رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

«جريدو».. موضة قديمة!

علي البحراوي

الأربعاء, 13 أغسطس 2014 22:15
على البحراوى


خسارة الأهلى أمام نكانا الزامبى في الكونفيدرالية لم تفاجئني على الإطلاق، لأنني لا أشعر بالتفاؤل مع المدير الفني الجديد الإسبانى «جريدو»، الذي جاء ليبدأ من هنا، ويجرب في الأهلى، وللأسف أنه جاء في الوقت الخطأ!

استبشرنا خيراً بما قدمه محمد يوسف رغم الظروف الصعبة التي عانت منها الكرة المصرية، ثم النتائج الطيبة التي حققها فتحي مبروك والوجوه الجديدة المبشرة جداً والتى جعلت لفريق الأهلي شكلاً ومضموناً في مرحلة تغيير الجلد بعد اعتزال الكبار، ولكن فجأة صممت إدارة الأهلي علي استقدام مدرب أجنبى، وللأسف جاءت

بمدرب متواضع يبدو أنه ليس لديه ما يقدمه للقلعة الحمراء.
«جريدو» أدلى بتصريحات كنت أقرأها زمان جداً قبل أن ألتحق بقطار الصحافة الرياضية منذ ربع قرن تقريباً، أيام الأساتذة الكبار نجيب المستكاوى وعبدالمجيد نعمان، وحمدي النحاس، وإسماعيل البقرى، وعباس لبيب، وأحمد علام، ومصطفى حفظى، وعبدالفضيل طه، ومحيي الدين فكرى، وماهر فهمى، وغيرهم، كلهم كانوا يكتبون تصريحات المدرب بعد الخسارة ومبرراته.
جميع المدربين كانوا يصرحون بأن إرهاق رحلة السفر ودرجة الحرارة المرتفعة
ونقص الأكسجين وسوء أرضية الملعب وظلم التحكيم سبب الخسارة!
هذه التصريحات «الصادمة» تؤكد أن المدرب «جريدو» موضة قديمة جداً ولن يقدم شيئاً للأهلى، وسيكبد خزينة القلعة الحمراء الكثير، ونحتاج لمسئول يشرح لنا تاريخه وإنجازاته وأسباب التعاقد معه ومن الذي عرض اسمه وكيف تمت الموافقة عليه.
والغريب أن «جريدو» يبدو غير مقتنع بالثلاثى الجديد المهم الذين استبشرنا بهم خيراً، عمرو جمال ورمضان صبحي وكريم بامبو، وتشعر من توجيهاته لهم أنه غير راض عنهم، مع أن هذا الثلاثى بشهادة كل المتابعين هم الأمل الحقيقى للأهلى بعد رحيل رامي ربيعة للاحتراف، ويحتاج الأمر لتدخل باقي أعضاء جهاز الكرة ومدير الفريق للحفاظ علي هذه المجموعة الجديدة، وألا يتم تهميشهم وإهمالهم علي يد «جريدو»!
[email protected]

ا