رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بفستان جريء ياسمين الخطيب تحتفل بعيد ميلادها

فاشون

الجمعة, 10 أبريل 2020 14:10
بفستان جريء ياسمين الخطيب تحتفل بعيد ميلادهاياسمين الخطيب
كتبت- زينب النجار:

 حرصت الإعلامية ياسمين الخطيب على مشاركة متابعيها بصورة جديدة أثناء استعدادها للتحضير لعيد ميلادها.

 ظهرت "الخطيب" بإطلالة نسائية ساحرة، وهي جالسة على الأرض أمام التورتة، حيث ارتدت فستانًا قصيرًا مجسمًا، من دون أكتاف، أبيض اللون، عكس قوامها الرشيق، مما جعلها تشبه الفنانة الراحلة هند رستم.

 واختارت ترك خصلات شعرها الأشقر الانسيابي منسدلًا فوق كتفيها بعد أن زينته بتوكة طوق تتناغم مع مناسبة عيد ميلادها، ووضعت بعض لمسات المكياج الجذاب ليتناغم مع لون بشرتها.

 وعلقت على الصورة، قائلة: "بمناسبة اقتراب عيد ميلادي قضيت السنوات الأولى من طفولتي مُبعدة عن أسرتي نظراً لإصابة أختي الكبرى بما أطلقوا عليه "المرض الوحش"، تجنباً للفظ كلمة "سرطان"، التي مازال نُطقها في بيتنا مُحرم إلى اليوم".

 وتابعت: "وقد ارتأى لوالداي أنه من الحكمة إبعادي عن البيت الذي أُسبلت عليه خيام الحزن لسنوات طوال، توجساً من

إصابة قلبي بعلة الكآبة".

 وأضافت: "أقمت في بيت خالتي العتيق بحي العباسية، حيث غُمرت بفيوض من الحب، كانت فترة هانئة من طفولتي، ظننت خلالها أن العباسية هي آخر حدود العالم، وأن مباهج الدنيا جميعها تسكن صندوق التلفزيون التليمصر، القابع بفخر وسط صالة البيت، وأن الفرح.. كل الفرح.. يسكن علب الشوكولاته المستوردة، التي حرص أهل البيت على إهدائها لي بين الحين والآخر، لتدليلي ومواساتي في حادثة لم يكن لي بها قِبَلُ".

 واستكلمت: "بعد وفاة أختي بشهور أعادني والداي إلى حضنهما، حيث سكنت الروح واطمأنت، رغم الكآبة التي فرضت على البيت تلقائياً قوانين قاتمة، في مقدمتها تحريم سماع الموسيقى بصوت عالٍ والزغاريد والحفلات، وطبعًا أعياد الميلاد ‫لم أحظَ

خلال طفولتي قط بحفل عيد ميلاد، لم أعاين ذلك الشعور الذي يرسم على ضوء الشموع إبتسامة زهو هستيرية على وجه البنات، لحظة سماعهن أسماءهن في أغنية عيد الميلاد، كنت دائماً في زمرة المُلتفين حول التورتة للتهنئة وليس الاحتفال".

 

 ووأضحت: "ليلتها لاحظ والدي حزني، فقال لي مداعباً: "سمعت إنك كنتِ أجمل بنت في الحفلة"، فقلت: لا أريد أن أكون أجمل بنت.. أريد أن أكون البنت التي تقف أمام التورتة بينما يغني لي الجميع سنة حلوة يا چيسي، وعدني بإقامة حفل عيد ميلاد أضخم من حفل "چينا"، فسهرت شهوراً أحلم بليلتي الموعودة، ولما حان موعدها، قالوا لي: ما ينفعش نعمل عيد ميلاد في رمضان!".

 

 وأضافت: "لم أسامح رمضان على هذا المقلب الذي فطر قلبي، ولم أحتفل طوال حياتي بعيد ميلادي سوى بضع مرات بعدما ولَّت الطفولة، وولت معها سذاجة الفرح بعيد الميلاد، إذ حل محله الأسى الذي صاحب إدراكنا لخسارتنا عامًا جديدًا من العمر مع كل ذكرى ميلاد لكني قررت هذا العام أن أحتفل بإقامة حفل كبير، ففعلها رمضان ثانية، وشاركته الكورونا".