأن بطلان بعض الدوائر لابد وأن يكون بحكم قضائي نهائي وعلي الحكومة أن تستجيب فور هذا الحكم.

وردت سمية قائلة بأنها تتمني أن يقوم المجلس القومي لحقوق الإنسان بدوره الفعال وليس في المتابعة فقط.

أهم الاخبار