لقاء

سياسة وليست سياحة

فاطمة عياد

السبت, 19 أبريل 2014 22:08
فاطمة عاد

< حالة من الغليان تسود القطاع السياحي الآن، فبعد أن أعلن الوزير للصحف إرجاء القرار 300 الخاص باللائحة الجديدة للغرف والعودة للعمل بالقرار القديم 216 وأشدنا الأسبوع

الماضي بهذا القرار وقلنا برافو وزير السياحة استجابته لمطلب القطاع السياحي.. ولكن للأسف حتي الآن لم يلق القرار رسميا لأن إلغاء القرار يتطلب إصدار قرار جديد وهذا لم يحدث.. ويبدو أن الوزير يلعب سياسة أكثر منها سياحة.. وأن تصريحاته كانت لتهدئة الأوضاع حتي تعدي الفترة الزمنية والمحددة 60 يوما، الغريب أن القرار جاء في الوقت الذي تعاني فيه السياحة من قلة الدخل وتراجع السياحة وفي ظل ما يتردد عن زيادة أسعار المحروقات وغيره!!
< قرأت تصريحا للوزير الأسبوع الماضي عن أعداد السياح في الربع الأول من العام الجاري 2014، ونسب التراجع عن نفس الفترة من العام الماضي، وجاءت التصريحات مطابقة لتقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء ولم أقرأ تعليقا للوزير عن أسباب هذا التراجع.
< مبادرة حملة «مصر في قلوبنا» الموجهة للدول العربية

شيء رائع ونجحت الوزارة في عمل خطوط طيران مباشرة ما بين المدن العربية والمدن السياحية المصرية شيء رائع.. وساعد علي تخفيف عبء الانتقال عن طريق المواصلات الداخلية وكذلك توفير الوقت.. ولكن أن يطلب من الفنادق تخفيض الأسعار للعرب خلال فترة الإجازات والصيف أمر غريب.. فهل العرب في حاجة للتخفيض لزيارة مصر فالسائح العربي أهم شيء له الخدمة الجيدة والمتميزة فبدلا من أن نقول للفنادق ارفعوا مستوي الخدمة وقدموا خدمة مضافة أقول لهم انزلوا بأسعاركم من أجل العرب فكيف للفنادق أن تقدم خدمة جيدة في ظل النزول بالأسعار ومن المؤكد ستكون الخدمة سيئة وبالتالي سيهرب السائح العربي الذي لم يعد أمامنا سواه ولن يعود مرة أخري والمفروض أن نبحث عن السائح الذي يفضل الخدمة المتميزة وليس الباحث عن المستوي المتدني وكان الأول أحث الفنادق علي
تقديم خدمات مضافة الي جانب الخدمة المتميزة لجذب الأشقاء العرب وحالة عودة الرواج السياحي مرة أخري أستطيع إيقاف الخدمة المضافة وبذلك أكون حافظ علي مستوي السعر.
< زادت حركة السياحة علي مستوي العالم بنسبة 5٪ عن العام الماضي التي كانت الأسوأ كما جاء علي لسان وزير السياحة فإذا كان التراجع بهذا الشكل المحزن في الربع الأول من العام.. فماذا سنفعل باقي شهور العام ونحن مقبلون علي مرحلة انتخابات رئاسية مع استمرار الحظر علي مصر ومازالت الحالة الأمنية متردية وما يحدث بالجامعات ثم مرحلة الانتخابات البرلمانية القادمة ربنا يستر علي السياحة.
< بدأ عدد من رجال السياحة المصريين العاملين في السوق الإيطالي الضغط علي المواطنين الإيطاليين خاصة ممن كانوا يعملون في مصر في شرم الشيخ في نوادي الغطس وغيرها والذين تعد أعدادهم بالآلاف واضطروا للعودة الي بلادهم بعد قرار حكومتهم بفرض الحظر علي مصر ليقوموا بالضغط علي الحكومة الإيطالية لرفع الحظر والعودة مرة أخري بعد أن أصبحوا عاطلين في بلادهم.
< أمر غريب أصبحنا الآن نعلن عن وصول كذا طائرة عليها سياح الي مدينة الغردقة وأصبح التركيز علي البحر الأحمر بعد الحظر المفروض علي شرم الشيخ. والغريب لم نعد نعلن عن عد السياح الذين وصلوا الي البلد بصفة عامة!!