رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسمحوا لي

أين صفاء أبو السعود

فاطمة المعدول

الثلاثاء, 16 ديسمبر 2014 21:35
بقلم : فاطمة المعدول



صفاء أبو السعود هي النجمة المصرية والعربية الوحيدة التي عملت في برامج الأطفال منذ ان كانت طفولتها المبكرة، حيث عملت في الاذاعة وكان عمرها خمس سنوات وظلت تقدم برامج واغاني وحكايات للأطفال في الاذاعة والتليفزيون منذ ذلك الحين حتي أصبحت شابة جميلة ونجمة كبيرة.

ورغم تألقها ونجاحها في المسرح والسينما والتليفزيون كنجمة كوميدية شابة، تمتعت بكل المميزات التي تؤهلها لتكون نجمة المسرح المصري الاستعراضي حيث تتمتع بجانب الحضور وخفة الدم، بالقدرة علي الرقص والغناء ايضا بجانب التمثيل، أقول رغم نجاحها في كل أشكال الدراما وتقديمها لكل الالوان، الا انها لم تتخلي عن العمل مع الاطفال ابدا بل ارتبطت بالعمل معهم ومن اجلهم ، في كل المجالات وقدمت برامج ومسرحيات واوبريتات وأغاني رائعة لازالت تعيش وتسعد اطفالنا حتي الآن.
وحينما واتتها الفرصة أنشأت قناة مصرية سعودية عربية خصيصا للأطفال.وكانت من اول القنوات المتخصصة لهذة المرحلة العمرية. ان العمل مع الاطفال ومن اجلهم كان مشروع عمر صفاء أبوالسعود الذي أخلصت له

وقدمت من أجلة الكثير، وهي لم تعمل في برامج الاطفال وهي نجمة كبيرة متألقة من أجل أن تتقرب لسوزان مبارك او تتكسب أو تصعد في عالم النجومية والشهرة، بل هي عملت في هذا المجال لانها احبته وعشقته منذ طفولتها المبكرة، لذلك حينما انحسر العمل في مجالات الطفولة بعد غياب سوزان مبارك ترك عالم الأطفال كل من كان يعمل للتقرب للسلطة ولأحراز مكاسب علي حساب عالم الطفولة.
لذلك أتصور أن صفاء أبو السعود لن تتخلي عن عالمها الأثير ولن تتخلي عن مشروع عمرها عن كل ما أنجزته في هذا المجال، بل أتصور أنه آن الأوان لتعود إلي عالم الطفولة مرة أخري ليس كفنانة او مقدمة برامج فقط، بل كمنتجة وصانعة اعمال فنية من أجل الأطفال، وكم أتمني ان تعود قناة (الآية آر تي) فبرغم انها كانت بأموال سعودية
إلا أنها كانت مصرية عربية الهوي انسانية التوجة.
لقد كفت الدولة المصرية ورفعت يدها عن اعمال الاطفال حتي قناة ان (قناة الأسرة والطفل) التي كانت قناة مناسبة وواعدة أطلقوا عليها اسم لا دلالة له هو قناة العائلة، أليست كل القنوات للعائلة؟ ام انها طريقة حتي لا يلتزموا امام الاطفال ببرامج ومواد جديدة.
وحقيقة اني أتساءل كيف لبلد قامت فيها ثورتين ان تهمل الأطفال والعاملين معهم بهذا الشكل المذري، وتنتشر المهرجانات الوهمية وغير الوهمية دون عمل أو انتاج حقيقي؟
أن اطفالنا يحتاجون هذة الايام الي المؤمنين بقضية الاطفال والطفولة المصرية وانا اعلم ان صفاء أبو السعود مهتمة حقيقي وقضيتها بشكل جاد دون كل الحسابات التي قد يحسبها البعض؟
<< د. سيد خطاب رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، لايوجد في وزارة الثقافة المصرية مكان يعمل من أجل أطفال مصر خارج العاصمة غير الثقافة الجماهيرية المسئول، يعني بالبلدي انت المسئول الاول عن الثقافة والفنون في قري مصر ونجوعها.
<< بعيدا عن الكلام الكثير واللغط الكثير والمهاترات والاكاذيب ووجهات  النظر في مسألة المسرح القومي، وما حدث في تطوير. فقد وقفت فوق كوبري الأزهر وبحثت عن المسرح القومي فلم أجد غير المبني الزجاجي القبيح الذي جثم علي المبني القديم الرقيق فحوله إلي مجرد زاوية صغيرة غير موجودة.
 

ا