لقاء

تحيـة للرئيس

فاطمة عياد

السبت, 21 مارس 2015 21:41
بقلم - فاطمة عياد

< أهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي علي نجاح المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ وأهنئه أكثر علي إصراره علي عقد هذا المؤتمر وإيمانه بنجاحه رغم كل معارضيه وقد أثبت لهم خطأ حساباتهم، ونشهد أن هذا النجاح كله بسبب الجهد الشخصي للرئيس في جميع هذا العدد الكبير من ملوك ورؤساء وكبار رجال الأعمال العالميين.

< تحية للمحافظ النشيط اللواء خال فودة الذي نعلم جميعا أنه في حالة عمل مستمر منذ أربعة أشهر بذل فيها جهدا إداريا كبيرا وتحية للقائمين علي الأمن الذين أمنوا هذا المؤتمر الكبير من تربص المتربصين.
< تحية كبيرة للمستثمرين السياحيين في شرم الشيخ الذين كان لهم الفضل الأكبر في استضافة هذا المؤتمر بتحملهم معظم تكاليف إقامة المشاركين وكذلك تبرعاتهم المالية المباشرة من جهود تجميل المدينة وكذلك ترتيبات النقل للمشاركين بين مقار إقامتهم ومركز المؤتمرات.
< ملف الاستثمار السياحي في المؤتمر تم طرح خمسة مشروعات سياحية كبري وتمت الموافقة علي المشروعين اللذين تم طرحهما للاستثمار وهما مشروع تنمية «خليج الجمشة» بشمال الغردقة ومشروع تنمية منطقة «وادي وزر» بمنطقة مرسي علم وفق ما صرح به بيان وزارة السياحة، وقد كان الأمل أن تتصدر المشروعات السياحية الخمسة قائمة الاستثمارات المتاحة لما هو معروف عن الاستثمار السياحي من سرعة العائد من الأموال المستثمرة وكثافة العمالة سواء في مرحلة الإنشاء أو مرحلة التشغيل ناهيك عن التنمية العمرانية التي تضيفها الاستثمارات السياحية الي المناطق الصحراوية الجرداء.
ونأمل أن يستمر اهتمام وزير السياحة الجديد بهذا الجانب من عمله من أجل إعادة الحياة الي التنمية السياحية في جميع أنحاء الجمهورية.
أخيرا وبعد تأخر عامين كاملين بذات هيئة التنمية السياحية إجراءات الإعداد لطرح المناقصة العالمية للترويج السياحي المصري في الخارج.. وكانت «دنيا السياحة» قد كتبت مرارا وتكرارا عن تضرر السياحة المصرية من غياب حملة ترويجية لمصر وأن المكاتب السياحية الخارجية لهيئة تنشيط السياحة تعاني الشلل بسبب عدم وجود هذه الحملة والتي تعد أساسا لعملها.
ومن الواضح أن هذا يرجع الي الوزير خالد رامي وتوجيهاته لهيئة تنشيط السياحة بالاستعداد لطرح المناقصة لاقتناعه التام بأهمية وجود الحملة علي الساحة العالمية.
< رسالة إلي وزير السياحة:
مصطفي عبداللطيف رجل لم يكن خلفه وزير ليحميه ويأخذ حقه فظلم، فنأمل من الوزير خالد رامي أن يعيد الحق لأصحابه وأن يصحح المسار وأوجه تحية لأشرف عمر رئيس قطاع الرقابة علي الشركات الذي تولي مسئولية جديدة عليه لم يكن يعلم عنها شيئا ولكنه تحملها ومستمر بها.
< أثار قرار وزارة الخارجية الأخير بوقف منح تأشيرة الدخول للسائحين الفرادي لدي الوصول بالمطارات المصرية الذي من المقرر تطبيقه 15 مايو القادم اعتراض الكثيرين من شركات السياحة ومنظمي الرحلات معتبرين أن ذلك سوف يؤدى إلى عزوف عدد كبير من السائحين عن زيارة مصر بسبب اضطرارهم إلى الحصول على تأشيرات مسبقة من القنصليات المصرية بالخارج بما يحمله هذا من مشقة على السائح. ناهيك عن أن جميع المطبوعات الخاصة بالترويج لمصر للموسم الحالى وموسم الصيف القادم تنص على أنه يتم الحصول على تأشيرة الدخول لدى الوصول بالمطارات المصرية.
و«الوفد» ترى أن مبدأ المعاملة بالمثل يجب أن يكون هو القاعدة الأساسية مع منح المجموعات السياحية الوافدة بوكالة شركات السياحة المصرية استثناءً لصالح صناعة السياحة.

ا