رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حفظي: المنتج يُسلط الضوء علي العمل المميز

غير مصنف

الاثنين, 19 ديسمبر 2011 16:57
كتبت - دينا دياب:

أبدي المنتج والمؤلف محمد حفظي استياءه من تسريب نسخة فيلم «أسماء» علي الإنترنت في أول ليلة لعرضه في قاعات العرض السينمائي، وقال: إن صناعة السينما في مصر في غرفة الإنعاش

والأوضاع السياسية وضعت المنتجين السينمائيين جميعاً في موقف حرج، فأغلب المنتجين أغلقوا شركاتهم أو اتجهوا لإنتاج المسلسلات التي علي الأقل تجمع تكاليفها، أما السينما فلم يعد هناك من يهتم بها وتزايدت القرصنة وتسربت الأفلام علي الإنترنت وهو وسيلة أدعي لهروب الكل لأن الفيلم بذلك لا يجمع أي إيرادات في السينما، وطالب «حفظي» المسئولين بضرورة إحكام هذا الأمر بالالتزام بتأمين قاعات العرض لأن الفيلم تم تناقله عبر الموبايلات في أول يوم للعرض والأمن هو المسئول عن ذلك.
أضاف «حفظي»: أن شركة فيلم كلينك تفكر في إنتاج فيلم «أسماء» منذ عام 2007، ولكن كان من المستحيل أن يتم طرحه في هذا الوقت العصيب الذي يسمي بالوقت القاتل للعرض ولولا تدخل شركة دولار فيلم بالإنتاج المشارك لتحمل التكاليف مع شركة كلينك، وبالتالي قررنا المغامرة في هذا الوقت، خاصة أنه فيلم تراجيدي بعيد تماماً عن الطابع الكوميدي وعرضه يحتاج إلي دراسة لنوعية الجمهور.
وعن اختياره لفيلم «أسماء» قال حفظي: هذا العمل يمثل حالة خاصة لكل من شارك فيه سواء أنا كمنتج ولمؤلفه ومخرجه عمرو سلامة وأبطاله: هند صبري وماجد

الكدواني وهاني عادل والكثير من الفنانين الذين شاركوا فيه بحب لأنه يتناول قضية ليست سهلة وتحتاج إلي التعبير عنها وعن مصابيها بشكل واضح وصادم حتي يتفهم الجمهور طبيعة مرض الإيدز وما الأضرار النابعة عنه وما المشكلات التي يمكن أن تقابل حامل هذا المرض.
وعن اختياره لفريق العمل مع المخرج عمرو سلامة أكد «حفظي» أن الفيلم منذ قرأته وهو يحتاج إلي ممثلة «شاطرة» لديها مؤهلات معينة تستطيع من خلالها توصيل مشاعرها للجمهور بسهولة واتفقنا معاً علي ترشيح هند صبري التي أبدت إعجابها بالفيلم فور قراءته وبالفعل بدأنا التجهيز له حتي تم الانتهاء منه.
وأكد «حفظي» أنه يحترم نوعية الأفلام التي تدافع عن قضية، وتناقش المسكوت عنه في مجتمعنا مثل «أسماء» و«678» للمخرج محمد دياب الذي شرح قضية التحرش الجنسي وتأثيره علي نفسية المرأة وهو اتجاه محترم في الفترة القادمة ولابد من الاهتمام به للارتقاء بمستوي السينما، وحتي تحدث ثورة في السينما كما حدثت في العالم العربي، وتغيير لمرجعية بعض الموزعين الذين يعتبرون أن هذه الأفلام هي أفلام مهرجانات ليس لها جمهور بل الاهتمام بهذه النوعية يستطيع أن يغير
ذوق الجمهور ويجعله يبحث عن الأفضل ويدفع سعر التذكرة للعمل الذي يحترمه وليس العمل الذي يسفه عقله، وأتمني من كل المنتجين الذين يحافظون علي صناعة السينما أن يحترموا عقليات الجمهور.
وعن مشاركة شركة فيلم كلينك في ملتقي دبي السينمائي قال حفظي: إن الشركة هدفها تدعيم الشباب ومحاولة خلق سوق سينمائية جديدة بدماء جديدة، وهذا ليس للمصريين فحسب لكنه للعرب، والدليل هو اختيار فيلم «العودة للغابة» للفوز بجائزة الشركة في المهرجان وهو فيلم لبناني للمخرج وسام شرف وهو فيلم متميز يستحق الدعم وأنا سعيد أنني أشارك في خروج فيلم مثل هذا للنور وهذه هي وظيفة المنتج التنوير وتسليط الضوء علي الأعمال المحترمة.
وعن فكرة إطلاقه لبرنامج اكتشاف المواهب قال حفظي: إن فرصة تدعيم موهبة أهم من تقديم فيلم من وجهة نظري ولذلك فكرنا نحن القائمين علي شركة كلينك أن نطلق برنامجاً يكون هدفه الأساسي إعطاء الفرصة للطاقات المكبوتة من الشباب المصري للصعود والتعرف علي هذه الطاقات لأن الشباب هم المستقبل، وتقوم فكرة البرنامج علي اختيار مجموعة من الشباب لا تزيد أعمارهم علي أربعين عاماً يشتركون من خلال موقع الشركة الإلكتروني حسب شروط معينة أهمها: أن يكون لديهم الفرصة علي البقاء تحت الأضواء، ومن خلالها يتعرف الشباب علي أنفسهم وعلي الإمكانيات الموجودة لديهم ونعطيهم فرصة لتدعيم هذه الإمكانيات وما الوسيلة لاستغلالها لتكون طاقة إيجابية، والبرنامج لا يعتمد علي الغناء أو التمثيل أو التلحين فهو ليس برنامجاً لاكتشاف الممثلين لكنه برنامج للتركيز علي إمكانيات الشباب، وبالتالي كل المشتركين فيه يكونون فائزين لأنهم كسبوا أنفسهم عكس برامج اكتشاف النجوم التي تعتمد علي فوز فنان بعينه وتقديم ألبوم أو فيلم له.