رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

إلى د.محمود أبوالنصر

علاء عريبى

الأحد, 01 فبراير 2015 20:03

هذه الرسالة أضعها بين يدى د.محمود أبوالنصر وزير التربية والتعليم، فقد تلقيتها من ابنتي العزيزة علياء عصام الدين محمد المليجى، من العمرانية بالجيزة،

علياء كل أملها فى الحياة أن تعمل مدرسة لكي تساعد والدها وترد الجميل له ولأسرتها التي ربتها وأنفقت عليها، وكل أملى أنا شخصيا أن يلبى لها د.أبوالنصر أمنيتها، حتى ولو بالعمل بشكل مؤقت فى إحدى المدارس الخاصة، أعلم جيدا ان المدارس الخاصة لا تخضع لسلطات الوزارة، وأن ملاكها وحدهم الذين يملكون حق التعيين، لكننا نأمل أن تخاطب أحدهم لتعيين ابنتنا علياء.
ورسالة علياء تثير قضية أخرى على قدر كبير من الأهمية تقع تحت سلطة د.أبوالنصر، وهى أنها تقدمت بوظيفة أعلنت عنها الوزارة بالكمبيوتر، فوجئت عند إعلان النتيجة

برفض طلبها، لماذا؟، قيل لها: أنت غير لائقة، بكت بحرقة وقالت لهم: كيف أكون غير لائقة وأنتم لم تختبروني تحريريا أو شفويا.
علياء حسب رسالتها: حاصلة على بكالوريوس علوم تربية رياض أطفال من جامعة 6 أكتوبر بتقدير جيد، وتذكر في رسالتها: منذ أن حصلت على المؤهل أسعى جاهدة في الحصول على عمل لمساعدة والدي ولكي أرد جزءا من الجميل، وحصلت على عمل بعقد لمدة ترم واحد سنة 2012، بمدرسة الفردوس الابتدائية بالدراسة، وقد انتهى العقد، ومن يومها أبحث فى كل مكان عن عمل دون فائدة.
تقدمت عن طريق إعلان لوزارة التربية والتعليم بالكمبيوتر من
أجل الالتحاق بالوظيفة، وعند ظهور النتيجة أفادوا أنني غير لائقة، ما أصابني ببكاء شديد وإحباط، فلا أدرى كيف أفادت النتيجة بأنني غير لائقة ولم يتم استدعائي لعمل اختبارات شفوية أو تحريرية.
وفى رسالة تالية قالت ابنتنا علياء:» أرسلت لكم رسالتي المرفقة من أجل عرضها على السادة المسئولين، فأنا مواطنة مصرية لا أطلب المستحيل، كل طلبي وظيفة تساعدني على أعباء المعيشة وأستطيع من خلالها معاونة من تعبوا وكافحوا من أجلى، يوميا أجدد الأمل من أجل أن اجد قلب مسئول رحيم ينظر في أمري وأجد وظيفة فى أى جهة حكومية.. جزاكم الله خيرا، مع شكري.. علياء عصام الدين محمد المليجى، الطالبية البحرية2، شارع مكرر محمود عباس العمرانية الجيزة، محمول: 01288785877».
أكرر ما سبق وذكرته: أضع هذه الرسالة بين يدى د.أبوالنصر وزير التعليم، ونأمل ان يشمل ابنتنا علياء باهتمامه ورعايته، وأن يوفر لها وظيفة ولو بشكل مؤقت إلى حين تثبيتها فى وظيفة تتناسب ومؤهلها.

[email protected]