أمريكا ترفض الحل العسكرى ضد بشار

غير مصنف

الثلاثاء, 08 نوفمبر 2011 16:24
دمشق - وكالات الأنباء :

اكد المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل تسعة مدنيين في سوريا برصاص قوات الامن في محافظة حمص وفي حماة وادلب الي الشمال منها. واعلن

المرصد ان خمسة من المدنيين قتلوا في احياء بابا عمرو والبياضة والنازحين ودير بعلبة في مدينة حمص وطفلة في بلدة الحولة. واضاف ان اثنين قتلا في قرية كفرزيتا في ريف حماة. واشار المرصد الي وفاة جريح متأثرا بإصابته في بلدة الكسوة في ريف دمشق، وآخر في قرية ابل بمحافظة حمص اصيب قبل اربعة ايام. واضاف: «استشهد عسكري منشق من حي الوعر بحمص واستشهد منشق اخر من بلدة الحولة في حي بابا عمرو بحمص». وقال: «استشهد رجل يبلغ من العمر 60 عاما اثر اطلاق رصاص من قوات عسكرية في بلدة البارة بريف ادلب». كما اشار الي اصابة خمسة أشخاص في مدينة نوي في محافظة درعا أثناء اطلاق قوات الامن الرصاص لتفريق تظاهرة. واكد المرصد ان قوات الامن نفذت حملة اعتقالات اسفرت عن اعتقال جريحين و13 متظاهرا. ولا يبدو ان هناط ضغوطا اقليمية او دولية لوقف النظام الذي يسعي الي قمع حركة الاحتجاج التي انطلقت في

15 مارس الماضي مطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الاسد. ورغم موافقة دمشق في الثاني نوفمبر الحالي علي خطة العمل العربية للخروج من الازمة، واصلت قوات النظام عملياتها الامنية ما اوقع منذ ذلك الحين اكثر من 70 قتيلا معظمهم في حمص . وكان المجلس الوطني السوري الذي يجمع غالبية تيارات المعارضة قد دعا الي اعلان حمص مدينة منكوبة، مطالبا بتوفير الحماية الدولية. وجاء في بيان صادر عن المكتب التنفيذي للمجلس: «لليوم الخامس علي التوالي يفرض النظام السوري حصارا وحشيا علي مدينة حمص»، مؤكدا استخدام النظام للمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ والطيران الحربي في قصف الأحياء السكنية المأهولة. وفي باريس، اعلن وزير الخارجية الفرنسي الآن جوبيه ان فرنسا ستتشاور مع شركائها في الامم المتحدة بشأن النداء الذي وجهته المعارضة السورية لتوفير حماية دولية لاهالي مدينة حمص. وقال جوبيه للصحفيين ردا علي سؤال في هذا الصدد: «استمعنا الي الدعوات التي اطلقتها المعارضة السورية.. سننظر في ذلك
بتشاور وثيق مع جميع شركائنا في مجلس الامن»، مؤكدا ان طريقة تصرف النظام غير مقبولة ولا يمكننا ان نثق فيه. وتصطدم فرنسا منذ اشهر بمعارضة الصين وروسيا وعدة دول ناشئة مثل البرازيل وجنوب افريقيا والهند لأي إجراء الزامي ضد النظام السوري. ومن ناحيته، استبعد وزير الخارجية البريطاني وليام هيج خيار التدخل العسكري في سوريا مفضلا عليه تعزيز الضغوط الدولية علي النظام ليوقف قمعه الدامي. وفي تصريح اعمال القمع التي يقوم بها النظام السوري بأنها غير مقبولة علي الاطلاق، علي الرغم من موافقته علي خطة عربية للخروج من الازمة. واضاف: «لا اعتقد ان الرد علي ذلك سيكون بتدخل عسكري من الخارج»، معتبرا ان الوضع في سوريا اكثر تعقيدا مما كان عليه في ليبيا قبل تدخل حلف الناتو. وقال: «لكنني اعتقد ان علينا ممارسة ضغط دولي اقوي علي نظام بشار الاسد». واعتبرت الادارة الامريكية ان النظام السوري بدأ يشعر بتأثير العقوبات التي فرضتها عليه الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند: «تلقينا معلومات وتقارير من السفارة حول تأثير العقوبات علي مالية النظام». واكدت نولاند ايضا ان عدد الضباط الفارين من الجيش السوري في ازدياد . وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اولي العقوبات الاقتصادية ضد النظام السوري وقياداته في ابريل الماضي وقد زاد الطرفان من شدة هذه الاجراءات منذ ذلك الوقت.

كلام صور

2ـ قادة المعارضة السورية خلال اجتماع في فرنسا