رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسمحوا لي

لوع الانتخابات والإعلام

فاطمة المعدول

الخميس, 10 مايو 2012 09:01
بقلم : فاطمة المعدول

نصب الإعلام المصري أكثر من نصبة ونادي بأعلي صوته ياللا قرب قرب.. اللي ما يشتري يتفرج.. عندنا كل شيء وكل مرشحين رئاسة الجمهورية.. المهمين وغير المهمين.. الإسلاميين والليبراليين والثوريين والرجعيين.. في لقاءات ومناظرات ومحاكمات وتحليلات وتفسيرات.. ولدينا أيضا أخبار ومعلومات وبرامج كبيرة وديكورات فخيمة.. وكتيبة من مقدمي برامج وصحفيون ومحللون أصحاب عقول فلسفية ورؤية استراتيجية سياسية واقتصادية واجتماعية.

وكلما جلست أمام أحد هذه البرامج أتساءل الي من يتوجهون بالضبط.. هل تستطيع الغالبية العظمي من أبناء مصر.. البسطاء أن يستوعبوا ما يقدم.. هل هذه البرامج قدمت له بأمانة وبساطة الفروق بين المرشحين؟ كيف وأغلب

المرشحين أو كلهم يرددون نفس الكلام ونفس الوعود مع اختلافات طفيفة جدا.. إن مرشحي الرئاسة المصريين يعملون بالمثل القائل «اللي تغلب به العب به» فهل يصح أن تلعب القنوات بنفس الطريقة؟ أليس من أولويات الإعلام التنوير وعرض الحقائق.. فهل يصبح أن تنقاد هي الأخري مع لوع وخبث المرشحين.. وإلا فلماذا لا نجد قناة حتي الأون تكشف كذب مرشح أو تبرز مرشحا بل ويا للعجب سنتتضم - علي رأي سعيد صالح - قناة الأردن تي ڤي مع
قناة دريم في مناظرات للمرشحين.. كيف هل توجهات نجيب ساويرس صاحب قناة أون تى ڤى تلتقي مع صاحب دريم الدكتور أحمد بهجت.. أم أنك ستقول لي: إنها قنوات محايدة!! وهل هذا وقت الحياد؟!
إن الانحياز.. شرف الانحياز للفكرة للتوجهات.. المرجعية دون مرجعية صحيح المنحاز قد يخسر.. بعض الشيء.. ولكنه يكسب نفسه وجمهوره.. إن لدينا قنوات دينية منحازة انحيازا صريحا ولا يستطيع أحد أن يحاسبها.. بالرغم من التجاوزات سواء الغلو في الدين أو التطاول علي الآخر! لا يصح أن يكون هناك انحياز مدني من أجل الشعب.. أم أن القنوات تعمل من أجل أكبر مشاهدة ممكنة وأكبر حصيلة ممكنة من الإعلانات؟
<<<<
< الكل في برامج الرئاسة متلمع ومتنشي والكراڤتات أحدث ماركات.. المرشحين والمقدمين؟! يمكن عشان بيقولوا عرس ديمقراطي.. لذلك ارتدوا بدل الأفراح.