رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشعب يريد ... معرفة إية النظام

عماد صالح

الأحد, 10 يوليو 2011 12:34
بقلم - عماد صالح

طل علينا الدكتور عصام شرف بالخطاب الرابع للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك و اثبت لنا بما لا يدع مجال للشك ان النظام لم يسقط بعد , انها نفس الوجوة بنفس الكلام بنفس الكذب و المراوغة و نفس الكلام المطاط القابل للتأويل و التكذيب و نفس اسلوب كباش الفداء "مبدأ اضرب صاحبك لو هما كتير",

و لتكتمل الحبكة الدرامية للمشهد الكوميدي كان اللواء منصور العيسوي قبل دقائق قليلة علي احد القنوات الفضائية ينفي بشده امكانية عزل الضباط المتهمين بقتل الثوار متحججاً بان القانون لا يسمح بذلك و اننا في دولة قانون , فظهر عصام شرف بقرار عزلهم موضحاً حجم التخبط داخل وزارتة , و من قبل ذلك عصام شرف يستبعد سبعة من وزرائه ثم يرفض المجلس العسكري بدون ان نعرف من هم هؤلاء الوزراء و لماذا يستبعدون و لماذا رفض المجلس العسكري .. ما هذا التخبط العبثي في الحكم !!!  .. " هو اية النظام !!! "

و لتكتمل الصورة المباركية نجد اسامة هيكل يحلف يمين وزارة " السيطرة علي الاعلام " التي كان تم الغائها بناء علي رغبة الثورة و لمن لا يعرف اسامة هيكل فهو المراسل للشؤون العسكرية  لمدة ثمانية عشر سنة , فهو خير من يسيطر علي الاعلام لصالح المجلس العسكري , و بالنسبة للمؤسسة الوحيده الخارجة عن سيطرة الاعلام و هي وكالة الانباء الشبة رسمية  " وكالة انباء الشرق الاوسط "  و هي المصدر الاساسي للاخبار عن مصر فتم تعيين عادل عبد العزيز المندوب الدائم للوكالة لدي المجلس العسكري و هي للعلم وظيفة لا تؤهلة ليكون رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير في نفس ذات الوقت و لكن تؤهلة فقط ليكون رجل المجس العسكري الوفي

و اذا نظرنا الي التخبط في القرارات اضافة الي محاولات السيطرة علي الاعلام و الصحافة و اضفنا عليهم تصريحات اللواء منصور العيسوي و دفاعة المستميت و الغير منطقي عن قتلة الشهداء و كلمة الدكتور عصام شرف نجد اننا في ازهي عصور مبارك لدرجة انني بدأت اشك ان مبارك هو من يحكم و ليس المجلس العسكري .... " هو اية النظام !!! "

و بما ان نفس الافعال لها نفس ردود الافعال , اقول للدكتور عصام شرف كما قلنا لمبارك

"يعيش عصام شرف موحد المصريين" فبكلمتة الاستفزازية سيتحد المصريين متناسين خلافاتهم تحت مطلب واحد .. (( نهاية لهذا العبث العسكري الغير مفهوم )) , و في هذا الصدد سيحاول المجلس العسكري بالتأكيد تكرار سيناريوهات مبارك التي بدأت بالتضحية بقتلة الشهداء ثم التضحية بعصام شرف و وزارتة و لامانع من التضحية بالمشير طنطاوي في منظومة التضحية بالكروت المحروقة بشرط عدم المساس بالنظام " اضرب صاحبك لو هما كتير "

و نقول لهم لا و الف لا , الشعب يريد اسقاط النظام , و النظام هنا هو المجلس العسكري الذي وعد ان لا تزيد الفترة الانتقالية عن ستة اشهر و قد انتهت تقريباً , و ايضا افراد النظام من نائب عام ووزاء الحزب الوطني و كل من ارتبط بالنظام السابق سياسياً , ايضاً اجهزة النظام من شرطة و محافظين و اجهزة رقابية وهمية و الهيئة القضائية المباركية .... الخ , و لا يكون هذا بهدم اركان الدولة و لكن يكون علي عدة مراحل اول مرحلة هي بالاشراف القضائي من رجال القضاء الشرفاء و هم كثر و بالاستعانة بخريجي الحقوق علي هذة الاجهزة و الشخصيات مع إسبعاد الشخصيات التي لا خلاف علي فسادهم و تلوثهم , ثم في مرحلة لاحقة يكون التطهير و الحساب و اعادة الهيكلة

