رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

البناء على أراضٍ زراعية

علاء عريبى

الاثنين, 04 يوليو 2011 17:47
بقلم - علاء عريبى

تلقيت رسالة من شباب الثورة في قرية إسطنها بالمنوفية، طالبوا فيها مساعدتهم على إنشاء مدرسة على قطعة أرض زراعية، الرسالة لم تحدد جيدا إن كانت المدرسة حكومية مجانية تتبع وزارة التربية والتعليم أم خاصة بمصروفات؟، كما لم تحدد الرسالة المرحلة التعليمية، هل المدرسة ابتدائية أم إعدادية أم ثانوية إن كانت حكومية، أو شاملة جميع المراحل إن كانت أهلية خاصة بمصروفات؟، وعلى حد علمي أن القانون يسمح بالبناء في أراض زراعية في حالة واحدة فقط وهى المنفعة العامة، مثل: محطات الكهرباء، المياه، المستشفيات مراكز الشرطة، الإسعاف، مكاتب البريد، السنترالات، والمدارس والجامعات .. ولا أعرف إن كان هذا الاستثناء القانوني يشمل المدارس الخاصة «الأهلية» بمصروفات أم لا؟، وربما الامتيازات التي تمنحها الحكومة لأصحاب المدارس الخاصة، مثل الضرائب وغيرها، قد يدخل المدارس الخاصة «بمصروفات» في استثناءات البناء على أراض زراعية، وقد لا تستثنى تحت زعم أنها من المشروعات الاقتصادية التي تدر ربحا على ملاكها، إن

كانت المدرسة أهلية غير مربحة، وإن كانت القرية والقرى المجاورة في حاجة إلى مدرسة، أساند إنشاء هذه المدرسة، وأناشد المسئولين الموافقة على إقامتها تخفيفا على أولادنا في القرية، هذا مع العلم بأن الموافقة تعود لوزير الزراعة وللمحافظ:»

الصحفي القدير.. علاء عريبي .. تحية طيبة وبعد، أستحلفك بالله ألا تهمل هذه الرسالة، وقد لجأنا لكم لأنكم تكشفون الفساد وتساعدون شباب الثورة، ونرجو أن توجه الرسالة إلي رئيس مجلس الوزراء، وإلى وزير الزراعة، وإلى محافظ المنوفية، حيث أن شباب الثورة في قريتنا تقدم بطلب لمحافظ المنوفية، من أجل بناء مدرسة 25 يناير الخاصة علي قطعة أرض زراعية، والهدف من بناء المدرسة هو محاربة غلاء الأسعار في المدارس الخاصة، ولتخريج جيل من الشباب يلحق بركب مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، وكذلك بناء حديقة شباب الثورة للأسرة والطفل علي

قطعة أرض زراعية للاهتمام بالأطفال والأسرة والتعود علي القراءة ومحو الأمية بعيدا عن القهاوي والشوارع، إلا أننا وجدنا محافظ المنوفية يكيل بمكيالين ويطبق قانون ازدواج المعايير، فقد نشرت جريدة الوفد يوم 12-5-2011 بأن الزراعة بالمنوفية حولت 30 ألف فدان من زراعة إلي مبان، وأصدرت تصاريح بناء لهذه المساحة لمجاملة فلول الحزب الوطني الذين خربوا البلاد والعباد، علما بأن الزراعة في شبين الكوم أرسلت لإدارة المشاريع بالمحافظة يوم 26-4-2010، وقالت إن هذا المشروع يتعلق بمدي احتياج المنطقة لهذه المشاريع، وجاء رد التربية والتعليم يوم 4-5-2010 ينص أنه لا مانع لحاجة المنطقة ولعدم وجود مدرسة خاصة في هذه المنطقة، وفوجئ شباب الثورة بأن هناك مدارس خاصة لفلول الحزب الوطني علي أرض زراعية، ومنها مدرسة في مدخل مدينة شبين الكوم من جهة قويسنا، فلماذا الازدواج في المعايير والكيل بمكيالين، أين المساواة وأين العدالة؟، بالطبع نحن نشكر إدارة المشاريع بالمحافظة لأنها تحافظ علي الأرض الزراعية، كما أنها تحرص علي تطبيق القانون خاصة على الفقراء فقط، وأما كبراء القوم فليس لهم قانون ولكنها الفوضى، لذلك انتشرت البلطجة وكأن الثورة لم تقم بعد، برجاء الموافقة ومساعدة الشباب .. مقدمه لسيادتكم أبو الفتوح عطية سليمان، العنوان: إسطنها - الباجور – المنوفية».

[email protected]