رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسمحوا لى

تحية للإعلام الوطنى

فاطمة المعدول

الأربعاء, 10 يوليو 2013 09:42
بقلم : فاطمة المعدول

نعم تحية كبيرة ومن القلب لريم ماجد وباسم يوسف وجيهان منصور ولميس الحديدي وإبراهيم عيسى ويسرى فودة وعمرو أديب ودينا عبدالرحمن ومحمد شردي وشريف عامر وأمانى الخياط ويوسف الحسينى ولبنى عسل وريهام السهلى وحمدي رزق ومنى الشاذلى ووائل الإبراشي

وخيري رمضان وعادل حمودة ومحمد الغيطى ومحمود سعد وتوفيق عكاشة. وغيرهم الذين تحملوا سخافات واتهامات الجماعة وأذنابها ووصلات الردح والاغتياب وبث الشائعات ومحاولة تشويه السمعة والمرمطة فى المحاكم ووصلت إلى حد التهديد بالتصفية الجسدية, لقد انحازوا لمصر وللشعب المصري ولم يدعوا الحياد ولم يمسكوا العصى من المنتصف.. ففى حياة الشعوب فترات لا يجوز فيها الحياد حيث يصبح الحياد خيانة والانحياز شرف, وفى بعض المواقف المصيرية لا يجوز وضعها على الطاولة وتحليلها وعرضها بحياد ودم بارد.. فالقتل هو القتل والاستعانة بالأجنبى هو الخيانة والوقوف ضد إرادة الشعب هى الديكتاتورية.
نعم تحية للكتيبة الإعلامية المصرية التى تصدت بشجاعة واستقامة فكرية لفضح

الأكاذيب وحملات التضليل الإخوانية التى أغرقت الشعب المصري فيها والتى كان من الممكن أن تحدث تأثيرا فى المجتمع المصري لولا تصدي الإعلام لهم.
أما الإعلامى توفيق عكاشة فهو حالة خاصة جدا فقد اقترب بأسلوبه البسيط من رجل الشارع إلى الطبقات الشعبية الفقيرة فى الحضر والريف, وكان حائط صد كبير جدا لأكاذيب الجماعة وكشف مخططاتهم, ولم يكتف بذلك بل استطاع بأسلوبه الشعبى المميز وخطابه التحريضى ضدها, أن يكون له أنصار من كل فئات الشعب تخرج معه وتتظاهر فى مسيرات واعتصامات تندد بسياسات الرئيس المعزول والحكومة الإخوانية.. لذلك كان استهدافه هو والقناة التى يملكها ضرورة لهم حيث وصل تأثيره إلى جمهورهم فى الطبقات الفقيرة الذين كانوا يعتمدون عليهم فى غزوات الصناديق.. وقد يري البعض فى أسلوب توفيق عكاشة الزاعق
والتحريضى خروجا عن المهنية أو اللياقة الإعلامية! ولكن بدوري أتساءل وهل كانت المعايير الصحيحة والخطاب الهادئ يصلح مع جماعة غير مهنية وغير شرعية غير مستعدة لسماع أي صوت غير صوتها أو تلبية أي مطلب للشعب مهما كان بسيطا؟
بل هى جماعة إرهابية استحلت كل شيء لتحقيق مشروع مجنون متعفن استحضرته من دهاليز الماضى, ومن أجل مصالحها المالية المشبوهة اختطفت وطناً كبيراً وعريقا فحاولت تقزيمه وتصغيره ومحو تاريخه العظيم, فروعت سكانه واحتقرته وفرطت فى أرضه ومائه وعرضه وهى الآن تفرط فى دماء أبنائه؟
<< كانت الدكتورة منال عمر الطبيبة النفسية محتاجة إلى أستاذ تاريخ قبل أن تفتى وتشرح للشعب المصري عن الإخوان ومن هم حتى لا تصفهم أنهم طماعون فقط!! والآن أعتقد أنها يجب أن تصمت وتسكت شوية, فقد أصبحت فى حاجة شديدة إلى طبيب نفسي!!
<< آه من الميديا والشهرة والأضواء كم أزهقت وضيعت من عقول.. كانت تبدو راجحة وعاقلة.
<< بعد أن ثبتت المؤامرة على الشعب المصري. نطلب من أصحاب الوفاق وبقايا وثيقة فندق فيرمونت المشئومة وأمثالهم المتشدقين بالديمقراطية وعدم الإقصاء أن يصمتوا لا نريد تحليلاتكم وتبريراتكم, لم نعد نصدقكم ارحمونا من طلتكم علينا مرة أخرى.