رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البصمة الدموية الأخيرة للعسكري والبلطجة المستأنسة

عمرو عماد

الأربعاء, 02 مايو 2012 14:15
بقلم عمرو عماد

بصمة دموية أخيرة في أحداث العباسية  يتركها المجلس العسكري  قبل انتخابات الرئاسة  في محاولة أخيرة لتأجيل الانتخابات والتمسك بالسلطة   وتأكيد انتشار الفوضى بعد مبارك فلم يرتوي العسكري بكل الدماء التي سالت من قبل  وكل المجازر التي ارتكبت في حق ثوار سلميين ومواطنين أبرياء بل أراد العسكري أن يترك بصمته الدموية الأخيرة ليذكرنا أنه فشل في إدارة البلاد وبدلاً أن تكون ختامها مسك أصبح ختامها قتل .فالعسكري مسئول عن الأحداث أو على الأقل مسئول عن تأمين المواطنين والمعتصمين من البلطجية

سؤال مباشر وصريح هل يعجز العسكري عن تأمين وزارته  وزارة الدفاع

من البلطجية؟؟  أم هي البلطجة المستأنسة التي يرحب بوجودها وبجرائمها المجلس العسكري؟؟
  فإذا عجز العسكري عن تأمين  المتظاهرين حول وزارته  فماذا سيفعل في مناطق متطرفة ضعيفة التأمين تتعرض للسطو المسلح ؟؟؟  وهل يعجز المجلس العسكري عن فض الاعتصام بطرق سلمية دون خسائر في الأرواح  أم هي البلطجة المستأنسة؟؟؟؟
فمن المفترض أن  يكون تأمين وزارة الدفاع على أعلى مستوى من التأمين بحراسة من الشرطة والجيش ولكن كان  تأمين محيط الوزارة  وكأنه  تأميناً لحارة في  منطقة عشوائية يقودها
مجموعة من الحرافيش فتحولت وزارة الدفاع إلى وزارة الهجوم !!!
سيقول لك البعض أن المعتصمين هم الذين ذهبوا لمقر الوزارة لاستفزاز الجيش ومؤيدي الفلول وعقاباً لأهالي العباسية على مساندتهم للجيش!!!!
أقول لك لو افترضنا  صحة ذلك فليس من حق أحد أن يقتلني لاختلافي في الرأي معه  ومن حقي أن يحميني المجلس العسكري والشرطة  ما دمت لا أخرب شيئاً في بلدي

أتعجب كثيراً من هؤلاء الذين  يكررون نفس الفشل ويعقدون  أبشع الصفقات ولا ينجون بأنفسهم من عذاب الضمير  ومن محكمة التاريخ !!!  فارحلوا واتركونا  فالموت أفضل من أن تحكمونا
فقد ترك المقصرين في المجلس العسكري والبرلمان والشرطة بصمة فشلهم الأخيرة قبل تسليم السلطة في حماية  المواطنين وفشلهم في تيسير أمور البلاد  ولذلك لن يتذكرهم المصريين وأهالي الشهداء  إلا باللعنات