جدل حول تجاهل الإسلاميين في الثقافة وحقوق الانسان

فتاوى الحياة

الخميس, 21 أبريل 2011 20:00
كتب- محمد كمال الدين:

علمت بوابة الوفد أن هناك حالة من الغليان داخل مجمع البحوث الإسلامية والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية احتجاجا على حالة التجاهل المتعمدة للعلماء والمفكرين الإسلاميين من التعيين داخل أروقة وزارة الثقافة والمجلس القومي لحقوق الإنسان.

وصرح الدكتور محمد الشحات الجندي أمين عام المجلس الأعلى للشئون الإسلامية أنه سيثير هذه القضية في اجتماعات مجمع البحوث والمجلس الأعلى، خاصة في ظل سيطرة قطاع كبير من العلمانيين ودعاة الليبرالية على وزارة الثقافة وحقوق الإنسان، واحتكارهم لهاتين المؤسستين التي طالما تعمد المسئولون عدم تعيين أي من المفكرين الإسلاميين بها.
وتساءل الجندي: "لماذا تسيطر هذه المجموعة من العلمانيين على وزارة الثقافة، وكأن المؤسسة أصبحت حكرا عليهم، ولمصلحة من تجاهل أفذاذ العلماء من الأزهر والمفكرين الإسلاميين، وهل أصبحت الثقافة مقصورة على دعاة الفكر العلماني فقط من المعادين للإسلام رغم ما أشيع عن بعضهم بتزوير شهاداتهم العلمية؟".
وقال إن سيطرة هذه المجموعة على الثقافة وحقوق الإنسان يدلل على أن هناك اياد خفية هي التي تضع توصياتها بتعيين هذه المجموعة لحساب مصالح مشتركة، مستنكرا أن يتم تعيين الفنانين وفلول الحزب الوطني وأمن الدولة في المجلس القومي لحقوق الإنسان ولا يتم تعيين شخصية إسلامية واحدة رعم ما يتعرض له العلماء والإسلاميين من التعذيب والاضطهاد.
من جانبه، اتهم الكاتب الإسلامي جمال سلطان، الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس
الوزراء بأنه ورط الدكتور عصام شرف الذي وصفه بالرجل "المحترم والطيب" في بعض الأسماء التي رشحها للوزارة ، منها وزير الثقافة عماد أبو غازي الذي وصفه بأنه كان واحدا من أسوأ رجالات فاروق حسني ، وانه طبخ لعبة جوائز الدولة الأخيرة التي أثارت استياء الجميع حتى أنه منحها لشخص مزور لشهادة الدكتوراة ولا يمكن أن يعطى حتى شهادة تقدير من مركز ثقافة قرية صغيرة، بحسب قوله.
وأضاف أن عماد أبو غازي الذي ولاه يحيى الجمل وزارة ثقافة مصر العربية الإسلامية واحد من أشهر من يعادون هوية مصر العربية الإسلامية ، وكتاباته منشورة وموثقة ولا تحتاج إلى كثير شرح ، ولكنه يرتبط مع يحيى الجمل بعلاقة خاصة منذ أيام تزاملهما في حزب التجمع اليساري وهي العلاقة التي ورطت يحيى الجمل في مزيد من الوحل، بحد زعمه .
بدوره، أكد الشيخ يوسف البدري أن هيمنة هذه الحفنة من العلمانيين على وزارة الثقافة ومجلس حقوق الإنسان، يدل على الأجندة التي تعمل من أجلها عصابة فاروق حسني الذي سلم وزارته لتلاميذه برعاية الدكتور يحيى الجمل نائب رئيس مجلس
الوزراء.
وتساءل البدري: "لماذا يفرض هؤلاء العصابة وصايتهم على وزارة الثقافة ومجلس حقوق الانسان الذى مازال بطرس غالي على رأس قائمته رغم الانتهاكات الصارخة التي كانت تحدث أمام عينه في عهد النظام السابق؟".

 

أهم الاخبار