رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لقاء

اختبارات المكاتب الخارجية ونزاهة وزير السياحة

فاطمة عياد

السبت, 23 مايو 2015 19:49
بقلم - فاطمة عياد

< عجباً لأمر بعض الناس الذين كانوا بالأمس يهاجمون ضعف مستوي شاغلي المناصب في مكاتب مصر السياحية في الخارج وإنهم ليسوا علي المستوي اللائق لتمثيل مصر في تلك الدول. نفس هؤلاء الأشخاص نراهم اليوم يشتكون من دقة وصعوبة الاختبارات اللغوية والفنية والشخصية التي تجريها وزارة السياحة لاختيار ممثلين لها علي أرفع مستوي يليقون بتمثيل مصر التمثيل اللائق الذي يماثل التمثيل الدبلوماسي في الخارج وكأن المطلوب هو اختيار أشخاص غير مؤهلين لتلك المناصب.

ونقول ان التدقيق في اختبار المرشحين لتلك المناصب يؤكد علي نزاهة وزير السياحة المهندس خالد رامي وعزمه علي عدم مجاملة أحد بالتعيين في المكاتب الخارجية ولا بالوساطة ويكون التعيين للأفضل فعلاً وهو أمر يدعو إلي التفاؤل نرجو أن ينعكس إيجابياً

علي السياحة المصرية.
< في الوقت الذي يسعى فيه خالد رامي وزير السياحة لدعم حركة السياحة الثقافية لصعيد مصر، وقراره بتخصيص 25% من حجم ميزانية الترويج لجنوب الصعيد، أصدرت وزارة الزراعة، قراراً غير مبرر برفع مقابل انتفاع أراضي طرح النهر من 5 جنيهات إلى 300 جنيه، أي إلزام المطاعم العائمة بتسديد 60 ضعفا لانتفاع المتر سنويا، بشكل مفاجئ يجبر المطاعم على غلق أبوابها.. لماذا نصر على سياسة الجزر المنعزلة؟!.
< لجأ وزير السياحة إلى وسيلة مشروعة وسهلة وفعالة، للتصدى لحرب الشائعات والتشويه القذرة التي تحاك ضد مصر في الخارج، فقد اجتمع مع عدد من قدامى
المرشدين السياحيين، وطالبهم بتناول حقيقة الأحداث في مصر، وتقديم الدلائل والبراهين على نزاهة القضاء المصري وديمقراطية الحكم، وتصدينا للإرهاب، خلال حديثهم وزملائهم للسائحين.. فكرة حميدة.
< من حق المملكة العربية السعودية، تطبيق القانون، ولها كامل الحق في فرض سيادتها وإيقاف من تراه يخالف الضوابط الملكية من وكلاء العمرة السعوديين، بل إن الاعتراض على قرار وقف 13 وكيلًا، هو تدخل في شئون المملكة لا تقبله مصر.. ولكن ومن منبع الأخوة والعلاقات بين مصر والمملكة، نناشدها توفير وكلاء آخرين لمباشرة العمل مع الشركات المصرية حتى لا يحرم مصري من السفر للعمرة وقد اقتربنا من موسم الشهر الكريم.
< لقاء المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء مع قيادات القطاع السياحي، يعتبر «بشرة خير»، وكنا نتمنى أن يحضره وزير الطيران، فلا سياحة دون وسيلة نقل آمنة ورخيصة ومباشرة.. ننتظر لقاء مماثلاً يجمع كلا الوزيرين ورموز القطاع ورئيس شركة مصر للطيران، ربما يستطيع رئيس الحكومة حل نصف أزمة السياحة الحالية.

ا