ضربة البداية

مثلث الفرحة

علي البحراوي

الأربعاء, 13 نوفمبر 2013 23:25
بقلم: علي البحراوي

 

أجمل ما فى «الأحلام» أنها بلا حدود، ولا تخضع للمقاييس والمعايير والإمكانيات ولا المنطق.. لذلك من حق كل المصريين أن يحلموا بالفوز علي غانا يوم 19 الجاري بخماسية نظيفة تحقق لهم فرجة التأهل لكأس العالم بالبرازيل 2014.

المهمة شبه مستحيلة أن نعوض الخسارة الثقيلة 1/6 في مباراة الذهاب، ولكن لماذا لا نحاول ونجتهد ونسعي ونكرس كل الإمكانيات ونضاعف الجهد، والمؤكد أن عودة الجماهير إلي المدرجات ستساعد كثيراً علي إشعال الحماس في نفوس اللاعبين، وحتي إذا لم يتحقق الهدف الصعب وهو مهمة ثقيلة سيكفينا شرف المحاولة وتحقيق فوز مرضى يعيد لنا الثقة المفقودة.
لماذا لا يكمل المنتخب «مثلث الفرحة» التي تعيشها جماهير الكرة المصرية

حالياً بعد فوز الزمالك بكأس مصر، والأهلى بكأس أفريقيا، ورغم أن كأس الزمالك محلية إلا أن لها بهجتها، خاصة أن مجلس الإدارة الذي تولي المهمة بقيادة د. كمال درويش المحترم مثل جميع أعضاء المجلس يتسمون بإخلاص حقيقي، وحب للقلعة البيضاء، وكما يقولون «الجواب يبان من عنوانه»، وهذه البطولة هي بداية الاستقرار والانتصارات وعودة الهدوء المفقود لنادي الزمالك.
والتهنئة للأهلي الذي أثبت أنه أكبر من كل الأزمات وأنه فريق كبير يتميز بالأداء الجماعى، والتحية للمدير الفني الشاب محمد يوسف الذي قدم نموذجاً رائعاً للمدرب الطموح، واختار في
المباراة النهائية أفضل تشكيل وأدارها بهدوء وفهم خاصة في الأوقات الصعبة، ويحسب له فنياً المركز الذي لعب فيه كمحور ارتكاز، لأنه كان مفتاح سيطرة الأهلي علي المباراة والربط بين الخطوط الثلاثة، ومن إيجابيات يوسف التغييرات الثلاثة التي أجراها وحافظت للأهلى علي توازنه وتفوقه، إلي جانب استمراره في دعم شريف إكرامي أحد نجوم اللقاء.
أما تصرفات أبو تريكة وأحمد عبدالظاهر بعيداً عن جهدهما والهدفين ومشاركتهما في إسعاد الجماهير، فهي تصرفات لا تستحق التعليق وعلي وزير الرياضة طاهر أبو زيد أن يكون حاسماً وحازماً في أي تصرف يخلط الرياضة بالسياسة مهما كان اسم أو نجومية من يرتكب هذه الأخطاء. في إطار اللوائح المحلية والدولية.
نجح الزمالك وتألق الأهلي ويبقى الدور علي المنتخب أمام غانا حتي لو كانت المهمة شبه مستحيلة والأمل ضعيفاً جداً لن نخسر شيئاً وفي كل الأحوال سنكسب الاحترام وشرف المحاولة.
[email protected]