رؤى

إلى وزير الداخلية

علاء عريبى

السبت, 12 أبريل 2014 22:26
بقلم -علاء عريبى

ما هى حقيقة تعذيب الطالب عمر جمال الشويخ داخل قسم شرطة ثاني مدينة نصر؟، منذ يومين تلقيت رسالة من أحد القراء يحكى فيها كيفية تعذيب الطالب بالقسم، هذه الرسالة نوجهها للواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، ليوضح لنا ما مدى صحة الواقعة:

اسم الطالب عمر جمال متولي إبراهيم الشويخ، من مواليد 14 أكتوبر 1994 يبلغ من العمر 19 عاماً، طالب بالفرقة الأولي بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، من الطلبة الذين يشاركون فى المظاهرات بجامعة الأزهر ضد عزل محمد مرسى، يوم الاثنين 24 مارس 2014، تم القبض عليه بجوار موقف الحى السابع بمدينة نصر، واحتجز فى قسم مدينة نصر ثانى وهو مكبل بعد أن تم ضربه وسرقة محفظته وموبايله، ليتم سحبه إلى الدور الثانى في القسم ووضعه في غرفة حبس تسمي الثلاجة التى تتبع أمن الدولة بالقسم .
صاحب الرسالة ينقل عن الطالب: «كانت الكهرباء لا تفارق جسدى كانوا يكهربوننى أكثر مما يسألوننى، وكانت كل الأسئلة عن: من يشارك في المظاهرات، من ينظمها، من يضع خطط التظاهر، مين يعطيك فلوس في الجامعة؟
على مدار نصف ساعة تم كهربة عمر الشويخ تحت باطه، فلم يجدوا جواباً، فتم كهربته في

بطنه فلم يجدوا جوابا، فكان رفع مستوى التعذيب كالتالي :تم كهربة عمر الشويخ في الخصيتين، وأطراف أصابعه الأمامية، وأثناء ذلك كله كان هناك ضرب بالعصي على ظهره ومؤخرته.
ولكن يبدو أن عمر الشويخ كان صلبا أكثر مما توقعوا فكان الانتهاك الجنسي، حيث يقول عمر «كان التحرش الجنسي بشكل متكرر يضعون أيديهم وأصابعهم في مكان التبرز، ليتم بعدها إجبار عمر الشويخ على تسجيل فيديو تم إملاؤه فيه ما يقول ... ثم يتم حبسه انفرادي بعد جلسة تحقيق أخري مسائية من ضابط آخر ثم حبسه حتى عرض النيابة.
الثلاثاء 25 مارس 2014 يقف عمر الشويخ أمام وكيل النيابة عباس بيه الذي لا يهتم أن عمر ليس له محام ولا يهتم بما يقوله، ويبدأ في سرد التهم على عمر، ثم يجاوب بآلية أن عمر ينكر وبيقول ما حصلش ... لثتم إعادة عمر مرة أخري إلى قسم ثانى مدينة نصر.
عدة أيام تمضيها الأم المكلومة والأسرة في البحث عن حق عمر حتى تتوصل إلينا وترينا
شهادته، وان التعذيب مازال يتم مع عمر بشكل شبه يومي حتى من الضباط المسئولين عن الحجز وتعطينا الأسماء.
منذ عدة أيام :تقع ورقة مسربة من عمر الشويخ، يحكى فيها قصة الاعتداء الجنسي عليه في أيدى المسئولين عن حجز قسم ثانى مدينة نصر، والذي كان يحكي فيها قصة تعذيبه المستمرة، والتى تتم بشكل شبه يومي حتى يبلغ عن كل من يعرفهم وان يتعرف ويبلغ عن طالب اسمه عبد الله حامد.
الأحد 6 ابريل 2014:
أقابل احد أعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان الأستاذ محمد عبد القدوس واجعله يكلم والدة عمر الشويخ لإبلاغه بما يحدث لابنها وتبلغه انها تتقدم ببلاغ للمجلس.
الأمس الاثنين 7 ابريل 2014:
الأم تتصل بي وصوتها باك لتخبرنى أن ابنها يعذب داخل القسم وأنها لن تصمت وتريد نشر كل البيانات وأن ما حدث لابنها من اعتداء جنسي ومن تعذيب، هو نتيجة سكوت الآخرين الذين سبقوه عما حدث لهم وانهم لو تكلموا لما حدث هذا لابنها، وأنها لن تصمت حتى لا تتحمل وزر أى شاب أو فتاة قد يحدث لهم نفس الشيء بعد ذلك.
ليل الاثنين 7 ابريل 2014: قناة الجزيرة تسمح بمداخلة هاتفية للأم تشرح فيها ماتم لابنها وتفصح فيها عن اسم احد ضباط الحجز الذي يضرب ابنها ورتبته ملازم واسمه احمد وهبه وتستغيث لحماية ابنها.
الثلاثاء 8 ابريل 2014: زملاء عمر الشويخ يزورونه في الحجز ليجدوه لا يستطيع الكلام ويقف بالعافية ويطلب منهم أن ينجدوه وان يأتوا له بمحام الليلة ويريد رؤية أمه».

[email protected]