رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسمحوا لي

جوائز الدولة

فاطمة المعدول

الأربعاء, 06 يوليو 2011 18:29
بقلم: فاطمة المعدول

منذ أن أعلنت جوائز الدولة وكالعادة لم يرض عنها أحد!! ولم تعجب الجماعة الثقافية، حتي أن بعض أعضاء لجان المجلس ذاته تبرأ منها ؟؟ فهي هذا العام جاءت بعد ثورة 25 يناير !! وبالرغم من سقوطهم وعدم حصولهم علي الجوائز إلا أن الانتقاد كان عاليا فكيف يأخذ بعض الفلول بعض الأصوات؟

وكانت صيحة عالية ومدوية ياللهول إن بلجنة الجوائز بعض الفلول!! ناسين أو متناسين ان أمين المجلس الأعلي للثقافة الحالي كان يعمل في وزارة الخارجية يعني من الفلول وأن وزير الثقافة الحالي كان يعمل من قبل في وزارة الثقافة وأن والمجلس ولجانه أغلبهما من الفلول، وهكذا يكون المجلس الأعلي للثقافة أبو الفلول والوكر الرئيسي لها!! وخطيئته الكبري الجوائز!! لذا يجب نسف المجلس القديم!! ووضع مجلس جديد، ولجان جديدة ، وافكار جديد، بالطبع يجب أن تكون نظيفة غير ملوثة بأي شىء ، لذا لا يكون فيها موظفون وزارة الثقافة أو الوزارات الأخري لانهم اصل الشرور!! ولا يفوز بها إلا من يستحقها وهي طبعا من وجة نظر المثقفين ثقافة رفيعة نخبوية وغير شعبية

.. فلا يحدث ما حدث هذا العام حينما ذهبت جائزة النيل إلي كاتب شعبي استطاع أن يسعد ويصل للبسطاء أكثر من خمسين عاما؟ ولكني لا وألف لا الجائزة لمن في العلالي أما من يصل ويحبه الناس.. فيكيفه ذلك ... فهذه ثقافة شعبية مسطحة من وجهة نظرهم وحتي اعجاب وحب الناس كثير جدا عليه من وجه نظر البعض اصحاب الياقات البيضاء والثقافة الرفيعة، والذين نسوا أو تناسوا ان الفن الساخر اصعب انواع الفنون، وأن الوصول للناس اصبح دربا من المستحيل هذه الأيام.

وسأتطاول علي الجماعة الثقافية واتقدم أنا أيضا باقتراح لجوائز الدولة لوزير الثقافة ، واعتقد أنه اقتراح لطيف جدا..... أولا: أن يتفضل السيد الوزيز عماد أبو غازي باستخراج كل الاسماء التي تقدمت للجائزة ولم تفز بها ورصدها في العشر سنين الماضية... ثانيا: يقوم بعمل كشوف إحصائية لكل الجماعة الثقافية ولكل من يري نفسه يستحق جائزة من جوائز الدولة سواء تشجيعية

، تفوق ، تقديرية، أو النيل.. ثم يتم توزيعها بالدور حسب السن والمقام في كل عام علي أن يصدر معها في نفس التوقيت إعلان بالجوائز ونشرة، تعلم وتبشر من لم يصبه الدور.. بأن الدور جي !! جي!! وان الجوائز إن شاء الله جاية جاية للجميع... ولا للدخلاء الفلول .. أو البسطاء أو الشعبيين .. وبذلك تسعد الجماعة الثقافية كثيرا جدا ... جدا.. والله الموفق وربنا يقدرهم علي هذا الحمل الثقيل اللذيذ.

*****

* يسري فودة مدرسة في الأداء الإعلامي... وإبراهيم عيسي مدرسة في الأداء الإعلامي الإلقائي الكوميدي الشامل، ومني الشاذلي مدرسة أخري وكذلك ريم ماجد وحازم منير ومعتز الدمرداش ومحمود الورواري والمرازي ومحمود سعد ..وعمرو أديب... وكلهم .. كلهم خارج نطاق التليفزيون المصري.. تليفزيون الدولة الذي يسكن في مبان كبيرة !! وكثيرة وضخمة !! ماسبيرو والعباسية ومدينة الانتاج الإعلامي.. ولديه أكثر من عشرين قناة وأربعين ألف موظف ... فيا تري ينتمي لأي مدرسة ؟! أنا لمنتظرون وكلنا أمل!!!

*****

* ما هذا «القرف» وعدم المسئولية وقلة التربية والاستهتاز بالناس والشعب والتعضب المقيت ، بالطبع اتحدث عن كورة العدم لعبا وتحكيما وتعليقا وجمهورا .. هل صعب ان نمنع لافتات الإساءة والشرشحة؟؟ هل صعب أن نمنع التصريحات المتعصبة المعنية الذي اصبح الإخوان مروجيها ومتخصصين فيها؟؟ هل صعب أن نمنع مقدمي البرامج الرياضية الذين اصبحوا ينضحون بالتعصب والانفلات اللفظي والفكري.. والله حاجة صعبة وتفرق.

*****