ضربة البداية

السقطة الأولي!

علي البحراوي

الأربعاء, 16 أبريل 2014 22:06
علي البحراوي:

يبدو أن الأيام القادمة ستكون صعبة جداً داخل القلعة الحمراء، بعد تولي مجلس الإدارة الجديد برئاسة محمود طاهر مهمة إدارة النادي، رغم حالة التفاؤل التي سادت قطاعاً كبيراً من عشاق ومحبي النادي الأهلي بعد تغلب طاهر علي إبراهيم المعلم في الانتخابات.

الأزمة التي فجرها بعض أعضاء المجلس الجديد وعلي رأسهم طاهر الشيخ الذي أدلي بتصريحات لم يكن لها أي داع في الوقت الحالي، تؤكد ان الجهاز الفني بقيادة محمد يوسف في طريقه للرحيل وان المجلس الجديد بدأ بالفعل التفاوض مع مدربين أجانب بعد النتائج المتواضعة والهزائم المتكررة للفريق بقيادة يوسف.
والحقيقة ان الجهاز الحالي تولي المهمة في ظروف غاية في الصعوبة يعلمها تماماً المجلس الجديد ولكن يبدو انه يتجاهلها عن عمد، بعد أن أشاعوا ان الجهاز الفني موال لمجلس الإدارة السابق برئاسة حسن حمدي وأنهم فقدوا التركيز بعد نجاح محمود طاهر وانهم كانوا يتمنون نجاح إبراهيم المعلم الأقرب لحسن حمدي والمجلس السابق.
كل هذه الادعاءات لا علاقة لها بالجهاز الفني الذي يضم مجموعة جيدة جداً من نجوم مثلوا الأهلي وحققوا معه إنجازات كلاعبين لا تقل عن أي

إنجاز حققه من يدعي عليهم ذلك، وأؤكد ان محمد يوسف وسيد عبدالحفيظ من أكثر المنتمين للقلعة الحمراء بعيداً عن الشخصنة ومحاولات الزج بهما في قصة من نسج الخيال وأوهام كاذبة.
من حق إدارة الأهلي ان تتفاوض مع أي مدرب أجنبي وان تبحث عن مصلحة الفريق بالشكل الذي تراه مناسباً لها، وان تقيم أداء الجهاز الفني بعيداً عن أي محاولات لتشويه صورته، لانهم جميعاً أكبر من ذلك ولديهم إخلاص حقيقي للقلعة الحمراء.. واعتبر هذا التوجه هو «السقطة الأولي» للمجلس الجديد.
أما الإنصاف والعدل فهو ان نؤكد علي بعض النقاط الفنية التي يتجاهلها من يهاجمون الجهاز الفني، أولاها ان الفريق يمر بمرحلة إحلال وتجديد تحدث كل عدة سنوات، والطبيعي جداً ان يهتز المستوي وتتراجع النتائج بغض النظر عن اسم وكفاءة وخبرة المدير الفني.
ثانيها ان عناصر الخبرة بعضها اعتزل مثل محمد بركات وأبوتريكة أو يغيب للإصابة مثل عماد متعب أو يشارك بنصف إمكانياته بحكم السن مثل وائل جمعة.
ثالثها ان الفريق يحتاج لصفقات جديدة والتخلص من لاعبين لا يقدمون شيئاً وهي مهمة الإدارة قبل ان تهاجم يوسف ورفاقه المخلصين.
[email protected]