رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لقاء

وزير السياحة «للخلف در»

فاطمة عياد

السبت, 22 نوفمبر 2014 21:49
بقلم - فاطمة عياد

لا خاب من استشار.. قيام وزير السياحة بتشكيل مجلس استشارى يناقش معهم الموضوعات السياحية المهمة تقليد قديم ومعروف منذ أن شكل الدكتور ممدوح البلتاجى اللجنة العليا للتنشيط فى أوائل التسعينيات وحافظ عليها الوزير أحمد المغربى ومن بعده زهير جرانة، وتغيير المسمى لا يغير من واقع دور هذا المجلس الاستشارى الذى يضم نخبة من أقطاب العمل السياحى من أصحاب الخبرة الكبيرة.

إلا أن التشكيل الجديد للمجلس الاستشارى الذى يضم 42 من المستثمرين والفندقيين وأصحاب شركات السياحة تجاهل بعض الشخصيات المهمة فى المجتمع السياحى ممن يشكلون خط المعارضة.
والسؤال: متى يجتمع هذا المجلس ولماذا لم يدعَ المجلس للانعقاد حتى الآن طالما تم الإعلان عن تشكيله خاصة أن القضايا المطروحة على الساحة كفيلة بعقده فوراً، وما هى الموضوعات التى ستطرح على جدول الأعمال إن الإعداد الجيد للاجتماع هو السبيل للخروج بنتائج جيدة ولا تكون مكملة وأن تحترم قراراته أو

توصياته خاصة أن هناك العديد من القضايا الملحة الآن على سبيل المثال أسعار الفنادق والطيران الشارتر وقضايا الشركات والقضية الأولى الآن قانون مجالس إدارات الغرف والاتحاد.
> بعد أن أصدرت وزارة السياحة بياناً صحفياً تم توزيعه على جميع الصحف عن قيامها بتسيير إصدار تراخيص شركات سياحية جديدة، وهو الموقف الذى اعترضت عليه بشدة غرفة شركات السياحة أصدر وزير السياحة أمره «للخلف در» نافياً كل ما كان قد صدر فى بيان الوزارة مؤكداً الاستمرار فى سياسة منع إنشاء شركات سياحية جديدة.
> ما هو سر كابينة المنتزه بالإسكندرية التى لم يطلها أى إجراء من الإجراءات العنيفة التى قامت بها وزارة السياحة مؤخراً والتى أسفرت عن طرد المئات من مستأجرى الكبائن من كبائنهم رغم أن بعضهم استأجرها منذ
أكثر من أربعين عاماً وما سر هذه الكابينة المكتوب عليها «ممنوع الاقتراب والتصوير».
> مبروك لكورنيش النيل فأخيراً تم إزالة «الخازوق» المسمى بأكبر فانوس رمضان فى العالم والذى كان موجوداً على ضفة الجزيرة وسلمولى على ملايين الجنيهات التى صرفت على فرحة ما تمت.
> مسكينة فنادق الساحل الشمالى أصبحت مهجورة بسبب توقف حركة السياحة الإيطالية والألمانية إلى منطقة العلمين ومطروح هذا العام.
> الصورة المغلوطة عن رجال الأعمال واستغلالهم لعلاقاتهم بالمسئولين والبعد عن عمل الخير وإهمال مصالح المواطنين صورة غير حقيقية عن تقييم رجال الأعمال المصريين الذين أصبحوا واجهة مشرفة سواء فى الاستثمار أو العمل الخدمى أو الاجتماعى وفى مقدمة رجال الأعمال الشرفاء منصور عامر الذى ندعو الجميع أن يحتذى بما يقدمه من أعمال خيرية بعدما خصص ثلث أرباحه السنوية لأعمال الخير ويوماً بعد الآخر تثبت لنا الأيام أن عامر صاحب رؤية ثاقبة وفكر متجدد من خلال الفكر الاستثمارى الذى يطرحه فى مشروعاته فى أنحاء المعمورة وجميعها مشروعات تستخدم التنمية العمرانية فى مناطق جديدة وحديثة، كما تستحدث البعد الاجتماعى للتنمية من خلال تشغيل وتوظيف عشرات الألوف من الشباب فى إنشاء وتشغيل تلك المشروعات.

ا