حمام دماء فى "الشرقية" .. والمسئولين "مش فاضيين"

فضائيات

الأربعاء, 12 يناير 2011 10:07
كتب ـ محمد ماهر:

أكد المستشار يحيي عبد المجيد محافظ الشرقية أن حصيلة القتلي جراء حوادث محافظة الشرقية أمس بلغت 34 شخصًا في ثلاث حوادث متفرقة .

وأرجع أسباب تلك الحوادث إلي الشبورة التي حجبت الرؤية وإلي السرعة الزائدة بسبب النقل الذي يسير بسرعة عشوائية ، قائلا لو كان الأمر بيدى كنت قفلت طرق الشرقية منعًا للحوادث .

 

فيما أرجع يسري البيومي - خبير المرور الدولي - سبب تلك الحوادث إلى العناصر البشرية في المنظومة المرورية من سائقين وضباط المرور وتوقع وجود حوادث كثيرة إذا لم يتم الاهتمام بالعنصر البشري .

وعرض البرنامج تقريرا عن المستشفي الذى استقبل المصابين حيث فوجئوا بأن مستشفي الزوامل مكان مهجور ولا يصلح وإمكاناته متواضعة ولا

يوجد أطباء وقال الإعلامى معتز الدمرداش: حاولنا الاتصال بالمسئولين في وزارة الصحة ومنهم الدكتور محسن عبد المنعم وكيل وزارة الصحة بمحافظة الشرقية لكنهم قالوا مش فاضيين وفي اجتماعات .

اعتبر محمد رفاعة الطهطاوي - المتحدث الرسمي باسم مشيخة الأزهر - ما قاله بابا الفاتيكان عن حماية الأقباط في مصر تدخلا في الشأن الداخلي لمصر وأن هذا أمر مرفوض لأن المسيحيين فيها ليسوا أقلية يحتاجون إلي حماية خارجية إنما هم جزء أصيل من شعبها حمايته هو الحماية التي تقدمها الدولة للمواطنيين جميعا بغير تمييز أو تفرقة .

وأوضح الطهطاوي - في مداخلة تليفونية مع

برنامج 90 دقيقة على فضائية المحور أمس - أن بابا الفاتيكان له صفتين باعتباره دولة وباعتباره كنيسة وأن الأزهر يرد علي بابا الفاتيكان باعتباره رجل دين وليس باعتباره رئيس دولة قائلا إن المسيحيين عاشوا في الشرق علي مدار 14 قرنا كأقلية مزدهرة ثقافيا ودينيا ولم يكن هناك حماية أجنبية فعاشوا كجزء أصيل من هذا المجتمع يساعد علي ازدهاره وتقدمه وأن الأقباط هم من أهل مصر . واتفق مع ما أشار إليه البابا من أن مسئولية حماية المسيحيين هي مسئولية حكومات الشرق الأوسط .

فيما أوضح الأب رفيق جريش -المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر - أن قداسة البابا بنديكيت لم يطلب حماية خارجية لأقباط مصر وأنه طلب من حكومات البلاد العربية جميعها أن تحمي المسيحيين ومواطنيها وأن البابا لا يمكن طلب حماية خارجية مشيرا إلى أن قناة الجزيرة الإخبارية قامت بتحوير كلام البابا فحدث سوء فهم .

أهم الاخبار