رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رسالة حب

عرس الصحافة العربية

فتوح الشاذلي

الاثنين, 18 مايو 2015 20:32
فتوح الشاذلي

تتصاعد الانتهاكات ضد حرية الصحافة يوما بعد يوم ..لا يكاد يمر أسبوع إلا ونسمع عن انتهاكات وقمع وتربص بالصحافة والصحفيين في مختلف الدول والأوطان، وتتزايد هذه الموجة في عالمنا العربي، حيث النظرة المريبة لصاحبة الجلالة.

ومن المؤسف أن يحيي العالم اليوم العالمي لحرية الصحافة في الثالث من الشهر الماضي وسط استمرار الانتهاكات في مختلف المناطق، وهو ما جعل من المهنة رحلة بحث عن المجهول وليست بحث عن المتاعب.
وتزداد المخاوف بعد التقرير الأخير لمنظمة مراسلون بلا حدود الذي كشف عن مقتل 66 صحفيا علي مستوي العالم أثناء تأدية واجبهم المهني خلال الشهور الماضية من بينهم 44 صحفيا في مناطق الصراع مثل سوريا التي رسخت مكانها باعتبارها البلد الأكثر دموية وخطورة علي حياة الصحفيين في العالم.
ولم يتوقف التقرير عند هذا الحد ولكن كشف عن زيادة أعداد الصحفيين

المختطفين إلي 119 صحفيا وأرجع ذلك إلي ظهور داعش التي تعد السبب الرئيسي في زيادة حالات الاختطاف.
وسط هذا الظلام تبزغ نقطة ضوء من الإمارات العربية..حيث جائزة دبي للصحافة التي أصبح حفلها السنوي عرسا للصحافة العربية.. فمن قاعة «أرينا» في مدينة «جميرا» بدبي التي احتضنت جائزة الصحافة العربية انطلقت الدورة الرابعة عشرة للجائزة في محاولة لتلمس رؤية واضحة لإعلام عربي جديد.. وإبراز دور الإعلام في بناء الجسور الثقافية والحضارية والإنسانية بين الشعوب العربية.
كانت موضوعات المنتدي متنوعة وزادت ثراء بقائمة المتحدثين، حيث توقف المنتدي عند عدد من الموضوعات التي تتصل بآخر التطورات في المنطقة العربية وموقف الاعلام العربي منها.. وكانت القضية الفلسطينية حاضرة، حيث كانت الجلسة الحوارية
مع الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفي البرغوثي.
إن وصول عدد المتقدمين للجائزة إلي أكثر من 5 آلاف وترشيح 39 من بينهم للفوز يمثل نجاحا جديدا للجائزة وعبئا ثقيلاً علي القائمين عليها.. انها أصبحت بؤرة اهتمام الاعلاميين في العالم العربي وقبلتهم.. فهي مسيرة تشجع علي الإبداع والتفوق.
كانت أيام المنتدي عرسا للصحافة ومنتدي للسياسة ورسالة مفادها أن المهنة أمانة.. انها أيام تم فيها تكريم سفراء الكلمة العربية وفرسانها.. وتتويج صاحبة الجلالة وتكريم الابداع وتقدير المبدعين.
الآن نستطيع أن نقول إن جائزة دبي للصحافة هي.. إبداع في الفكر والتخطيط والتنظيم.. عاما بعد عام ومنذ تأسيسها في 1999 بمبادرات من الشيخ محمد بن راشد وهي تتقدم إلي مستوي العالمية علي ايدي كتيبة مبدعة علموا الآخرين كيف يكون النجاح في مقدمتهم مني المري رئيس المركز الاعلامي لحاكم دبي ومدير منتدي الاعلام العربي ومدير نادي دبي للصحافة، ومني أبوسمر وجاسم الشمسي نائبا رئيس النادي، وعائشة سلطان عضو مجلس إدارة النادي، ومن خلف كل ذلك يأتي الدعم السياسي من حكومة دبي إيمانا منها برسالة الصحافة والصحفيين.

ا