رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسمحوا لي

مراسلون.. والعدد في الليمون

فاطمة المعدول

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 22:20
بقلم /فاطمة المعدول

هي قاعدة حميدة نراها لأول مرة في مصر.. فكما استعدت القنوات الحكومية والخاصة بتحضير مجموعتها الخاصة من الصحفيين والمحللين والاعلاميين والسياسيين والاستراتيجيين الذين ينتمون الى توجهاتها الفكرية أو ميولها الانتخابية خاصة وأن بعض القنوات ترعى أحزاباً بشكل واضح وصريح..

استعدت أيضاً القنوات بمراسلين لها في كل موقع انتخابي فإذا افترضنا أن هناك حوالي 20 قناة تتابع الانتخابات وأن لكل قناة مراسل في كل مقر انتخابي.. أصبح العدد فعلاً كبيراً مثل الأرز أو الليمون.. ولكن قد يكون العدد شيئا طيباً وخطوة اعلامية الى الأمام في اعتماد القنوات علي مراقب حي ومتابع في نفس مكان الحدث.. لكن للأسف ظهر المراسلون علي الشاشات وأغلبهم غير مستعد أو مؤهل أو مدرب على هذه المهنة وهي المراسل.. فهى تحتاج الى الحس الصحفي والموهبة في التقاط الأحداث والوقائع الأهم لكي يصبح

أخباراً تهم الناس.. وتقدم بشكل جيد سريع ومباشر وصياغة صحيحة.. ولكن ما رأيناه وشاهدناه يدعو للأسف وأحياناً للشفقة والرثاء، على شباب زج به وأغلبه لا يعرف حتى التحدث باللغة العربية أو العامية بل قدموا مسخا لنوايا غير مسبوقة وكانت القهقهة هي سيدة الموقف.. اما التناول فلم يكن هناك أي تحليل للأمور بل أغلبه البحث عن كل ما هو غريب وشاذ أو مثير.. حتى يشد الأنظار إليه أو ينجح ويحوذ اعجاب القائمين على القناة.. فسمعنا وشاهدنا اخباراً وحكايات متهافتة لا تستحق التطرق إليها من الأصل، أما التكرار فحدث ولا حرج.. فكما يقول المثل اللي يعيدوه يزيدوه، ولن أتحدث عن المظهر.. فهذا يعتبر ترفاً لا نستطيع التطرق إليه.
أن المراسل مهنة محترمة ومن أهم اركان العمل التليفزيوني شريطة أن يكون ملائما ومناسباً لهذه المهنة، بالطبع هناك استثناءات قد كسبتهم القنوات الاعلامية.. ولكن للأسف كان استثناء قليلاً جداً.
<<<<
موقف مضحك
< مراسل في التليفزيون المصري.. يذيع من ميدان التحرير المذيع في الاستوديو يسأله وهو لا يسمع.. يتكرر السؤال ويتكرر استغاثة المراسل أنه لا يسمع.. لم يكن بالميدان أصوات قوية أو اعداد كثيرة.. ولو زعق مذيع التليفزيون لسمعه كل التحرير.
<<<<
< إلى الذين لايزالون ينعتون شباب التحرير بأنهم خونة أو صيع أو محترفوا اضطرابات.. وإلى كل مجموعات «آسفين يا ريس.. والعباسية.. وميدان روكسي.. وميدان مصطفى محمود» يجب أن ترفعوا شعار «آسفين يا تحرير» فهو الذي سمح لكم بأن تمارسوا حريتكم وتختاروا من يمثلكم لأول مرة منذ ثورة يوليو.
<<<<
< إلى كل من استطاع أن يمارس حريته دون تعرض لبلطجية أو تزوير، أن يقرأ الفاتحة على روح شهداء التحرير ومحمد محمود.
<<<<
< إلى الجماعات المحظورة التي أصبحت في أكثر من حزب تذكروا شباب الثورة الذين سمحوا لكم بالتواجد على الساحة.. ولا تخونوهم.. ولا تسرقوا جهادهم ودمهم.