رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

صحف أمريكية :

ترشيح الشاطر ضربة قاضية للإخوان

غير مصنف

الأحد, 01 أبريل 2012 08:46
ترشيح الشاطر ضربة قاضية للإخوانخيرت الشاطر
كتب- عبدالله محمد:

بين مخاوف الليبراليين والعلمانيين وغيرهم من محاولة سيطرة جماعة الإخوان على البلاد بقرارها تقديم مرشح للرئاسة، أجمعت الصحف الأمريكية الصادرة اليوم الأحد على أن قرار الإخوان بترشيح الشاطر للرئاسة محفوف بالمخاطر ويمثل "قنبلة فجرتها الجماعة في وجهها"، فمن ناحية إن العام المقبل سيكون فترة انتقالية صعبة، فمصر ستتحرك من الحكم العسكري للمدني، والاقتصاد متدهور بشدة، وإذا أصبح الشاطر رئيسا، يمكن أن يلقى باللوم على الجماعة في المتاعب الاقتصادية المتنامية وغيرها من المشاكل التي تعيشها البلاد، وهو ما يقلل من شعبيتها بشكل كبير، ويهز ثقة المصريين فيها، وقد تعتبر هذه الخطوة الضربة القاضية للجماعة.

ومن ناحية ثانية، فإن قرار الترشح إذا لم يكن فيه توافق مع الجيش، فهذا يعني إطلاق صراع مفتوح معه لأنه يرى هذه الخطوة محاولة من جانب الجماعة لتقليص نفوذه وصلاحياته والمساس بامبراطوريته الاقتصادية، وهو ما لن يسمح به مطلقا، كما أن تقديم مرشح يزيد الانقسامات داخل الجماعة التي تعاني من

حالة تخبط كبيرة في الفترة الحالية بين طموحاتها الدينية والسياسية.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: إن ترشيح الجماعة لأحد أعضائها لمنصب الرئيس، يكسر وعدًا قديمًا بأنها لن ترشح أحدًا للرئاسة، مما أثار غضب من محاولة الجماعة السيطرة على البلاد، في مؤشر على نمو الخلاف بين الجماعة الحاكم العسكري للبلاد.
ونقلت الصحيفة عن محللين قولهم: "إن هذه الخطوة قد تكون خطيرة للإخوان المسلمين، فالعام المقبل سيكون فترة انتقالية صعبة ومصر تنتقل من الحكم العسكري إلى الحكم المدني، والاقتصاد متدهور بشدة، وإذا أصبح خيرت الشاطر رئيسا، يمكن أن يلقى باللوم على الجماعة في المتاعب الاقتصادية المتنامية وغيرها من المشاكل التي تعيشها الجماعة".
وقال اسكندر العمراني المحلل: "كل شيء محفوف بالمخاطر بالنسبة لهم الآن.. أظن أنها قررت أن تفعل ذلك لأنهم يريدون تحقيق أقصى قدر من قدرتها على
الحكم.. وعجزوا عن العثور على أي مرشح توافقي".
أما صحيفة "لوس انجلوس تايمز" فقالت إن إعلان الإخوان عن تقديم مرشح للرئاسة يعتبر خطوة استفزازية من المتوقع أن تثير الليبراليين وتعمق شك العسكري في سعي الجماعة المتزايد في السيطرة على البلاد، فاختيار الشاطر تم بعد أسابيع من الجدل حول ما إذا كان ينبغي أن تقدم الجماعة مرشحا، رغم وعدها سابقا بعدم التقدم بمرشح لهذه المنصب.
وأضافت أن القرار جاء وسط انقسام داخلي آخذة في الاتساع وقلق العديد من الأعضاء، ولاسيما الشباب، من أن الجماعة تفقد مصداقيتها عن طريق كسرها لوعدها القديم، وقد اجتمع قادة التنظيم الأسبوع الماضي مع المجلس العسكري، لكن من غير المؤكد ما إذا كان الجنرالات قد وافقوا على الشاطر أم لا؟!.
وأوضحت الصحيفة أن السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يمكن للجيش الذي وعد بتسليم السلطة لحكومة مدنية في يونيو أن يرد على ترشح الشاطر؟، وتجيب على لسان عمار علي حسن مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، الذي قال: "جماعة الإخوان المسلمين لديها تاريخ طويل في الصفقات مع السلطات .. ويمكن أن يكون ترشيح الشاطر بالاتفاق مع المؤسسة العسكرية، لكنه إذا لم يكن هناك اتفاق، فهذا يعني إطلاق صراع مفتوح مع الجيش".