رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"تونس الحرة" تكتظ بالمصلين في صلاة التراويح

فتاوى الحياة

السبت, 13 أغسطس 2011 21:43
تونس الحرة تكتظ بالمصلين في صلاة التراويح
متابعات: الوفد

تشهد المساجد ومدارس القرآن فى تونس انتعاشة ملحوظة فى عدد المصليين والدارسين للقرآن، فى أول رمضان بعد رحيل الرئيس التونسي الهارب زين العابدين بن علي الذي كان يفرض قيودا أمنية على ممارسة الشعائر الدينية، حيث يتدفق الآلاف المصلين يوميا على المساجد التى تفيض بالمصلين خاصة فى صلاة التراويح فى مشاهد لم يسبق أن شهدها التونسيون فى الشهر الكريم من قبل!

 

 

 فكل يوم بعد الإفطار، تكتظ المساجد بالمصلين الذين ينتشرون حتى في الشوارع لأداء صلاة التراويح، وهو ما يثير بعكس ما كان في عهد الرئيس المخلوع  بن علي الذي فر من تونس في يناير بعدما

حكم البلاد 23 سنة، لم يكن يشارك في الصلوات الجماعية سوى الشجعان أو المسنين تحت مراقبة مشددة حيث كانت الشرطة تلتقط صورهم أحيانا.

 

 وكان الذين يتوجهون إلى الجامع لصلاة الفجر وخصوصا الشباب منهم، يخضعون لتحقيقات ويتم استدعاؤهم إلى وزارة الداخلية التي كان من مهامها تعيين الأئمة وتحديد مضمون الخطب في صلاة الجمعة.

 

 وفي دليل على عودة التدين، انتشرت بعد رحيل بن علي مدارس تعليم القرآن التي كانت تخضع لمراقبة مشددة في تونس.

 

 وقال رئيس أحد المراكز الإسلامية فؤاد بوسليمي إن "هذه السنة

شهدت أناسا تواقين إلى التعلم. ومن قبل كان يجب أن تحصل لوائح المسجلين على موافقة وزارة الداخلية".

 

وتحدث عن رقم قياسي من المسجلين يتراوح بين ألف و1200 شخص.

 

 وكان بن علي يلقى دعم أوروبا والولايات المتحدة اللتين رأتا فيه درعا في وجه الإرهاب والتطرف الإسلامي.

 

 ويقول أحد المواطنين التونسيين إن "العودة إلى ممارسة الشعائر الدينية مرتبطة بالتأكيد بالوضع السياسي. العلاقة بين السياسة والدين في العالم الإسلامي مستفيدة من الغليان السياسي".

 

 وأكد أحد سكان مدينة التضامن الشعبية غرب العاصمة أنه يؤدي الشعائر الدينية لكنه غير مسيس قائلا  "هناك أشخاص يأتون من أجل الله وآخرون يأتون للدعاية. المسجد يجب أن يبقى مكانا للتأمل والعبادة".

 

 وتساءل "هل هي الزكاة التي أوصى بها الإسلام خلال رمضان أم حملة إسلامية استباقية للانتخابات؟" لاختيار أعضاء الجمعية التأسيسية في 23 أكتوبر  .

 

أهم الاخبار