رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رجال دين: فتوي "آل الشيخ" ضد الثوار مسيسة

فتاوى الحياة

الاثنين, 07 فبراير 2011 15:38
كتب- محمد كمال الدين:

هاجم علماء الأزهر الشريف مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ بسبب تصريحاته المسيئة الي ثورة الغضب. قال الشيخ فرحات المنجي: "إن فتوى آل الشيخ مسيسة ومدفوعة الأجر من حكام السعودية الذين اعتاد علماؤها تفصيل فتاواهم طبقا لأهوائهم ومصالحهم الشخصية وعدم قول كلمة الحق إما خوفا وإما نفاقا، بحد قوله.

وقال المنجي: "إنه يختلف مع رأي مفتي السعودية ومن يسير على دربه في هذه الفتوى، مشددا على أن ما قام به الشباب في يوم 25 يناير الماضي في مصر كان من قبل امتثالهم لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، وإن لم يستطع فبلسانه ،وإن لم يستطع فبقلبه وهذا أضعف الإيمان"

وأشار المنجي إلى أن ثورة الشباب كانت ردا على فساد البلاد الذي نتج عن إعطاء الحق لغير أهله وبعد انتشار المحسوبية والغش والكبرياء والرياء من المسئولين على الناس من الفقراء والمظلومين، فكان من الشباب إلا أن ينتصروا للفقراء ويتصدون للظلم الذي لم يتصد له أكابر العلماء في هذا العصر.

ووصف "المنجي"ما حققه هؤلاء الشباب من خير قادم في الأيام المقبلة على مصر بعد الاستجابة لرغباتهم ،أكبر دليل على شرفهم ونقاء ثورتهم.

نصح "المنجي" الشباب المعتصمين في ميدان التحرير بالاستمرار في ثورتهم حتى يعود الحق لمن يستحقه.

وأعرب المنجي عن دهشته معارضي الثورة

رغم أن الشباب في التحرير لم يطلبوا سوى العدل متسائلا: "كيف نعتبر من يطلب الحق مجرما؟ وكيف نجرم من يدافع عن أمواله التي تسرق أمام عينيه كل يوم من حفنة صغيرة من المسئولين ومعدومي الضمير؟ وما الذي كان ينبغي على هؤلاء الشباب أن يفعلوه وهم يشاهدون أباطرة الظلم يمرحون بأموالهم وينفقونها على "النساء"

وأوضح المنجي أن ثورة 25 يناير سلمية ولم تشهد تخريبا ولا نهبا لأموال الذين تعرضوا للاعتداء عليهم كما صورت وسائل الإعلام بسبب دفاعهم عن الحق،

واضاف الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر أن ما قام به هؤلاء الشرفاء من الشباب هو نتيجة الظلم الذي تعرضوا له وعدم إحساس المسئولين بهم ولا بقراراتهم، مشيرا إلى أن النظام الحاكم لم يهتم بمشكلاتهم التي كانت تتفاقم يوما بعد يوم دون الاستجابة لهم فأدى ذلك إلى غليان ثورتهم "النقية"، بحد وصفه.

وتساءل الأطرش عن عدم محاسبة المسئولين من ناهبي أموال الأمة إلا بعد قيام ثورة الشباب، قائلا: "أين كان النظام حينما كان ينهب هؤلاء المرتزقة أموال الأمة بالمليارات دون أن يلتفت إليهم أحد؟

ولفت الي أن زواج السلطة

بالمال في الأمة كان أكبر وبال على المصريين خاصة بعد استغلال رجال الأعمال لمناصبهم في رعاية مصالحهم حتى أصبحت ثرواتهم بالمليارات.

وقال: "لو أن الرئيس مبارك فعل ما فعله قبل ثورة الشباب لكان قد تغير الأمر ولحمله المصريون على أكتافهم عرفانا بما فعله ولكنه لم يستجب إلا بعد فوات الآوان ولم تستغل بعض الفئات المندسة وسط الشباب لسرقة ثورتهم الشريفة.

وقال الأطرش: "إن هذه الثورة بداية للخير والبركة بالبلاد، خاصة أن مصر لا تنتهي خيراتها سواء الطبيعية أو البشرية، مضيفا أن ثورة 25 يناير فتحت الباب أمام حرية المصريين وعدم استعبادهم مرة أخرى، خاصة وأن مصر ذكرت في القرآن بضع مرات وقد وصف الرسول -صلى الله عليهم وسلم- أهلها بأنهم في رباط إلى يوم القيامة.

واختتم الأطرش حديثه بأن ضحايا هذه الثورة البيضاء هم من الشهداء إن شاء الله لأنهم يقتلون تحت وصايا الرسول: "من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد.. الى آخر الحديث"، منبها إلى أن شهادتهم يرجع أمرها إلى الله بحسب نية هؤلاء الضحايا الذين خرجوا ولم يريدوا تخريبا أو قتلا لغيرهم وطالما أنهم كانوا ضحايا لاعتداء الغاشمين عليهم.

وكان مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ قد شن هجوما على منظمي المظاهرات والمسيرات في مصر وبعض البلدان العربية، واصفا تلك المظاهرات بـ"المخططة والمدبرة" لتفكيك الدول العربية الإسلامية.

وقال آل الشيخ: "إن مخططات مثيري المظاهرات "الإجرامية الكاذبة" لضرب الأمة والقضاء على دينها وقيمها وأخلاقها، محذرا مما يبث في وسائل الإعلام خصوصا التي وصفها بـ"الإعلام الجائر" الذين يبثون الأحداث على غير حقيقتها، وشحن القلوب بلا حقائق لتسيير الأمة حسب ما خطط لها بهدف "التدمير والتخريب".

أهم الاخبار