رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

انتظروا الكارثة!

علي البحراوي

الأربعاء, 25 يوليو 2012 23:17
بقلم: علي البحراوي

المسئولون عن تسيير وإدارة الكرة المصرية مصرون علي أن تحدث كارثة أخري في الملاعب والمدرجات المصرية وكأنهم لم يكتفوا بما حدث في استاد بورسعيد والضحايا والمصابين الذين وقعوا في مباراة الأهلي والمصرى المشئومة التي يحاكم حتي الآن بسببها أكثر من سبعين متهما، هؤلاء المسئولون يصرون علي عودة النشاط الكروي وبداية الدوري في السابع من سبتمبر القادم بدون حماية من وزارة الداخلية التي رفضت التأمين لأن جميع الملاعب التي تقام عليها المباريات لم تلتزم بالشروط التأمينية التي تم إقرارها مؤخرا حتي لا تتكرر كارثة بورسعيد.

المسئولون عن الجبلاية قرروا أن يتولوا مهمة تأمين المباريات بدون الاستعانة بالداخلية اعتمادا علي شركات تأمين خاصة

وهو أمر غاية في الخطورة نظرا لأن الأعداد الغفيرة التي تحضر مباريات كرة القدم يصعب بل يستحيل التعامل معها من خلال هذه الشركات الخاصة وهي تجربة جديدة تماما علي الملاعب المصرية، ربما نجحت في بعض الدول في ظروف معينة وفشلت في أماكن أخري، ولكنها في مصر مجازفة ستؤدي الي كارثة علينا جميعا أن ننتظرها اذا ركب اتحاد الكرة دماغه وصمم وتركته الداخلية يتخذ هذه الخطوة علي طريقة اضربوا دماغكم في الحيط.
البعض تهمه السبوبة أكثر من أن تتم عملية تأمين المباريات بدون مشاكل أو
ضحايا، اعلم جيدا أن توقف النشاط الكروي مشكلة وخراب بيوت للكثيرين ممن يعيشون من كرة القدم والمباريات ولكن الأصعب أن تتكرر مأساة بورسعيد ونري شبابا وأطفالا يموتون ضربا وركلا وخنقا، الأفضل للمسئولين باتحاد الكرة أن يقربوا المسافات مع الداخلية بدلا من فتح الصدر والتحدي الذي لن يقودنا إلا الي كارثة ويجب ألا نلدغ من نفس الجحر مرتين إذا كنا فعلا مؤمنين.
احذر من اتخاذ خطوة من جانب واحد وهو اتحاد الكرة، استئناف النشاط بطريقة عشوائية وبدون إشراف الداخلية قمة الخطر وحافة الهاوية التي لا أتمني أن نقع فيها لأن مصر لن تتحمل كارثة أخري في ملعب أو مدرج، والأضرار التي وقعت علي الكثيرين من توقف النشاط لا تساوي شيئا مقابل الأرواح التي يمكن أن تزهق اذا استغل المغرضون الذين يتربصون بمصر هذه الثغرة وهذا الاندفاع وكرروا أفعالهم ومخططهم الدنيء.
[email protected]