رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤكدا أنه لن يمد يده لمن يعادي أهل السنة والجماعة

الطيب: صبرنا ينفد من المد الشيعي وإهانة الصحابة

فتاوى الحياة

الخميس, 29 سبتمبر 2011 11:51
كتب: محمد كمال الدين

ندد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بالمحاولات المستمرة لنشر المذهب الشيعي في الأوساط السنية ، وبخاصة في مصر وبجوار مآذن الأزهر قلعة أهل السنة والجماعة, مؤكدا أنه فاتح بعض علماء الشيعة في نشر بعض الكتب التي تدعو إلى التشيع، وكلهم تبرؤوا منها، متسائلا: "كيف نفسر سيل الكتب التي توزع في مصر وباقي العالم الإسلامي؟".

 

وأوضح الإمام الأكبر خلال استقباله وفدًا يمثل مؤسسة الحكيم بلبنان، وبعض الممثلين عن المجلس الأعلى العراقي، أن هناك أياد مغرضة وراء هذا العمل الذي لا يرضي أحداً، لافتا إلى أن الأمور تطورت كثيراً فبدأت الكتابات هنا وهناك بالتشكيك في

إيمان سيدنا أبي بكر وعمر ثم سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إلى غير ذلك من الأفكار المستقبحة .

وقال الإمام الأكبر أن الأزهر يضبط نفسه إزاء هذه المحاولات المحمومة في نشر مذهب الشيعة في بلاد السنة، موضحا أن يحرص على وحدة المسلمين، إلا أنه أكد في الوقت ذاته إذا لم تتم السيطرة على هذه الحالة فسيكون للأزهر خيارات فكرية أخرى للدفاع عن حياض أهل السنة والجماعة.

وأضاف أنه يرفض وسيتصدى للقنوات الفضائية المخصصة لشتم وسب الصحابة رضى الله عنهم واتهام

أهل السنة، بل وصل الحد إلى اتهام القرآن بالتحريف ـ والعياذ بالله ـ، لافتا إلى أن "هجمة بعض الشيعة على أهل السنة هجمة قوية وشرسة ونحن كأزهر " قلعة أهل السنة والجماعة " ليس باستطاعتنا أن نمد يدنا إلى من يشكك فى عقائدنا ويسب صحابة رسولنا صلى الله عليه وسلم، ويتكلم بالسوء عن مولاتنا وسيدتنا عائشة رضي الله عنها" .

وقال الطيب : "الأزهر وهو معبر عن أكثر من مليار سني سيقف بالمرصاد لهذا المد الغريب، ويؤكد أن  ما يذاع في القنوات الشيعية يصب في مصلحة إسرائيل والغرب وتفتيت الأمة الإسلامية"، مطالبا المراجع الدينية فى النجف وقم أن يتبرؤوا من كل من يسب الصحابة الكرام وسيدتنا عائشة رضي الله عنها وكل العقائد الباطلة إن كانوا يريدون حقاً الحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية.

أهم الاخبار