رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

حقوق الإنسان.. وهموم السكان!!

علي البحراوي

الأربعاء, 14 أغسطس 2013 22:06
بقلم: علي البحراوي

الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان لماذا لا يتكلمون أيضاً عن هموم الإنسان، يرفعون شعار هذه الحقوق ولا يهتمون بالذين يعيشون أزمة حقيقية بسبب الحياة التي توقفت ومصالحهم المتعثرة من وراء اعتصامات الإخوان في الميادين، والتي قطعت الطرق وجعلتهم يتركون منازلهم خاصة في رابعة العدوية.

والكثير من التصريحات تصيبك بالاشمئزاز والقرف لأن من يطلقها لا يهدف منها إلا مصلحة شخصية أو فرقعة اعلامية، أو لتخليص حق وتار بايت مع بعض خصومه دون النظر الى مصلحة بلد كبير مثل مصر.
والكلام عن حقوق الإنسان يندرج في معظم الأحوال تحت بند حق يراد به باطل، لأنه لا مجال عن الحديث في سكة الشرعية والسلمية ونحن نعلم أن

الاعتصامات كلها مسلحة بمختلف أنواع الأسلحة، وكل من فيها جاهز لأي مواجهة ويرفض فض الاعتصام مهما كانت المفاوضات.
السلمية كلمة وهمية لأن مجرد قذف الحجارة وقطع الطرق والكباري وتعطيل مصالح الناس وتعريض حياتهم للخطر هو العنف بعينه، الذي لا تنفع معه الدبلوماسية ومسك العصا من المنتصف، واستقبال المبعوثين العرب والأجانب لزيارة المتهمين المحبوسين على ذمة قضايا في منتهي الخطورة.
وأغرب ما قرأته تصريح اليمنية توكل كرمان الفائزة بجائزة نوبل بعد أن منعتها السلطات المصرية من الدخول وأعادتها الى بلادها على متن نفس الطائرة، قالت كرمان: إن مرسي هو «مانديلا
العرب».. وهى عبارة تناقلتها معظم وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وهى عبارة تؤكد أنها تعيش في كوكب آخر، فلا مجال للمقارنة من قريب أو بعيد بين «مرسي» و«مانديلا»، كلاهما يختلف تماما عن الآخر ولا وجه اطلاقاً لأي تشابه بينهما.
عبارة توكل كرمان هى نوع من التسخين والتحفيز والتحريض وكأن الحكاية ناقصاها، لأن قيادات الإخوان التحريضية متوافرة وفي ظل وجود بديع والبلتاجي والعريان وصفوت حجازي فهم ليسوا في حاجة الى توكل كرمان التي كانت تسعى  للدخول الى مصر لتزيد الأمور اشتعالاً، وترد الجميل لمن منحوها جائزة نوبل.
لا مجال «للطبطبة» والحسم هو الحل مع تجنب اللجوء الى العنف واراقة الدماء بقدر الامكان، وفض الاعتصامات لا تنفع معه طريقة قطع الكهرباء ولعبة «هييه.. النور جه»!! التي لجأت إليها الحكومة لجس النبض الذي طال وأصابنا جميعاً بالملل والزهق ومازلنا في انتظار الحسم الذي توقعناه بعد التفويض!!
[email protected]