رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

طبيخ طنط درية شرف الدين

علاء عريبى

الأربعاء, 08 يناير 2014 21:56
بقلم -علاء عريبى

هل درية شرف الدين تآمرت على زميلتها رئيسة قناة النيل الدولية؟، هل قيادات التليفزيون هم الذين خططوا لضرب ميرفت محسن؟، هل الفيلم التسجيلي الخاص بالرئيس محمد مرسى تم بثه بمعرفة أو بتواطؤ قيادات ماسبيرو؟، لماذا قامت درية بعزل ميرفت قبل انتهاء التحقيقات؟، لماذا قامت بمعاقبة المخرجين قبل أن تدينهم الشئون القانونية؟، هل درية شرف الدين تنفذ ما يردده مذيعو «التوك شو» بالقنوات الخاصة؟، هل مذيعو «التوك شو» هم الذين سيديرون الوزارات والهيئات ومؤسسات الدولة من خلال برامجهم المسائية؟

تابعت الحوار الذي أداره الإعلامي محمود الوروارى فى قناة «العربية» مع ميرفت محسن رئيسة قناة النيل الدولية، وقد فوجئت بما قالته ميرفت خلال البرنامج، حيث فجرت العديد من المفاجآت، هذه المفاجآت تدين درية شرف الدين، كما تدين جميع قيادات ماسبيرو.
ميرفت أكدت للوروارى انه من المستحيل قيامها بمتابعة ما يعرض على شاشة القناة التي تديرها.
ـــ لماذا يا ميرفت؟.
لأن مكتبها ليس فيه جهاز تليفزيون تتابع عليه البرامج التي تبث على القناة، تخيل أنت رئيسة قناة لا يوجد بمكتبها تليفزيون تشاهد عليه، هل هذا يعقل؟، فكيف بالله ستعرف ما الذي يتم بثه، وما مدى ملاءمته وقوته وعيوبه؟
والمدهش أنها أكدت كذلك للوروارى أن مكتبها ليس به عدة تليفون تمكنها من الاتصال بالمخرجين وبالمتابعة، طيب ادينى عقلك: لا تليفزيون ولا عدة تليفون والمطلوب منها أن تكون

رئيسة لقناة تليفزيونية، كيف؟
ميرفت أكدت أيضا أنها طلبت إعادة هيكلة للقناة ولكن قيادات القناة لم تستجب، والطريف أن المخرجين الخمسة الذين قامت درية شرف الدين بنقلهم، سبق ان عينت درية أربعة منهم، وهو ما يعنى أن درية لا تعرف حتى ماذا تفعل؟، وما الذي توقع عليه؟ ولماذا هذا وليس ذلك؟
رئيسة قناة النيل أكدت أيضا أن 80% من المخرجين العاملين فى القناة غير مؤهلين تماما وبلا كفاءة، طيب لماذا لم تنقليهم أو تعزليهم يا ميرفت؟، سؤال وجيه، ميرفت أكدت أنه ليس من صلاحياتها إقالتهم.
يعنى رؤساء القنوات فى ماسبيرو مكاتبهم بدون جهاز تليفزيون يتابعون عليه ما يبث على شاشات قنواتهم، وليس بمكاتبهم جهاز تليفون لكى يتصلوا من خلاله بالمخرجين والاعداد والكنترول وغيره، كما أن رئيس القناة ليس من سلطاته ان يستبعد أىاً من العاملين معه فى القناة، كان مخرجا أو معدا أو مذيعا أو منتيران فى حالة ثبوت عدم صلاحيته للعمل أو إهماله او ضعف قدراته.
رئيس قناة بهذه المواصفات ما هو المطلوب منه؟، ولماذا جاءوا به؟، ولماذا يعزلونه او يحيلونه للتحقيق عند وقوع أخطاء فى العمل؟، وما الذى فعلته السيدة درية شرف
الدين منذ ان تولت الوزارة؟، ما الذى اضافته أو طورته أو استحدثته فى مبنى ماسبيرو؟، وهل فعلا أن درية أصدرت قرار عزل رئيسة قناة النيل الدولية بعد أن طلب أحد مذيعى «التوك شو» عزلها فى برنامجه؟
من الذى جاء بدرية شرف الدين للوزارة؟، وهل جاءوا بها لكى تديره بمنطق ربات البيوت أم لأنها تمتلك خبرة فى الحقل الإعلامى؟، وما هى جريمة العاملين فى ماسبيرو لكى يتولى وزارة الاعلام غير المؤهلين والتابعين للجيش والأجهزة الأمنية منذ قيام ثورة يناير؟، هل المطلوب تطوير المبنى وما يقدم على شاشاته بما يعبر عن دافعى الضرائب بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية والطبقية، أم أن المطلوب البقاء على قنوات ماسبيرو كأبواق للنظام والاحتفاظ بالمذيعين والمخرجين فى خانة الموظفين الحكوميين؟، وما الذى حدث عندما أذيع فيلم عن انجازات السيسى؟، ولماذا انقلبت الدنيا؟، ولماذا اختار أبواق الأجهزة فكرة اقالة المسئولين واقصائهم وليس احالة الواقعة للتحقيق؟، ولماذا لم يفكر قيادات ماسبيرو فى استدراك الخطأ بظهور مذيع يعقب على الفيلم ويدين السياسات الماضية، ويؤكد أن نظام الإخوان لم يختلف عن النظام السابق، وأنه كان يسير على نفس الدرب فى انتاج أفلام تمجد الحاكم وأغان تشيد به؟، لماذا استجابت درية لهلفطة بعض الإعلاميين؟، لماذا اختارت ان تستمع وتقرر مثل ربة البيت لكى تتجنب عضب زوجها وأولادها؟.
للحق لا أتابع قناة النيل الدولية، ولا أعرف حتى أسماء العاملين بها، ولا اسم رئيسة القناة، لكن لفت انتباهي المبالغة الشديدة فى الواقعة، وأيضا سوء تصرف الوزير وتسرعها في اتخاذ قرار دون التحقق، بصياغة أخرى أن تقوم مثل ست الدار بتنفيذ مطلب أحد المذيعين وتقيل رئيسة القناة بدون انتظار نتائج التحقيق. استدراك: يا ست درية، أنت طابخه إيه بكره؟.

[email protected]