رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

كلمة شرف

علي البحراوي

الأربعاء, 12 فبراير 2014 22:20
على البحراوى

منافسة ساخنة ومثيرة جداً ستشهدها الأندية الرياضية في الأيام المقبلة لانتخاب مجالس الإدارات للدورة القادمة، ورغم الأسماء والصراعات والجبهات والحملات الدعائية التي تشد

الانتباه، والكلام الكثير من أعضاء الجمعية العمومية لكل ناد، والمؤيدين والمعارضين، إلا أن البداية في نادى الزمالك كانت أكثر سخونة.
ولا يخفي علي أحد أن مصر تعيش منذ ثلاث سنوات حالة من الجدل والانفلات وعدم الانضباط والتوتر والانزعاج، بعد أن فقدنا أهم ميزة كنا نفتخر بها أمام العالم كله، وهي «الأمن والأمان».. وظهر في الصورة مجموعة كبيرة من الوجوه والأسماء التي لم نكن نتمنى أن نراها علي الإطلاق، وسمعنا من العبارات والمصطلحات والجمل ما تقشعر له الأبدان ويؤذى النفس.
حروب كلامية واتهامات وتجاوز وتطاول روجت له الفضائيات التي يسعى بعضها للتهويل والتضخيم سعياً وراء مكاسب مادية دون النظر

لأي اعتبارات أو مبادئ وقيم إنسانية وأخلاقية.
أما البداية الساخنة التي يجب أن يلتفت إليها الجميع في انتخابات الزمالك أساسها الفكرة التي طرحها الكابتن أيمن يونس الذي تراجع عن الترشح بعد طرحه وثيقة للمرشحين طالبهم بالتوقيع عليها للحفاظ علي سمعة وتاريخ القلعة البيضاء، والابتعاد عن الصراعات التي يمكن أن تضر باسم وتاريخ النادى، ولكنه لم يجد ترحيباً بالفكرة.
الوثيقة تأتي علي طريقة «كلمة شرف» وهي فكرة أخلاقية مهمة نحتاج إليها في هذا الوقت الصعب، ويتعهد بمقتضاها المرشحون المتنافسون علي احترام اسم النادى وعدم التجاوز خلال الحملات الانتخابية وألا يتعرض أحد لمنافس أو عائلته والابتعاد عن التشهير والتشويه والتطاول.. والغريب أنها لم تلق
الترحيب الذي كنا نتمناه ونتوقعه!
الفكرة رائعة ويجب أن تطبق في جميع الأندية حتي تختفى السخافات والشائعات المغرضة التي تصل إلي حد الفضائح في المعارك الانتخابية التي تختفى فيها الروح الرياضية، وتحل مكانها حركات «النص كم» التي تصل إلي حد الأعراض والسمعة، ولكن يا فرحة ما تمت.. والمتوقع أن تشهد المنافسة إثارة بالغة بين جميع المرشحين وعلي رأسهم بالطبع الرباعى المتنافس علي مقعد الرئاسة مرتضى منصور وكمال درويش ورؤوف جاسر وأشرف السكرى.
وأجمل ما كان في الوثيقة التعهد ببذل أقصى الجهد لإعلاء اسم نادي الزمالك، ليس بالكلام المرسل، إنما من خلال برامج حقيقية واضحة وواقعية ليست كمشروع النهضة «إياه» ولا يرتبط المرشح بفترة زمنية خيالية لحل مشاكل النادي علي طريقة المائة يوم للمعزول!
البرنامج الواضح والمنافسة الشريفة يمكن أن تحقق لأي مجلس إدارة في أي ناد، خاصة أن المهمة ليست سهلة، في ظل الديون التي تعاني منها الأندية، ومنها الزمالك الذي تجاوزت ديونه 260 مليون جنيه، والخسائر الفادحة لقطاع الكرة بلغت 48 مليون جنيه.

[email protected]