رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

الثورة لم تقم بعد

علاء عريبى

الثلاثاء, 05 يوليو 2011 18:00
بقلم - علاء عريبى‮ ‬

منذ عدة شهور أرسل لي هذا الشاب رسالة يشكو فيها بيروقراطية الصندوق الاجتماعي، وكتبت عنها واتصل بى هانى سيف النصر وتعهد بالاتصال بالشاب وحل مشكلته، وذهب الشاب واخطرنى بما دار في الصندوق، وتعثرت المفاوضات لماذا؟ هانى سيف النصر أكد لي أن أعوانه بالصندوق اخبروه ان الشاب له شقيقان والصندوق مولهما ولا يسددان، كما أن الشاب يطلب مليون جنيه بدون ضمانات، بعد أيام كلمني الشاب وأقسم انه وحيد والديه، وانه تم إعفاؤه من التجنيد لهذا السبب(وسيرسل لى المستندات)، كما أنه طلب تمويل مشروعه بـ 200 ألف جنيه فقط، وفي اليوم التالي وصلتني منه هذه الرسالة: «الأستاذ علاء.. بعد تقديم أسمى آيات الشكر والعرفان بالنيابة عن شباب مصر لسيادتكم على دعوتك المخلصة لتطوير الصندوق الاجتماعي بما يتناسب وظروف الشباب، أستاذ علاء يجب أن نشكر نحن شباب مصر الأمين العام للصندوق الاجتماعي للتنمية الأستاذ هاني سيف النصر على الدور العظيم الذي لعبه في قيام ثورة يناير، أكثر من نصف الموجودين في التحرير من الشباب العاطل، نحن الشباب على يقين أنه لو كان هاني سيف النصر يعمل واحد على عشرة من المهام المطلوبة منه

ما قامت الثورة.

أتذكر الآن أحد جواسيس «سى آى إيه» في الاتحاد السوفيتي المنحل، قال: لم يكن مطلوبا منى جمع معلومات استخباراتية أو ما شابه ذلك، كل ما كان مطلوبا منى عمله هو وضع الشخص غير المناسب في أماكن اتخاذ القرار وهو سيعمل ما نريده من تلقاء نفسه، هذه القصة أتذكرها كلما شاهدت أو سمعت اسم هانى سيف النصر، وطالما هو مازال على رأس الصندوق فالثورة لم تقم بعد، وستقوم ان شاء الله قريبا ضده وضد من يسانده، يا أستاذ علاء تخيل أن الحكومة لن تسأل هاني حتى الآن عن مصدر ثروته، ولا عن المليارات التي أهدرها على الإعلانات والمجاملات من المال العام، وأرجو من شباب مصر الرجوع إلى محركات البحث لتعلموا كم المخالفات التي اكتشفها الجهاز المركزي للمحاسبات في الصندوق الاجتماعي في عهد سيف النصر.

سيدى الفاضل.. بعد أن أرسلت لسيادتكم الايميل اتصلوا بى وذهبت لهم في مقر الصندوق ووعدوني بتذليل العقبات، شرط أن

اتصل بحضرتك وأبلغكم أن الموضوع تم حله، وقد كان، اتصلت بحضرتك للشكر والإفادة، بعدها فوجئت بنفس الروتين، أول شيء قالوا لى: لابد أن يأتي الضامنون للتوقيع مرة ثانية على الاستعلام، كما طالبوا من ان تعيد تجديد الأوراق، قلت لهم: إن الضامنين وقعوا من قبل نفس الأوراق، ويمكن تجديد الاستعلام بالأوراق السابقة وهى صور البطاقات، وبالرغم من ذلك أنا على استعداد لتجديد الأوراق للمرة السابعة وكل مرة تضيعونها، أجابوا: إن الضامنين من المحتمل أن يكونوا قد عدلوا عن فكرة الضمانة، قلت لهم: لو عدلوا عن فكرة الضمانة فلن يأتوا للتوقيع عند صرف القرض وفى هذه الحالة لا تصرفوه، قالوا لى: الإجراءات كده، قلت لهم: إن الضامنين لا يجب أن أعطلهم للمرة الرابعة دون فائدة، خاصة وأنهم لن يتقاضوا شيئا فهم يضمنون للمجاملة ليس إلا وهذا الإجراء روتيني بحت.

يا أستاذ علاء ، لا حياة لمن تنادى، لهذا أخبرك أنني صرفت النظر عن فكرة القرض، واننى لن يكون لي وظيفة سوى تجميع الشباب والمتعثرين بالصندوق في الشرقية والمحافظات الأخرى، للوقوف والمطالبة بتغيير جميع قيادات الصندوق، ومطالبة الحكومة والمجلس العسكري بتنفيذ دعوة سيادتكم التي أطلقتموها وتبناها ائتلاف قوى شباب الثورة، بتخفيف الضمانات وتخفيض الفوائد إلى 3%، ولن نترك هذه القضية قبل عزل سيف النصر وأعوانه الذين يتقاضون رواتب مرتفعة من الفوائد التي يفرضونها على الشباب.. شريف محمد عبد التواب..بلبيس شرقية 1 ش الشهيد محمد حسن، منشية أبو النجا، محمول: 0118223933».

[email protected]