يجب ان يكون المطالب جميعها تحت مظلة طلب واحد رئيسي و هو شرعية الشعب المصري , يجب ان يكون الشعب المصري هو مصدر الشرعية  له حق اتخاذ القرارت بالتوافق العام و حق المسائلة و حق اصيل في موارد هذة البلد

و في هذا الصدد اقول يجب ان يتوافق الشعب كلة علي نظام ليكون بديل عن النظام الذي يطالب باسقاطة , كنا نطالب باسقاط النظام ايماناً بان اي شئ سيكون افضل مما نحن علية في ظل نظام مبارك  " الذي لم يسقط بعد "  و لكن التجربة اثبتت انة لابد من وجود نظام بديل لنسعي للوصول الية و

إلا فلا بديل الا استمرار النظام هو هو تحت مسميات و اقنعة مختلفة

النظام الذي اتمناة لمصر هو نظام حكم شعبي ديموقراطي برلماني ,السلطة فية للشعب بان تقسم كل محافظة لدوائر و تقسم كل دائرة لمربعات سكنية كل مربع ينتخب مجموعة اشخاص ثم تنتخب هذة المجموعات مجموعات اصغر حتي تتكون لجنة واحده لكل دائرة انتخابية و لجنة واحده لكل محافظة

المهمة الاولي لهذة اللجان مهمة رقابية فلجنة المحافظة تراقب أداء المحافظ و لجنة الدائرة الاتخابية تراقب أداء عضو مجلس الشعب و كل لجنة تراقب أداء اللجنة الاعلي منها علي ان يكون هذا العمل تطوعي بدون أجر و من يثبت الاستفادة من وجوده في هذة اللجان يعزل فوراً

اما المهمة الثانية لهذة اللجان هي ان تكون مصدر التوافق العام ,فهم من سوف يعبرون عن الرغبات و الطموحات العامة الحقيقية للشعب المصري لما لهم من تمثيل حقيقي لهم

و ايضاً يعاد هيكلة جهاز الشرطة بفصل المرور و المطافي و السجل المدني لتتبع المحافظة و الجوازات تتبع وزارة الخارجية و ان يكون تبعية اقسام الشرطة مالياً للمحافظة , و توضع الية مراقبة قضائية علي المباحث بقطاعاتها و الامن القومي و اقسام الشرطة فلا تفتيش و لا ضبط الا باذن قاضي , و لا ترقية و لا نقل الا بموافقة قاضي

انفصال المحافظات مالياً و ادارياً علي ان تحصل وزارة المالية علي نسبة معلومة من كل محافظة للخدمات العامة للدولة بالكامل , فليس من العدل ان تتنج المحلة و دمياط و تستفيد القاهرة و الاسكندرية و ليس من المنطق ان تتجمل مصر الجديده بمتحصلات ضرائب بولاق الدكرور

و ايضاً اتمني ان تتوفقف المطالبات بدفع عجلة الانتاج و ان نعرف المعادلة الصحيحه لدفع هذة العجلة " اعط الاجير حقة قبل ان يجف عرقة " فان اعطيت العامل و الموظف ما يستحقة من اجر فمن المؤكد ان تسيرهذة العجلة المنحوسة بسرعة الصاروخ

و الغرض من كل هذا ان تتحول الحكومة باجهزتها التنفيذية و التشريعية و القضائية لموظفين لخدمة الشعب المصري و ليس اي شئ اخر و ان يتحول الشعب المصري من عبئ ثقيل علي الحكومة الي اصحاب هذة الارض و كنزها من يملكون الحق فيها و الحكومة مجرد خدام اصحاب الارض

فلنتوحد علي نظام توافقي و ننبذ خلافاتنا المرحلية فمصر في مرحلة اشبة بعملية القلب المفتوح ,و لنعلم اننا إن لم نتوحد فستسقط كل مطالبنا المتشرزمة في مزبلة التاريخ , فلن يحاكم قتلة الشهداء وفق النظام الحالي و لن يحاسب المسئولين وفق قانون مبارك و لن يقام شرع الله في ظل وجود من انتهكوا كل شرع و قانون

اولا نغير النظام ثم يكون لنا ما نريد , و لنتأكد ان نقاط الاتفاق لدينا اكثر بكثير من نقاط الاختلاف

حفظ الله مصر باتفاق شعبها , و نصرها علي اعدائها في الداخل و في الخارج باتحادنا و تفرقهم

http://www.Facebook.com/emad.m.saleh