أزمة المستشارين في‮ "‬الاستثمار‮"

فرص استثمارية

الاثنين, 16 مايو 2011 18:11
كتبت‮ - ‬حنان عثمان‮:‬

يواجه المهندس عادل الموزي،‮ ‬المشرف علي قطاع الأعمال العام وديوان عام وزارة الاستثمار أزمة بسبب قائمة مستشاري الوزير،‮ ‬والذي استعان بهم الدكتور محمود محيي الدين وزير الاستثمار السابق‮. ‬كشفت مصادر داخل الوزارة أن القائمة تضم أكثر من‮ ‬12‮ ‬مستشارًا،‮ ‬أغلبهم لا حاجة للوزارة لهم‮. ‬وتم تعيين بعضهم في مواقع ومسميات استجدت بشكل خاص لاستيعابهم،‮ ‬ومنذ تولي الدكتور محمود محيي الدين منصبه مديرا بالبنك الدولي واستقالته من الاستثمار،‮ ‬ظل المستشارون في مواقعهم،‮ ‬وبعضهم بدون عمل،‮ ‬في حين تقدم عدد منهم بالاستقالة وبقي عدد آخر يقدم خدماته لوزارة‮ ‬غير موجودة ولمقعد وزير‮ »‬خال‮«‬،‮ ‬وبعد قرار تولي المهندس عادل الموزي رئيس الشركة القابضة للصناعات الكيماوية مسئولية

ديوان عام وزارة الاستثمار وشركات قطاع الأعمال العام،‮ ‬بدأت تطفو علي السطح مرة أخري أزمة المستشارين وضرورة تحديد أجورهم ومدي الحاجة إليهم،‮ ‬خاصة بعد تزايد حالات التوتر بين بعضهم بسبب تضارب الأدوار والصراعات يضاف إلي ذلك أن استبعاد كل من الهيئة العامة للاستثمار من التبعية للوزارة وإلحاقها برئاسة الوزراء،‮ ‬وكذلك هيئة الرقابة المالية الموحدة التي كانت تتبع اشراف وزير الاستثمار ثم أصبحت أيضا تابعة إلي رئاسة الوزراء،‮ ‬وبالتالي انتهي الغرض من وجود مستشارين لدي وزير الاستثمار للأغراض السابقة،‮ ‬وهذا ما دفع الدكتور عبدالحميد إبراهيم كبير مستشاري الوزير لشئون
أسواق المال والتمويل إلي الانتقال إلي هيئة الرقابة المالية الموحدة‮.‬

وخلال الأيام الماضية تلقي‮ »‬الموزي‮« ‬عدة مذكرات تطالبه بوضع حلول لأزمة المستشارين،‮ ‬وأكدت مصادر بالوزارة أن هناك اتجاهًا لعدم التجديد لبعض المستشارين العاملين بعقود تجدد سنويا حال انتهاء فترة التعاقد‮.‬

وفي مركز إعداد القادة لإدارة الأعمال،‮ ‬بدأت أولي بوادر الأزمة حيث أصبح المركز بدون رئيس بعد انتهاء عقد الدكتور إبراهيم عشماوي مساعد وزير الاستثمار لشئون التدريب ولم يجدد له،‮ ‬غير أن أمر التجديد لمساعدي الوزراء يأتي من رئاسة الوزراء،‮ ‬ومنذ بداية شهر مايو والمركز بدون رئيس ومشرف وحتي الآن،‮ ‬علما بأن تولي رئاسته كانت تتم عبر إعلان ومسابقة وشروط خاصة‮.‬

في حين تسود حالة من التوتر أوساط بعض المستشارين الذين جاءوا إلي الوزارة عبر علاقات خاصة ويحصلون علي آلاف الجنيهات من خلال صندوق‮ »‬الأودا‮« ‬بخلاف ما يحصلون عليه من رواتب الوزارة،‮ ‬تحت دعوي الخبرات الإدارية المطورة‮.‬

أهم الاخبار