رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

بفائدة 16%

علاء عريبى

الجمعة, 01 يوليو 2011 09:13
بقلم : علاء عريبى

الأستاذ /علاء عريبى .. بعد سلام الله ورحمته وبركاته، أشكرك شكرا جزيلا لاهتمامك بموضوع الصندوق الاجتماعي، تخيل أن المواطن يعانى المرار في الضمانات والفوائد كما قلت سيادتك، فى الوقت الذى يقوم فيه الصندوق بتمويل مؤسسات كبيرة بدون أي ضمانات وبفائدة لا تتجاوز 4%، مثل الكليات المختلفة والمؤسسات الحكومية، لهذا أحكى لك تجربتي مع صندوق فاشل في ظل نظام فاسد، أنا صاحب شركة للتوريدات الفندقية، وهى تعمل في توريد اليونيفورم، بدأت حياتي العملية بوظيفة مدير مبيعات في الخدمات الفندقية، وخلال هذه الفترة قمت بعمل علاقات واسعة مع أماكن وفنادق كثيرة، وفى أحد الأيام فكرت في تأسيس شركة خاصة بى، وكانت العقبة أمامي هى رأس المال، بعض الأقارب والأصدقاء نصحونى أن ألجأ إلى الصندوق الاجتماعي للتنمية، حيث يعرف أنه تم تأسيسه لمساعدة الشباب والراغبين في إقامة مشروعات صغيرة ومتوسطة، وقيل لي أيامها أن الحكومة أسسته لكي تساهم فى إقامة هذه المشروعات بعيدا عن البنوك التى تقرض بفوائد كبيرة جدا، ارتديت أحسن ما لدى من ملابس وذهبت إلى الصندوق، وطوال الطريق أتخيل كيفية مساعدتهم لي في إقامة مشروعي، لدرجة

أنني تخيلت مشروعي ويعمل به العديد من الشباب كمندوبين، داخل الصندوق جلست مع المسئول، عرضت عليه فكرة المشروع، طلب منى الأوراق الآتية:  «سجل تجارى، وبطاقة ضريبية، ورخصة نشاط، ومقر»، وكانت هذه الأوراق معي، بالإضافة إلى شهادة تسجيل ضريبة مبيعات، مع العلم بأن هذا النشاط لا يتم استخراج رخصة له لأنه نشاط تجارى، بمعنى أنه يقوم بتشغيل حوالي من 6 الى 10 مصانع في أنشطة مختلفة لتصنيع اليونيفورم والمفروشات، وهذا ما كتبته في دراسة الجدوى، لكي لا أطيل عليك قدمت الأوراق طلبت مبلغ 50 ألف جنيه بصفة مبدئية، وكانت الصدمة الأولى أن الصندوق لا يعطى مبالغ لتجهيز المقر، والثانية أنهم طالبوني بإحضار جواب من الحي بالتفتيش على المقر وإذا كان هذا النشاط مخالف من عدمه، وغلبت افهمهم بأن مشروعي عبارة عن  مكتب توريدات، يعنى أكثر دوشة ممكن نعملها هي صوت الفاكس، إضافة إلى أن مقر الشركة سيكون في عقار خاص بالأسرة، يعنى
أنا وأبي وأمي وإخوتي فقط، ومع ذلك قعدت منتظر الموافقة أكثر من 6 شهور حتى يئست تماما، لكن من سنة استبشرت خيرا بعد نزول إعلانات بشكل مكثف في التليفزيون والجرايد عن الصندوق، وقلت يمكن فكر الحكومة أتغير وهيوافقوا لى على تمويل المشروع، لكن للأسف اكتشفت أن نفس العقليات هى، ونفس الغباوة والبيروقراطية هى، مجموعة من الأشخاص تجمعوا لكى يعجزوا الشباب ويسدوا باب الرحمة، حسدا وكراهية وربما لكي يمنحوا أموال هذه المشروعات لمعارفهم وأقاربهم فقط، حمدت ربنا وانتظرت فرجه، بعدها  ربنا وفقني في عمل عدة اوردرات لبعض الأماكن والفنادق والشركات وفرت منه مبلغا جيدا وأسست شركتي، لكن للأسف منذ فترة جاني اوردر بمبلغ كبير واحتجب لتمويل لكي أنفذه، فذهبت للصندوق مرة ثالثة ووجدت نفس الأشخاص المريضة، والمفاجأة الجديدة التي كانت صدمة لي أن الفائدة في الصندوق تقترب من 16%، والصندوق يلزمك بالتسديد من أول شهر مثل البنك الأهلي وبنك القاهرة، وأخيرا يا سيدي أنا ومعي 300 شاب من العاملين في هذا المجال نقف خلف دعوتك التي أطلقتها لتخفيف الضمانات وتخفيض نسبة الفوائد، لكن نطالبك بأن تتبنى معنا مطلبنا الأساسي بتغيير قيادات هذا الصندوق،  وأكرر لسيادتك نحن معك وتحت أمرك في أي وقفة احتجاجية تعدون لها سواء كانت أمام الصندوق أو مجلس الوزراء أو المجلس العسكري، كفانا ظلما وفسادا فقد أضاعوا شبابنا.. مجدي حمدان احمد صاحب شركة سمارت للتوريدات الفندقية، موبايل 0100878278--0111717768».

[email protected]