رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عدتم حازمين وصامدين وفشل الإعلاميين

عمرو عماد

الخميس, 12 أبريل 2012 14:09
بقلم عمرو عماد

بعد صراع طويل مع الأخبار الكاذبة والنفي والإثبات كان القرار النهائي أن والدة الشيخ حازم أبو إسماعيل لا تحمل جنسية أمريكية  وإلزام الداخلية بتقديم ما يثبت ذلك  فرب ضارة نافعة يا شيخ حازم

  فقد عدتم حازمين وثابتين فتأييد  هذه الجموع الكبيرة لك ودموع وفرحة  البسطاء عند انفراج الأزمة هو المكسب الحقيقي  الذي  هو أكبر من أي منصب سياسي  وحتى لا تهتز الثقة في الإسلاميين  وفي التعامل مع هذه القضية  كان هناك كارثتين أهم وأخطر من موضوع الجنسية  هما فشل الإعلام ونية الاستبعاد والتلفيق
فكيف لجميع وسائل الإعلام وجميع الصحف أن تنشر بيان رسمي  على لسان وزارتي الخارجية والداخلية  وكذلك  مصلحة الجوازات  يفيد بأن والدة أبو إسماعيل تحمل جنسية أمريكية  ثم بعد ذلك  تصرح  وزارتي الداخلية والخارجية أنها لم تخرج بيانات تؤكد صحة ذلك
<< فما هذا الهراء  والتهريج والفشل الصحفي و الإعلامي ؟؟!!  ألا يوجد جريدة واحدة تحققت من مسئولين بالوزارة عن هذه البيانات وأراحت الجميع سواء بالسلب أو بالإيجاب  أم

أن الأمر كان  مجرد فرقعة إعلامية لتحقيق ربح لجذب الجمهور الشغوف والمتعطش لهذه القضية أم  أنها حملة  مدبرة ومرتبة  أم ماذا بالضبط  فالإعلام فشل في تحليل وتغطية هذه القضية بنسبة 100%
<< ثانيا ً تأكد للجميع وجود نية للتزوير والتلاعب وإقصاء أكبر المرشحين شعبية  من قبل فلول النظام السابق أو من قبل الرافضين للفكر الإسلامي وهذه مصيبة كبيرة أن تكون بداية العملية الانتخابية تشويه وإقصاء بهذه الدرجة  من البجاحة والشماتة و السخرية والتلفيق
<< وكنت قد كتبت في  مقال سابق في الوفد بعنوان" اغتيال أبو إسماعيل أم وصولية أبو إسماعيل " وهذه بعض  المقتطفات من المقالة 
اتفقت أو اختلفت مع الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل فلا تستطيع أن تنكر أنه يتمتع بجماهيرية  وتأييد شعبي كبير فإما أن الأمر مجرد خدعة  يتستر عليها أبو إسماعيل ليصعد إلى السلطة وتلك مصيبة وصدمة
كبيرة وإما أنه مؤامرة مرتبة لإسقاط شعبية أبو إسماعيل الذي أثارت الرعب في نفوس الكثيرين في الداخل والخارج وبذلك تكون مصيبة ومشكلة أكبر وأنا أميل للاحتمال الثاني ولا  نظن في الرجل الكذب حتى يثبت العكس

فليست خطورة الأمر كون والدة أبو إسماعيل أمريكية أم مصرية ولكن في تشكيك البعض  أن يكون هناك نية  لتزوير الانتخابات أو لإخلاء الساحة  لمرشحي الفلول أو لمرشحين بأعينهم  فالأمر له بعداً نفسياً وأخلاقياً  أكثر من كونه تنافس انتخابي بالإضافة لسيل كبير من السخرية والشماتة  في أبو إسماعيل في وسائل الإعلام التي تعدت حدود النقد إلى الشماتة فإما أن يرتفع أبو إسماعيل لعنان السماء  وتزداد  شعبيته و يتعاطف الجميع معه معارضيه قبل أنصاره  وإما أن يفقد الكثير من أنصاره إلى الأبد  (انتهي كلام المقالة السابقة )

<< وبعد الفصل في القضية  يكون  ذلك بلا شك اغتيالاً لأبو إسماعيل واغتيالاً للثورة واغتيالاً للضمير ولم يخيب الشيخ حسن ظننا به وبهذا سيرتفع أبو إسماعيل إلى عنان السماء من  معارضيه قبل أنصاره ونتمنى أن تقفل هذه القضية  على  هذا النحو  وأن يلحق أبو إسماعيل بسباق الرئاسة  ويكون الفيصل بعد ذلك هو الصندوق وكل الذي  فهمته من هذه القضية  أن المهنية الإعلامية في خطر وأن  إعلام  مبارك للآسف لم يسقط بعد