رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مخاوف من تداعيات أحداث تونس على البورصة

فرص استثمارية

السبت, 15 يناير 2011 12:36
كتب - صلاح الدين عبدالله:


تسيطر حالة من المخاوف على مجتمع سوق المال من تصاعد وتيرة الاحداث بتونس على البورصة. وتأتي المخاوف من أن تدفع الأحداث، المستثمرين العرب والأجانب إلى التخلص من الاسهم التي بحوزتهم مما قد يثير الفزع بين المستثمرين الأفراد.

 

وتواجه البورصة مقاومة عنيفة عند منطقة 7245 نقطة نتيجة التفوق البيعي على الشرائي, التي تدعمها ضعف السيولة بالسوق.

والسوق بحسب توقع الخبراء خلال تعاملات الأسبوع الحالي قد يسيطر عليه التحركات العرضية، وسيحاول المؤشر الرئيسي أن يختبر منطقة المقاومة المحددة مرة أخرى، مع الترقب إلي الجديد في صفقة اوراسكوم تليكوم وفمبلكوم الروسية.

وقال د.عمر عبدالفتاح خبير أسواق المال: إن السوق شهد حالة انخفاض إلا أنه يحاول الوصول إلي مستوي 7350 نقطة، وحال تجاوزها قد يواصل الصعود ،ليستهدف بذلك مستوي جديد.

وتابع أن "ارتباك الاوضاع في

الشمال الافريقي وتصاعد حدة المصادمات في الشارع التونسي قد يوثر علي حركة الأسهم بالبورصة".

وأوضح هاني حلمي خبير أسواق المال أن الأسهم القيادية شهدت تماسكا، لكن الأمر اختلف تماما بالنسبة للأسهم الصغري والمتوسطة والتي شهدت ارتفاعات كبيرة بفعل المضاربات التي قام بها مستثمرون أفراد.

وتابع "ان العديد من القطاعات وفي مقدمتها الأسمنت والمطاحن شهدت ارتفاعات كبيرة ومتوقع لها مواصلة هذا الصعود بدعم التوزيعات النقدية كأرباح المنتظر توزيعها علي المساهمين وحملة الاسهم، وهو ما قد يدفع أسهم هذه القطاعات للارتفاعات مرة أخرى.

وقال: إن المؤشر الرئيسي يدعو إلي الاطمئنان نتيجة استقراره فوق منطقة 7 آلاف نقطة، والتي تعد منطقة دعم قوية علي

حد تعبيره، إلا أن السوق لايزال ضعفا في السيولة بسبب المخاوف وعدم الثقة التي تسيطر علي المتعاملين.

ويتوقع حدوث نشاط التداول الانتقائي للمتعاملين علي عدد من الاسهم في قطاعات البورصة مع كون السوق سيكون مرشحا لاستهداف مستوي يقترب من 7250 نقطة، حيث إن المؤشرات تشير إلى الاتجاة الصعودي خاصة اذا ما استقر أداء أسواق المال العالمية خلال التداولات القادمة.

وتوقع احمد شحاتة مدير التحليل الفني بشركة النوران للسمسرة باتجاه قصير الأجل صاعد ومتوسط الأجل عرضي, وقد أرتد المؤشرالأسبوع الماضي من مستوي المستهدف 7245.8 نقطة لتصبح المقاومة قصيرة الأجل , ولايزال المؤشر يحافظ علي التحرك فوق مستوي 7000 نقطة وشهد تصحيحا قبل الوصول إليها بتكوين دعم قصير الأجل عند 7064 نقطة.

وأشار إلى أن الأسبوع الحالي قد يشهد حركة عرضية بين مستوي الدعم ومستوي المقاومة 7246 نقطة وذلك قبل قدرة المؤشر علي اختراق المقاومة لآعلي علما بأن مستوي المقاومة متوسطة الأجل هو 7600 -7700 نقطة, ووقف الخسائرعند مستوي 6850 نقطة.

أهم الاخبار