رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

المرشحون لعمادة آداب طنطا

علاء عريبى

الخميس, 12 مارس 2015 23:31
بقلم -علاء عريبى

تلقيت رسالة من د.أحمد سالم أستاذ الفلسفة بآداب طنطا، تناول فيها استعدادات الترشح لمنصب العمادة، وهو من ضمن المرشحين، أعرض لها دون تعقيب أو تدخل منى لصالح مرشح ضد آخر، فقط ما يعنينى ويعنى غيرى هو عدم مخالفة هذه الانتخابات للقانون، وضمان الاستقرار فى الكلية، وعدم الاعتماد على الشللية، د.سالم يطالب بأن يقتصر الترشح للمنصب على من يقل عمرهم عن 57 سنة:

«الصحفي الكبير الأستاذ علاء عريبى.. بعد التحية..أطرح عليكم إشكالية واضحة فى عمادة آداب طنطا ، فقد تقدم إلى انتخابات عمادة آداب طنطا ستة مرشحين وهم د. محمد سعيد نجم (59سنة)، والدكتور محمد زكى السديمى (59سنة ) والدكتور ياسر الخواجة (56سنة) والدكتور مدحت حماد (51سنة) والدكتور عبد الكريم جبل (50سنة ) والدكتور أحمد سالم (46سنة)، وهناك مأزق كبير يطرح نفسه فى هذه الانتخابات أن

هناك اثنين من المرشحين لم يبق لهما فى الخدمة سوى عام واحد وهما د.محمد نجم ، ود.محمد السديمى ، وقد تولي الاثنان عمادة الكلية في الماضي- بما يعنى أنهما قد أخذا فرصتهما في تولى المنصب- والمشكلة المطروحة أن ترشيح هذين الأستاذين للعمادة يطيح بفرص الآخرين، ،والسبب فى ذلك أن ترشيح أى منهما في الثلاثة الذين ينبغي أن يعين منهم رئيس الجمهورية واحدا عميدا للكلية من الاستحالة أن يصبح عميدا للكلية لأنه بعد ترشيح اللجنة الخماسية لأى منهما ، تستغرق تحريات الجهات الرقابية مابين أربعة وستة شهور ، وهو ما يعنى أن المتبقي لأي منهما فى الخدمة لا يتعدى ستة شهور أخري، ويستحيل أن يصدر رئيس الجمهورية
قرارا لعميد بتلك المدة القصيرة ، والنتيجة المترتبة على دخول هذين الأستاذين هى ضياع الفرصة ممن يستحق أن يأخذ حقه فى تولى العمادة ، ويزيد من الأمر تعقدا أن الاثنين اللذين تم انتخابهما من الكلية كممثلين فى لجنة الخمسة بالجامعة التي ترشح ثلاثة فقط لرئيس الجمهورية  هما الدكتور حسين عطية والدكتور أحمد فهمي اللذان تم انتخابهما فى عمادة الدكتور محمد السديمى وبمباركته .
وبناء على ما سبق أناشد من خلاكم وزير التعليم العالي أن يتخذ المجلس الأعلى للجامعات قراراً بأن من يترشح للعمادة لابد أن يكون متبقيا له فى الخدمة ثلاثة أعوام على الأقل بحد أدنى ، ومن يترشح لرئاسة الجامعة أو يتولى نيابة الجامعة لابد أن يكون متبقيا له فى الخدمة  أربعة سنوات بحد أدنى ، وذلك من أجل استقرار المؤسسات التعليمية ، وللأسف الشديد إن الدولة المصرية الآن تنادى بحق الشباب في اعتلاء المناصب، ولكنها لا تسن التشريعات التي تسهم فى الدفع بالشباب إلى اعتلاء تلك المناصب .. وشكرا لكم، د.أحمد سالم، أستاذ الفلسفة بكلية آداب طنطا».

[email protected]

 

ا