رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

سيادة الرئيس .. بالشوكة والسكين سيذبحونك بالساطور !

عماد أبوزيد

الخميس, 12 يوليو 2012 10:28
بقلم – عماد أبوزيد

اعتقد أنه إذا اصر الرئيس مرسى والتيارات الإسلامية مجتمعة على التعامل مع الوضع الراهن بالشوكة والسكين كما قال المفكر الاسلإمى الدكتور محمد عباس فان المجلس العسكرى ومؤيدوه من لصوص النظام السابق وعملاء المشروع "الصهيوامريكى" سوف يذبحونهم ونحن معهم بالساطور وهذا ليس بالجديد عليهم بعد أن اكتوينا بنار الدكتاتورية العسكرية والبولسية منذ 30 عاما بل منذ مارس سنة 1954 والتى مازلنا نجاهد للشفاء منها ومن الواضح أن مدة العلاج ستطول.

فعندما نرى تجميع الثورة المضادة لقواها بهذا الشكل ومعها كل مقومات الدولة واركانها وتقوم بتجنيد عملائها فى كل شارع وحاره وزنقه فى كل مديرية وادارة ووحدة بل ومكتب حتى اصبحت - الثورة المضادة - كمريضة الإيدز التى تنشر عدواها فى كل مكان إلى أن طالت القضاء والقضاة فحولت المحكمة الدستورية  بما لها من قامه إلى مطعم لتقديم الوجبات الجاهزة والسريعة فتستطيع الآن أن تطلب الحكم "ديليفرى" وانت فى بيتك دون أن تعانى مشقة السفر والوقوف فى طابور الإنتظار لسنوات قد تصل إلى 10 و 15 سنة فى إنتظار صدور حكم منها

هذه المحكمة التى قامت بالفصل فى قرار رئيس الجمهورية  فيما لايتعدى الـ 24 ساعة واقحمت نفسها فى صراع لاناقة لها فيه ولاجمل ليس لشىء إلا أن الطرف المستفيد من الفصل السريع هما

قوى الثورة المضادة من المجلس العسكرى وفلول النظام البائد ومن تضامن معهم من قوى محسوبه على الثورة تريد ديمقراطية وفق اهوائها ديمقراطية لايكون الإسلاميون طرفا فيها من قريب او من بعيد ديمقراطية يكون الإسلام فيها لايتخطى أبواب المساجد والزوايا لانه  فى نظرهم دستور رجعى مرعليه  مايقارب الـ 15 قرن فلا يصلح لقيادة البشرية الآن

إن المحكمة الدستورية العليا بحكمها "الديليفرى" السياسى السريع قد خالفت هى نفسها الدستور ووقفت ضد إرادة الشعب فقامت بإهانة رئيس الدولة المنتخب باغلبية من الشعب مع انها تعلم أن "المادة 3 من الإعلان الدستورى تقول أن السيادة للشعب وهو وحده مصدر السلطات"  وهذا الشعب هو من إنتخب الرئيس لكن للمحكمة وموظفيها المعينون من قِبل النظام البائد رأىٌ آخر وهو أن المجلس العسكرى وفلول النظام السابق هما وحدهما من لهما السيادة وهما وحدهما مصدر السلطات

هنا وبعد أن بلغ السيل الذُبى لابد أن نقول أنه على الشعب الذى هو مصدر السلطات .. على الشعب الذى دفع من قوته مايقارب الـ 2 مليار جنية فى الإنتخابات التى أرادت تهانى الجبالى وكيلة سوزان مبارك منذ

عام 2001 والتى قامت بتعيينها ضمن الهيئة القضائية لهذه المحكمة فى عام 2003 كأول قاضية مصرية، أن تلغيها بجرة قلم لإنها جاءت باغلبية إسلامية ليست على مزاج "الحاجة" .. على هذا الشعب أن يطالب وباصرار بإقالة هذه المحكمة وتعيين لجنة آخرى جديدة وفورا خاصة بعد تعديها لإختصاصها وإهانة رئيس الدولة المنتخب وتهديده بما يعد تهديدا لأمن مصر وشعبها

إن السؤال الذى لم يسأله أحد لإعضاء هذه المحكمة خاصة ومعها رئيس نادى قضاة مصر "أحمد الزند" الذى نصّب من "عوكشة" بطلا قوميا .. لماذا لم يقضى قضاتها  الدستوريين بعدم دستورية قرار مبارك بتسليم السلطة للمجلس العسكرى؟ .. والذى كان من الطبيعى أن يُبنى عليه  سحب كافة السلطات والصلاحيات منه بل وإقالة المشير طنطاوى

نحن نعلم أن لكل نظام سياسي في بلادنا المحروسة حواريوه ومعارضوه على الأرض، وايضا منافقوه وبلطجيته وكارهوه ولأسيما في الفضاء الإعلامى الذى أصبح الآن بمثابة حرب شوارع  حتى فقدت الجماعة الصحفية والإعلامية إحترامها لنفسها ومهنتها ومشاهديها بسبب هذا الواقع المرير والحرب المستعرة منذ تولي الرئيس الجديد محمد مرسي منصبه حتى وجد المواطنون انفسهم فريسة سهله لإعلاميون ومثقفون وقضاة متحولون طالما ساهموا في تلميع النظام الديكتاتوري البائد وتزيين اكاذيبه وتمريرها على الناس لسنوات طويلة، واصبح مطلوبا من الشعب الآن أن يصدقهم لانهم وفجأة أصبحوا حماة التحول الديمقراطي الوليد .. هنا نقول للرئيس "إن لم تكن ذئب أكلتك الثعالبُ" معك الشعب الذى اعطاك ثقته ومعك الله الذى ايدك بنصره فامضى إلى حيث ارادك شعبك ولاتنظر ورائك "فإن موعدهم الصبح اليس الصبح بقريب" نعم إنهم يرونه بعيدا – نصر الله - ونراه قريبا ..

[email protected]