رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

الوزارة المنسية!!

علي البحراوي

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 22:14
بقلم: علي البحراوي

تفكير د. كمال الجنزوري رئيس الوزراء في عودة وزارة الشباب والرياضة بداية مبشرة للوسط الرياضي الذي لم تفتح ملفاته ولم يبحث أحد تجاوزاته وسلبياته رغم قيام ثورة يناير وكشف المستور عن الكثيرين في كافة المجالات إلا الرياضة التي لم يقترب منها أحد، وكأن القائمين عليها ملائكة لا يرتكبون أخطاء ويسيرون علي الطريق المستقيم!

تصريح الجنزوري بعودة وزارة الشباب والرياضة يؤكد أنه يلقي بحجر في المياه الراكدة التي فاحت رائحتها ورغم ذلك لم يلتفت إليها أحد، وبداية جيدة جداً لاهتمام حقيقي بما أهملته الحكومات السابقة وهو الشباب وأيضاً الرياضة، وكلاهما مهم ومكمل للآخر.
وزارة الشباب والرياضة ستعيد لهذا القطاع دوره وهيبته في المرحلة المهمة المقبلة وهي الضلع الثالث في المثلث الخطير الذي رسمه الجنزوري في أول ساعة بعد توليه مهمة الإنقاذ الوطني، وركز فيه علي الفراغ الأمني والأزمة الاقتصادية. ثم أشار إلي وزارة الشباب والرياضة وهي «الوزارة المنسية» في السنوات الماضية!
وليس غريبا علي الجنزوري أن يفكر بطريقة الأهم فالمهم وهي الطريقة المناسبة للخروج من المأزق الذي تعيشه مصر، وبمثابة الضوء الذي ينير نهاية النفق المظلم الذي جعلنا جميعاً نتخبط ونتشائم من المرحلة المقبلة.
ولأن الأمل موجود دائماً فقد كان مشهد الشعب المصري الحقيقي بمعدنه الأصيل أكثر من رائع في الساعات الأولي من يوم الاثنين الماضي وهو يتسابق للإدلاء بصوته في أول انتخابات برلمانية تشهدها مصر منذ سنوات طويلة، مؤكداً حرصه علي المشاركة وتخليه عن السلبية القاتلة التي أنهكته وجعلته يفقد الثقة في كل شيء، وأصبحت المشاركة الآن واجباً علي الجميع بعد أن تأكدوا من أن مصر أكبر من كل الأشخاص والأحداث، وإنها بمشاركتهم الإيجابية ستنهض من كبوتها وتنطلق وتصل للمكانة التي تليق بهذا الشعب العريق.
ننتظر مشاركة من جميع المصريين في كل المحافظات وجميع المراحل لاختيار ممثلين حقيقيين لهم يكون هدفهم الصالح العام والقوانين التي تخدم المواطن المصري بعيداً عن «التزوير» و«التزويغ» و«قزقزة اللب» و«النوم» تحت قبة البرلمان!!
[email protected]