رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تحذيرات أوروبا وتراجع «الروبل»

فاطمة عياد

السبت, 13 ديسمبر 2014 22:00
فاطمة عياد:

< مازال النحس يلازم وزير السياحة، فللمرة الأولي في تاريخ السياحة المصرية تنطلق صافرات تحذيرات السفر للمرة الثالثة خلال عام واحد في أوروبا تحذر رعاياها من السفر إلي مصر بعد وصول الحال إلي درجة إغلاق بعض السفارات أبوابها وترحيل بعض الدبلوماسيين وأسرهم.

< في إطار الإعدادات لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للصين لعقد اتفاقيات اقتصادية استراتيجية طويلة الأجل نتمني ألا تسقط السياحة من الحسابات وأن تكون السياحة الصينية إلي مصر من أهم عناصر تلك الاتفاقيات.
< حقيقة أزمة إغلاق سفارات جاردن سيتي هي أن هذه السفارات تمتعت لمدة قرابة الـ 20 عاماً بالهدوء والسكينة في محيطها حيث إن وزارة الداخلية أغلقت كل الشوارع المحيطة بها في وجه المرور والمشاة أما الآن وحيث إن محافظ القاهرة ووزارة الداخلية

تريد إعادة فتح هذه الشوارع أمام المواطنين والمرور متجاهلة تماماً المعاناة الشديدة لأهالي تلك المنطقة وأصحاب المكاتب والمحلات الذين يعانون الكساد منذ أن تم إغلاق تلك الشوارع في التسعينيات.
< يخشي بعض الفندقيين علي موسم الشتاء والذي يبدأ بأعياد الكريسماس ورأس السنة الميلادية وقد ربط البعض بين انخفاض قيمة العملة الروسية «الروبل» والحالة الاقتصادية في روسيا وتراجع عدد السائحين منها.
< سمعنا كثيراً من التصريحات والبيانات الصحفية حول سبل استعادة الحركة السياحة من اليابان وعقد وزير السياحة للعديد من اللقاءات مع المسئولين اليابانيين مؤكداً أن هناك خطوط طيران تربط بين القاهرة وأوساكا باليابان وغيرها من المحطات الأخري مثل
«طوكيو» إلا أن وزارة الطيران اشترطت أن تعيد هذه الخطوط بعد تقديم الدعم السياحي لها.
والسؤال لوزير السياحة لماذا لم يتم حتي الآن إعلان سبل الدعم الذي تقدمه الوزارة وفقاً لما تم الاتفاق عليه بين وزارتي السياحة والطيران لتشغيل الخط الجديد؟ فهل التصريحات فرقعة إعلامية أم إنها حقيقة يجب إزالة الغبار من عليها؟!
< شهدت الآونة الأخيرة هجوم بعض ضيوف البرامج الإعلامية علي وزير السياحة وهيئة تنشيط السياحة متهمين إياهم بأنهم مقصرون في عملهم وأن هذا التقصير تسبب في انهيار وضع السياحة في مصر. والحقيقة غير ذلك، فمهما كانت الجهود التي يبذلها الاثنان سيكون تأثيرها ضعيفاً في مواجهة الأحداث الإرهابية والتوتر السياسي الذي تشهده مصر الآن والذي يؤدي إلي إغلاق الميادين والطرق ومؤخراً بعض السفارات الأجنبية ولذلك ليس من الانصاف أبداً تعليق كل ما أصاب السياحة المصرية علي اكتاف المسئولين. هذا ليس دفاعاً عن المسئولين الذين تختلف معهم في أحيان كثيرة ولكن كلمة حق يجب أن تقال.

ا