رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ماذا لو فاز أحد رجال النظام السابق بالرئاسة

عمرو عماد

السبت, 07 أبريل 2012 10:32
بقلم عمرو عماد

سؤال صريح ومباشر  ماذا لو فاز  أحد رجال النظام السابق في انتخابات الرئاسة ؟؟؟؟؟ وليس شرطاً أن يكون أحداً من من تولوا مناصب قيادية  في عهد النظام السابق فربما يكون من  المنتفعين أو المؤيدين لهذا النظام  وإن ظهر لنا عكس ذلك فعار علينا وخطيئة في حق الثورة أن يترشح  لأول انتخابات رئاسية بعد الثورة  نائب الرئيس المخلوع ورئيس وزراء الرئيس المخلوع ووزير خارجية المخلوع ويشرف عليها وزير دفاع الرئيس المخلوع وكأن الثورة لم  تحدث وهذه بعض الاحتمالات المتوقع حدوثها

1 - سيفسر الشعب فوز هذا الشخص بأنه اتفاق بينه وبين المجلس العسكري  لتحقيق مصالح شخصية
2-تزايد دعوات التشكيك في نزاهة الانتخابات واتهامات بالتزوير وبهذا ندخل في دوامة كبيرة  وأزمة خطيرة
3- ثورة واحتجاجات في ميادين الجمهورية احتجاجاً على هذا الرئيس  مع مطالبته بمطالب كثيرة مع الأسابيع
الأولى من توليه الحكم  لأن الشعب سيكون فقد الثقة في التغيير و في  أي شخص
4-  ربما يطالب  هذا الرئيس بالعفو عن مبارك ورجاله  أو بتخفيف الحكم

عليهم  أو بتوفير  وسائل الرفاهية والراحة مما يجعل من العقوبة  مجرد ترفيه و تغيير مكان  فقط
   5- عودة أعضاء الحزب الوطني للحياة السياسية ولكن بحزب جديد و بضمانات من الرئيس الجديد
6- استمرار صفقة  تصدير الغاز لإسرائيل وإيهام الشعب  بأن الحكومة فرضت شروط جديدة

7- "الحمد لله   ما أنكشفناش  ومصالحنا هتمشي "  عبارة سيرددها الكثير في الداخل والخارج من  الفاسدين وأصحاب المصالح الشخصية الذين لم نكشفهم بعد  والسؤال.... يا تري من  سيردد هذه العبارة ؟؟؟؟؟؟
8 -   تسكين الشعب بفتات صغيرة من خيرات  البلاد  كرفع بسيط للحد الأدنى  للأجور أو بناء وحدة سكنية عملاً بمبدأ  "أطعم الفم تستحي العين " حتى يلهي الشعب  عن كون الرئيس من النظام السابق
  9 - حالة من الاكتئاب و التخوين واتهامات بالجهل والتناقض تنتشر بين المثقفين والمفكرين   
10-   اغتيال للثورة في مهدها ومنعها

من الوصول للمواطن البسيط وتقبل عزاء الثورة في "عمر مكرم"
11- انتشار روح الانتقام  والأخذ بالثأر  بين رجال النظام السابق  وبين القوى السياسية التي وقفت ضدهم وفضحت فسادهم وسخرت منهم بعد الثورة لتعود من جديد حملا ت التشويه والتحجيم ومنع  مزاولة النشاطات  يعني " بتاع البلوفر هيقلك أبقى قابلني لو بقى معاك ثمن بلوفر يا حدق"

12-   تعيين "تامر من غمرة " رئيساً للتليفزيون المصري
13- حرمان  أصحاب الكفاءات والوطنية من هذا المنصب   من أجل شخصيات  أخذت بدل الفرصة عشرات   الفرص وتنقلت بين الكثير من المناصب  وكررت نفس الفشل
14- استمرار الاتفاقيات الدولية السرية والصفقات الشخصية السرية وسط  حالة من الغموض
15 تأييد دولي للرئيس الجديد المنتمي للنظام السابق   مع الإشادة بالانتقال الديمقراطي للسلطة في مصر
16-  بقاء السياسة العامة الداخلية والخارجية  لمصر  كما كانت في عهد النظام السابق  مع تغييرات طفيفة
17-  سيدرك المصريون أن شعبنا لم ينضج بعد  وأن عمليات  غسيل المخ  نجحت في تشتيت المصريين

<< وعلى الرغم من اختلاف شخصية  كل  مرشح من مرشحي النظام السابق  وربما يكون من بينهم من يحمل الخبرة والحماس للتغيير ولكن الشعب أعطى لهم الفرصة مرات ومرات ولم يعد يتحمل فشلهم
  فنحن نريد رئيساً   طاهر اليد  حكيم   يتقى الله فينا ويعيد كرامتنا ويحسن أوضاعنا وكفى

<< وللحديث بقية